ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

سلسلة الرد على أبي جهل2

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


سلسلة الرد على أبي جهل2

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 01:07 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي سلسلة الرد على أبي جهل2

المجاهد في الله
-3-
أكاذيب الكتاب الثالث "صلب المسيح"


وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (النساء : 158 )
هذا هو الكتاب الثالث في سلسلة أرضية مشتركة بين المسيحية والإسلام
جدير بالذكر أني لا أرد على تلك الكتيبات ردا كليا بل في هذا المقام أقتصر على جمع أكاذيبه والتعليق الصغير عليها وإن أطلت في نقطة أو إثنتين فإعذروني فيدي تأكلني لإفحمه !
يقول ص2 (( يخطئ من يظن أن الإسلام يطعن في المسيحية أو يحارب عقائدها بل على العكس من ذلك، فالإسلام يحمل ل مودة للمسيحية إذ يقول القرآن "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون"(سورة المائدة 82). ))
يكفي للبصق على وجهك أن أعرف المسيحي البسيط الآيات كاملة !
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83) وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللّهِ وَمَا جَاءنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبَّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84) فَأَثَابَهُمُ اللّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (85) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (86)المائدة
الباب الأول إسمه جرثومة الخطية وبالطبع مخترعها بولس ولم يسمع عنها أحد قبله
يقول أبو جهل ص4 يقول مستشهدا ببولس
(("بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم وبالخطية الموت، وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية 5 : 12) ))
تخيل أن أنبياء كثيرين جدا كتبوا لنا كتابا ضخما لم يحدث أن أحدهم زل لسانه وحكى عن الخطيئة الأصلية ؟! ثم جاء معلمكم بولس فقال لكم أنه تجلى له المسيح بطريقة ما وبدأ يعلمكم أشياء لم يحدث ان قالها المسيح سهوا أو زلة لسان مثل الخطيئة الأصلية وهذا الهراء؟!
إذا كانت الخطيئة الأصلية مبدأ صحيح وبهذه الأهمية فكيف أغفله الأنبياء والصالحين لآلاف السنين وما سمع به غير بولس ...فيالعقولكم !!
يقول أبو جهل نفس الصفحة:
(( ولتوضيح كيف دخلت الخطية إلى العالم عن طريق آدم يحسن الرجوع إلى الكتاب المقدس وقراءة الإصحاحات الأولى من سفر التكوين فسترى كيف خلق الله آدم وحواء في حالة البر والقداسة، أي على صورته الإلهية البارة المقدسة، ثم وضعهما في جنة عدن وأوصاهما أن يأكلا من شجر الجنة ما عدا شجرة معرفة الخير والشر إذ قال لآدم "يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2 : 17). ))
وهنا نأخذ نتيجة هامة قال الرب لآدم "يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 2 : 17). Gn:3:4 قالت الحيّة للمرأة لن تموتا. (SVD)
فهل مات آدم كما قال له الرب أم صدقه الشيطان ؟
فهل الشيطان يصدق والرب يكذب ؟! "أستغفر الله العظيم"
وهو نفسه يقول ص 10
((1- الموت الروحي:
بعد أن خلق الله آدم وضعه فى الجنة ليعيش فيها إلى الأبد، ولكن بعد أن اخطأ طرده الرب الإله من الجنة إذ يقول الكتاب "فأخرجه الرب الإله من جنة عدن… فطرد الإنسان" (تكوين 3: 23) ))
كل شئ يجدوا له مخرجا رمزيا ...الشيطان يقول الحق الواضح "لن تموتا" ..والرب يتكلم بالرموز "موتا تموتا...ثم..فطرد الإنسان"...ياالعقول !!
يقول أبي جهل (( وبالرغم من هذا نجد أن الشيطان يغرى حواء فتأكل وتعطى زوجها أيضاً "فأخذت من ثمرها وأكلت ، وأعطت رجلها أيضاً فأكل" (تكوين3: 6)
وهكذا أخطأ آدم إذ عصى وصية الله وأكل من الشجرة وهكذا دخلت الخطية إلى العالم.))
إذن الخطية في نسل حواء أكثر وأضل سبيلا ...فلم لم تأتي المخلصة أمرأة لكي تكفر عن خطيئة أمها ؟
ولم جاء مخلصكم من نسل إمرأة فهو النسل الملعون الملئ بالخطية أكثر من نسل الرجل؟
من المنطقي كان أن يأتي من رجل بلا أمرأة لكي يتخلص من هذا النسل الملعون ؟
جدير بالذكر أنه لما تكلم في هذا الموضوع وقرأ هذا النص في حلقاته وكان معه ناهد متولي أصبحت الحلقة كوميدية للغاية ووالله ضحكت بملئ فيي
حيث قال : ضحكت عليه وأكلته معاها !
وناهد متولي تقوله : لأ يا أبونا هو مسؤول معاها برده !
قال "كان المفروض يقلها "مش هأكل ...أخطئي إنت لوحدك يا ولية ..!"
يقول أبو جهل ص 4
(( يقول بولس الرسول "وهكذا اجتاز الموت إلى جميع الناس إذ أخطأ الجميع" (رومية5:12). في الواقع أنه بخطية آدم ، أصبحت الخطية ميلاً طبيعياً في البشرية كلها، وانتشرت جرثومتها في دمائهم فانزلقوا في الشر والإثم لهذا يقول الكتاب "ليس بار ولا واحد، الجميع زاغوا وفسدوا معاً" (رومية3: 10). ))
ويقول أيضا ص 5: (( هل تظن يا عزيزي القارئ أن الأنبياء قد نجوا من جرثومة الخطية هذه؟ كلا فالدماء البشرية كلها ملوثة أو كما قال الكتاب المقدس "إنه ليس بار ولا واحد" (رومية3: 10) ))

هذا الكتاب كله إستشهادات من رسائل معلمهم الذي لعن المسيح وأتخذوه معلما لهم وتركوا المسيح!
Gal:3:13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة. (SVD)
لكن هذه المرة سأرد على بولس وتلميذه زكريا ..من قال يا بولس أنه ليس بارا ولا واحد؟
Mt:1:19 فيوسف رجلها اذ كان بارا ولم يشأ ان يشهرها اراد تخليتها سرّا. (SVD)
Lk:23:50 واذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. (SVD)
Gn:6:9 هذه مواليد نوح.كان نوح رجلا بارا كاملا في اجياله.وسار نوح مع الله. (SVD)
Gn:18:26 فقال الرب ان وجدت في سدوم خمسين بارا في المدينة فاني اصفح عن المكان كله من اجلهم. (SVD)
يبدو أن بولس لم يعجبه كلام الرب ... "ليس بار ولا واحد، الجميع زاغوا وفسدوا معاً" (رومية3: 10).
المسيح نفسه يقول يا أبو جهل
Mt:10:41 من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي ياخذ.ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار ياخذ. (SVD)
المسيح نفسه يقول لك يا أبا جهل
Lk:15:7 اقول لكم انه هكذا يكون فرح في السماء بخاطئ واحد يتوب اكثر من تسعة وتسعين بارا لا يحتاجون الى توبة. (SVD)
فهل ضل المسيح أم ضل بولس ؟
يقول أبو جهل ص 5 معدد خطائا الأنبياء :
((- نوح صاحب الفلك:
ولقد سكر نوح بالخمر وتعرى. (تكوين 9)
ويعوزنا الوقت لو ذكرنا لكل واحد خطاياه العديدة. ))
ولا أقول إلا لعنة الله عليك يا أبا جهل بسبك في الأنبياء !
فالعيب ليس في الأنبياء ولكن العيب في العهد القديم الذي حاول اليهود فيه تشويه صورة أنبيائهم سواء بقتلهم أو بطردهم أو بالكذب عليهم في جعلهم عراة زناة سفاكي دماء وأعراض لكي يكونوا مثلهم فلا ينكر أحد عليهم !
وجاء العهد الجديد على العكس تماما فجائوا بغلو وتمجيد زائد عن حده في المسيح ..فبدأ المسيحي ينظر للصورة المشوهة المكذوبة عن الأنبياء في العهد القديم وينظر لما كتبوه عن المسيح فيرى أن المسيح أفضل بالطبع ؟
فالحق الحق أقول لكم ان أردت أن ترى الأنبياء جميعا فإقرأ القرآن فسترى أن "أولئك الذين هداهم الله فبهداهم أقتده " فستجدهم جميعا خير قدوة وأسوة!
ويقول بطرس ص 5
((- إبراهيم الخليل:
لقد كذب أبونا إبراهيم عندما قال عن امرأته أنها أخته حتى لا يعرض نفسه للموت. (تكوين في إصحاحات: 12 و20) ))
جدير بالذكر أنه لما تكلم في هذا الموضوع في حلقات أسئلة في الإيمان كان يعدد الأنبياء فقال "و.....إبراهيم " فقالت له ناهد متولي "أه الكذاب"
فيا لهؤلاء السفلة الزناة الدعرة أن تأتي تلك الساقطة وهذا الكذاب ذو الوجه الأسود فيقولوا على نبي الله إبراهيم هذا الكلام
ويقول الرب
Mt:22:32 انا اله ابراهيم (SVD)

فهل يقال إله إبراهيم الكذاب ؟
وهل ينسب الله نفسه لكذاب
وهل يعقد عهدا مع كذاب ؟
قال الله لإبراهيم في تكوين17 :4 -14 وخاطَبَه الله قائلاً: (( ها أَنا أَجعَلُ عَهْدي معَكَ، فتَصيرُ أَبا عَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَم. 5 ولا يَكونُ اَسمُكَ أَبْرامَ بَعدَ اليَوم، بل يَكون آسمُكَ إِبراهيم، لأَنِّي جَعَلتُكَ أَبا عَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَم. 6 وسَأُنْميكَ جِدًّا جِدًّا وأَجعَلُكَ أُمَمًا، ومُلوكٌ مِنكَ يَخرُجون. 7 وأُقيمُ عَهْدي بَيني وبَينَكَ وبَينَ نَسلِكَ مِن بَعدِكَ مَدى أَجْيالِهم، عَهْدًا أَبدِيًّا، لأَكونَ لَكَ إِلهًا ولنَسْلِكَ مِن بَعدِكَ. 8 وأُعْطيكَ الأَرضَ الَّتي أَنتَ نازِلٌ فها، لَكَ ولِنَسلِكَ مِن بَعدِكَ، كُلَّ أَرضِ كَنْعان، مِلْكًا مُؤَبَّدًا، وأَكونُ لَهم إِلهًا ))
إبراهيم يا سفلة القوم يقول عنه المسيح
Mt:8:11 واقول لكم ان كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع ابراهيم واسحق ويعقوب في ملكوت السموات. (SVD)
وأقول لهذا الأفاق وكل مسيحي يتبع دينه الكاذب الباطل
Lk:13:28 هناك يكون البكاء وصرير الاسنان متى رأيتم ابراهيم واسحق ويعقوب وجميع الانبياء في ملكوت الله وانتم مطروحون خارجا. (SVD)
ويكفيني قول المسيح : ((قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم. (يوحنا 8 : 39 )
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (النحل : 120 )
قال الله (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُوداً أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141)البقرة
نكمل مع أبي جهل ص 6 وهو يثبت توارث الخطية فيقول ((ثانياً:خطايا ذرية آدم ويوضح القرآن أيضاً وعلماء الإسلام خطايا البشرية كلها كما يلي :
1- سورة يوسف 53:
"إن النفس لأمارة بالسوء". أي أن نفس الإنسان بطبيعتها الساقطة تميل للشر، وهذا ما وضحه الإمام الرازي كما سنرى في النقطة التالية.
2- الإمام الرازى:
وهو من مشاهير مفسري القرآن فيقول ( أي أن النفس ميالة إلى القبائح، راغبة في المعصية، والطبيعة البشرية تواقة إلى اللذات) ))
شئ معروف ليس بجديد !
ما الذي يفيده في مبدأ توارث الخطية أنا لا ادري ؟!
والله تشعر أنه متخلف عقليا أو ما يشبه ذلك ؟!
الذي يزيدك غيظا أنه بعدما ذكر بعض من تلك الأشياء قال
(( من هذا يتضح أن النفس البشرية قد ورثت الخطية عن آدم وهكذا خضعت لسلطان الخطية التي تسلطت على البشر جمعا. ))
ثم نأتي للنقطة المهمة :
((والقرآن يذكر خطايا الأنبياء بكل وضوح أيضا كما سيتضح من التالي:
1- إبراهيم:
(سورة إبراهيم 41) يقول إبراهيم: "ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب" فإبراهيم هنا يطلب المغفرة ، وكيف يطلب الإنسان مغفرة إن لم يكن قد أخطأ فعلاً؟))
ويكمل
((كما يذكر القرآن عن النبي محمد ما يلي:
(سورة الفتح 2): "ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"
ويفسر الإمام النسفى ذلك فيقول (أي يغفر لك جميع ما فرط منك)
وفي (سورة الانشراح 1ـ3)
"ألم نشرح لك صدرك ، ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك".
معنى وضعنا عنك (أي رفعنا عنك) ومعنى الوزر (أي الذنب). ومعنى الذي أنقض ظهرك (أي أثقل ظهرك).
وفي (صحيح البخاري جزء2 صفحة134):
( وهو مجموعة الأحاديث النبوية الصحيحة ) قيل: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول : اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار)
وفي صحيح البخاري أيضاً:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى ، قيل ولا أنت يا رسول الله ؟ قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته)
وعن الأغر بن ياسر المازنى:
قال رضى الله عنه: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه ، فأني أتوب إليه في اليوم مائة مرة). رواه مسلم (كتاب رياض الصالحين من كتاب سيد المرسلين للإمام النووي ص 9) )) إنتهى
وبالطبع لن أسود الصفحات في شرح ما أعتقد أنه صعب على فهمه لأنه يتضح بالطبع أن عقله سرق منه من على باب كنيسته كما هو واضح ولهذا قال تلك المقولة الرائعه ((كيف يطلب الإنسان مغفرة إن لم يكن قد أخطأ فعلاً؟)))
أولا: ما يسمى ذنوب للأنبياء هي من سبيل الزلة وترك الأولى وهذا في البشر وارد لأن الكمال المطلق لله وحده .. يا أبا جهل ؟
فهذا هو ما يسمى من الذنوب في حقهم ..يا ابا جهل!
وليس لك أي وجه إعتراض مقبول يا أبا جهل !
ومن لسانك أدينك أيها العبد الشرير وعلى غرار سؤالك
((كيف يطلب الإنسان مغفرة إن لم يكن قد أخطأ فعلاً؟)))
أسألك
هل يمكن أن يتعمد إنسان معمودية الغفران من الخطايا والتوبة إن لم يكن قد أخطأ فعلا؟
Mk:1:4 كان يوحنا يعمد في البرية ويكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا. (SVD)
فما قولك يا من تعتقد نفسك تقول شيئا مفحما لا يرد في أن يسوع المسيح إلهك المعبود من دون الله يتوب ويتعمد معمودية مغفرة الخطايا بل ويعمده أحد مخلوقاته ؟
Lk:3:21 ولما اعتمد جميع الشعب اعتمد يسوع ايضا.واذ كان يصلّي انفتحت السماء 22 ونزل عليه الروح القدس بهيئة جسمية مثل حمامة وكان صوت من السماء قائلا انت ابني الحبيب بك سررت 23 ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة ...(SVD)
فها هو الإله عندهم يبتدأ بال...-لا أردي بالإلوهية ربما- وهو إبن ثلاثين بعدما تعمد لمغفرة خطيئته من أحد مخلوقاته يوحنا المعمدان ..فما قولك يا أبا جهل في هذا؟
متى 7 :1 لا تدينوا حتى لا تدانوا لانكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون.وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم
وصلاة المسيح التي علمكم إياها يا أبا جهل يقول فيها (( Mt:6:12 واغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن ايضا للمذنبين الينا.13 ولا تدخلنا في تجربة.لكن نجنا من الشرير (SVD)
والنبوؤة يا أبا جهل التي تصرون أنها على المسيح يا أبا جهل تقول
Ps:22:1 الهي الهي لماذا تركتني.بعيدا عن خلاصي. 2 الهي في النهار ادعو فلا تستجيب في الليل ادعو فلا هدوء لي. (SVD)
فها هو يطلب الخلاص من إلهه يا أبا جهل !
ها هو يدعو بالليل والنهار يا أبا جهل؟

Mt:26:39
ثم تقدم قليلا وخرّ على وجهه وكان يصلّي قائلا يا ابتاه ان امكن فلتعبر عني هذه الكاس.ولكن ليس كما اريد انا بل كما تريد انت.
أنه يصلى لله ويسجد له....يدعو الله أن ينجيه من الموت والصلب ...لمن كان يصلي يا أبا جهل؟


ثم يقول أن النبي محمد قال أنه لن يدخل أحد الجنة بعمله وإنما برحمة الله ..حتى هو نفسه ..والمفترض أن هذا دليل صدق
فالأنبياء الكذبة يعظمون أنفسهم ..وإبحث في التاريخ تجد أكثرهم ينتهي إلى إدعاء الإلوهية !
فبدلا أن يقول أنه دليل صدق وفعلا وينطبق عليه دفاع المسيح بن مريم عن نفسه حينما قال ((Jn:7:14 ولما كان العيد قد انتصف صعد يسوع الى الهيكل وكان يعلّم.15 فتعجب اليهود قائلين كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلّم.16 اجابهم يسوع وقال تعليمي ليس لي بل للذي ارسلني.17 ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله ام اتكلم انا من نفسي.18 من يتكلم من نفسه يطلب مجد نفسه.واما من يطلب مجد الذي ارسله فهو صادق وليس فيه ظلم.))
أما قرأت كتابك قط يا أبا جهل ؟ فالمسيح يقول:
Mt:19:17 فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (SVD)
فلماذا لا تفهم تلك الأعداد كما تفهم القرآن؟...لماذا الكيل بمكيالين يا أبا جهل؟؟.....لماذا يا أبا جهل ؟
ولاحظ أني لم أفرغ كل ما في جعبتي يا أبا جهل !!
نكمل مع أبي جهل:
((فالإسلام يقسم الخطايا إلى : كبائر (وهى الخطايا الكبيرة كالزنا والقتل والسرقة..)
وإلى صغائر (وهى الخطايا الصغيرة كالضرب مثلا …) إنتهى
الخطايا الصغيرة ..كالضرب !! من أين جاء بهذا ؟
ألا يعلم أن لو حصلت مشاجرة أن العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص..فمن أين جاء أنها صغيرة ؟
يقول ص 11
(( ومن الطبيعي أن المولودين من هذين الأبوين لابد أن يرثوا طبيعتهما الفاسدة الخاطئة التي تستوجب حكم الله العادل عليها بالموت، ولذلك يقول الكتاب " فى آدم يموت الجميع (كو 15: 22) . ))
لاحظ أنه لم يستدل حتى الآن بما يؤيد فكره إلا ببولس فهو مخترع مبدأ الصلب والفداء بكامله ولم تزل به لسان المسيح سهوا أو لسان الأنبياء وكأنهم لم يسمعوا أن الخطيئة في جيناتهم منذ آدم؟ عجبا !
وصدق ربهم إذ سماهم ضالين ! ونقول لهم
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (المائدة : 77 )
يقول ص 11
((يقول الكتاب المقدس: "البر يرفع شأن الأمة وعار الشعوب الخطية" (أمثال14: 34) وليس أدل على هذا العار من قصة شمشون الجبار الذي ترك حياة القداسة التي كان يعيشها وسقط في الخطية مع دليلة فماذا حدث له؟ فقد عينيه ودار في الطاحون كالحيوان، واستهزأوا به وغطاه الخزي والعار.
هذا ما نعنيه بالموت الأدبي الذي يحل بالإنسان كنتيجة حتمية للخطية))
جدير بالذكر أن قصة شمشون الجبار الذي قتل ألفا بفك حمار ..الزاني الداعر مع كل أمرأة يلقاها ... وهو الذي يذمه زكريا بطرس وله الحق!
جدير بالذكر ان بولس يمدحه أيما مدحا فيقول
Heb:11:32 وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء 33 الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود (SVD)
على العموم يمكنكم تبرئة بولس من هذا الجهل والدموية ..فرسالة العبرانية إجماعا ليس معروف كاتبها (راجع جميع التفاسير النصرانية في هذا وأولها تادروس يعقوب ملطي)
يقول بطرس في معرض إثباته أن الإسلام يؤيد مبدأ توارث الخطية ص12:
((يقول القرآن في:
سورة الزمر (26): "فأذاقهم الله الخزىَ في الحياة الدنيا ولَعذاب الآخرة أكبر". ويعلق على هذه الآية العلامة:
الشيخ عبدالله يوسف علي قائلا:"غالبا ما تثمر الخطيئة خزيا وعارا في هذه الدنيا، ولكن العقوبة الأكبر هي في الآخرة"
(ترجمة معاني القرآن الكريم بالإنجليزية ص 1188) ))
والله أحس أنه متخلف عقليا...!
أنا لا تعليق لدي..... والخزي في الحياة الدنيا هو الذي تراه بفضيحتك على الملأ الآن بكفرك وبكذبك ...ولعذاب الآخرة أشد في الدرك الأسفل بإذن الله!
يقول الأفاق الكذاب ص 13
((سورة مريم: "وإن منكم إلا واردها (أي جهنم) كان على ربك حتماً مقضياً.
فمن هذا يتضح أن آدم وبنيه إذ اخطأوا استحقوا نار جهنم. هذا هو الموت الأبدي. وذلك إلى جوار الموت الروحي والموت الأدبي، كما رأينا هذه الأرضية المشتركة بين العقيدة المسيحية والعقيدة الإسلامية. ))
ويكفيني ليبصقوا على وجهك الأسود الكذاب أن يعرفوا الآية كاملة
{ َإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً }مريم71
جدير بالذكر أن ناهد متولي –التي شربت من علم أبي جهل الفياض- في الحلقة الرابعة قالت نفس الآية المبتورة "وإن منكم إلا واردها" ثم قالت لأ ربنا مش كده !!
وربنا يشفي !
ثم دخل بطرس في باب أخر بعدما ركب علينا خطايا آدم وحواء والبشرية كلها دخل في باب المغفرة فقال ((أولاً:الله رحوم غفور
فالرحمة هي صفة من صفات الله وقد وضحها الكتاب المقدس بآيات عديدة نكتفي بالآية الآتية :
"الرب إله رحيم رؤف ..غافر الإثم والمعصية والخطية "(خروج34: 6- 7). ))
دلائل ضده طبعا تؤكد تخبطهم وتؤكد أنهم يؤمنون ببولس وفقط..!
طالما الله غفور رحيم ...وآدم تاب...فكان الله سيغفر له ويخلص الموضوع ولا يحتاج أن ينتحر أو يقتل إبنه ثم يبكي عليه ؟!
"الرب إله رحيم رؤف ..غافر الإثم والمعصية والخطية "(خروج34: 6- 7).
لا تعليق ...!!
يقول ص15
((خلاص آدم وبنيه
يوضح الكتاب المقدس أن الخلاص هو من عمل الرحمة الإلهية بقوله أن الله "بمقتضى رحمته خلصنا "(تيطس 3: 5 ))
لاحظ أنه لم يستدل بأي نص يخدمه في خصوص الخطية والخلاص إلا ببولس مخترعها !!
يقول ((رد آدم وبنيه إلى الفردوس:
فقد كان الحكم على آدم وبنيه بالطرد من الجنة، ولكن بناء على رحمة الله وغفرانه لابد أن يسمح له بالعودة إلى الفردوس مرة أخرى. لذا نرى السيد المسيح يقول للص اليمين الذي صلب معه "اليوم تكون معي فى الفردوس" ( لوقا 23). ))
مناط إستدلاله أنه يوم أن سفك دمه فتح الطريق للفردوس والدليل كلمة "اليوم" وهذا باطل لأوجه:
أولها : أنه هو نفسه كان في الجحيم لثلاث أيام فكيف يكون معه "اليوم" ؟
وثانيها: أنني أسأله ما ردك على ما جاء على لسان المسيح أن النبي إبراهيم في الجنة فعلا ؟
Lk:16:20 وكان مسكين اسمه لعازر الذي طرح عند بابه مضروبا بالقروح. 21 ويشتهي ان يشبع من الفتات الساقط من مائدة الغني.بل كانت الكلاب تأتي وتلحس قروحه.22 فمات المسكين وحملته الملائكة الى حضن ابراهيم.ومات الغني ايضا ودفن.23 فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ورأى ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه.24 فنادى وقال يا ابي ابراهيم ارحمني ...(SVD)
فهذا هو إبراهيم ولعازر في الفردوس ...فلم يصلب المسيح أساسا يا أبا جهل؟
فكل كلام المسيح ضدك وكل كلام الأنبياء ضدك..وليس معك إلا معلمكم بولس
فإفرح بمعلمك بولس وسر ورائه وستكون معه في الجحيم لا مع المسيح!
Mt:23:9 ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. (SVD)
ويستمر أبو جهل بالسير وراء معلمه بولس
((يقول الكتاب "أجرة الخطية هي موت، أما هبة الله فهي حياة أبدية " (رو6: 23). ))
رسالة بولس إلى أهل رومية...ولا تعليق !
يقول أبي جهل ص 16
(( رأينا فى الحديث عن المغفرة فى المسيحية أنها ترتكز على أن الله رحيم غفور، وبرحمته خلص آدم وبنيه من الموت ففتح لهم باب الفردوس وخلصهم من نار جهنم، والإسلام يشهد لذلك كما سنرى:
أولاً : الله رحيم غفور
سورة الزمر: (آية 53)
"إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم"
الإمام الغزالى:
يقول عن رحمة الله "رحمة الله تامة وعامة أما عمومها فمن حيث أنها شملت المستحق، وعمت الدنيا والآخرة" (المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى ص23).
ويقول الإمام الغزالى أيضاً:
عن كون الله غفاراً "الغفار هو الذي أظهر الجميل وستر القبيح. والذنوب من جملة القبائح التي سترها بإرسال الستر عليها فى الدنيا، والتجاوز عن عقوبتها فى الآخرة" (المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى ص 66).
رأينا من خلال ما اقتبسناه هنا صفة الرحمة الغافرة في الله سبحانه. وسنرى كيف أن هذه الرحمة الغافرة تستلزم تخليص الإنسان من العقوبات الواقعة عليه.
ثانياً: خلاص آدم وبنيه
الواقع أن الإسلام يشهد أن رحمة الله الغافرة قد دبرت عودة الإنسان إلى الجنة، كما سنرى مما يلي:
1- عودة آدم وبنيه إلى الجنة:
سورة الصف: "يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار" فيوضح أن من عمل المغفرة عودة آدم إلى الجنة التي طرد منها.
2- الخلاص من نار جهنم :
سورة آل عمران : "وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها" ويفسر ذلك الإمام النسفى بقوله: "وكنتم مشرفين على أن تقعوا في نار جهنم فأنقذكم منها"
(تفسير النسفى ج 1)
يا لها من رحمة غافرة تلك التي عفت عن الإنسان وسامحته وأرجعته إلى ما كان عليه قبل الخطيئة..))أين ما يفيده هنا؟...أين ما يدلل على ما يقول ؟ والله الذي لا يحلف بغيره.. يشعرني أنه متخلف لا أدري لماذا ؟! لا تعليق !
وهكذا إنهى الكتاب ال 17 صفحة بكلام ليس له أي وزن علمي ووالله لا يستحق إلا أن يباع به الترمس فهو أفضل إستخدام له !
وهذا هو بطرسكم وملخص كتابه هو كلام معلمه بولس
"ليتكم تحتملون غباوتي قليلا. (2كو 11 :1 )
وأنا لا أحتمل تلك الغباوة على الإطلاق !


-4-
أكاذيب الكتاب الرابع "حتمية الفداء"

اتركوهم.هم عميان قادة عميان.وان كان اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما في حفرة. (مت 15 /14)
كعادته في أدلته النقلية المحرفة وأدلته العقلية المخرفة يقول ص4 ((فداء اسحق:
لقد أمر الرب إبراهيم قائلاً: " خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق، واذهب إلى أرض المريا (اسم جبل)، واصعده هناك محرقة".))
إن الفارق فى العمر بين إسماعيل وأخيه الأصغر إسحاق هو ( 14 ) عاماَ حسب العهد القديم : (كَانَ أَبْرَامُ ابْنَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ هَاجَرُ إِسْمَاعِيلَ لأَبْرَامَ.) تكوين 16: 16 و (وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَ مِئَةِ سَنَةٍ حِينَ وُلِدَ لَهُ إِسْحَاقُ ابْنُهُ.) تكوين 21: 5.
فمتى كان إسحاق وحيدا لإبراهيم ؟؟؟ فهذا بالطبع تحريف مبين من بني إسرائيل حسدا على بني إسماعيل !!
قد يقول أبوجهل إنه يقول "إبنك وحيدك ..الذي تحبه" وهو لم يحب إلا إسحاق
وللرد على ذلك (فَقَالَتْ لإِبْرَاهِيمَ: «اطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا لأَنَّ ابْنَ هَذِهِ الْجَارِيَةِ لاَ يَرِثُ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ». 11فَقَبُحَ الْكَلاَمُ جِدّاً فِي عَيْنَيْ إِبْرَاهِيمَ لِسَبَبِ ابْنِهِ. 12فَقَالَ اللهُ لإِبْرَاهِيمَ: «لاَ يَقْبُحُ فِي عَيْنَيْكَ مِنْ أَجْلِ الْغُلاَمِ وَمِنْ أَجْلِ جَارِيَتِكَ. فِي كُلِّ مَا تَقُولُ لَكَ سَارَةُ اسْمَعْ لِقَوْلِهَا لأَنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ. 13وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضاً سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لأَنَّهُ نَسْلُكَ».) تكوين 21: 10-13
الشاهد هنا أنه كان يحب إسماعيل أيضا !
نرجو مراجعة كتابي "محمد في الكتاب المقدس ردا على سام شمعون" ففيه التفصيل
في التفاسير النصرانية مثل آدم كلارك يقول أنه الإبن الشرعي الوحيد...وهو تهافت وتغابي وإستحمار للناس
أولا : لأنك أولا إن نفيت شرعية إسماعيل فإنك تطعن في إبراهيم أنه زاني ولطالما قال الرب
Mt:22:32 انا اله ابراهيم (SVD)
فهل يقال إله إبراهيم الزاني ؟
وهل ينسب الله نفسه لزاني
وهل يعقد عهدا مع زاني ( تكوين17 :4 -14 ) ؟

ويكفيني قول المسيح : ((قال لهم يسوع لو كنتم اولاد ابراهيم لكنتم تعملون اعمال ابراهيم. (يوحنا 8 : 39 )
ثانيا: ضد كلام هؤلاء المحرفين المخرفين الذين يريدون إطفاء نور الله بأفواههم
Gn:16:3 فاخذت ساراي امرأة ابرام هاجر المصرية جاريتها من بعد عشر سنين لاقامة ابرام في ارض كنعان واعطتها لابرام رجلها زوجة له.
ودعني أسرد ما قاله إنجيل برنابا –وهو عندي كبقية الأناجيل قصة سيرة ولكنه أقربها للصحة-
((فكلّم الله حينئذ إبراهيم قائلا: {خذ إبنك بكرك إسماعيل و اصعد الجبل لتقدّمه ذبيحة}. فكيف يكون إسحاق البكر وهو لمّا ولد وكان إسماعيل ابن سبع سنين؟
فقال حينئذ التلاميذ: إن خداع الفقهاء لجلىّ. لذلك قل لنا أنت الحق لأننا نعلم أنّك مرسل من الله. ))
جدير بالذكر أن إسم الجبل هو "المروة" أي الصفا والمروة !
يقول ص7 ((الشفاعة:
معنى الشفاعة هو أن يتوسط المسيح بين الله والناس ليمنع عقابه عنهم لأنه مات بدلا منهم. لهذا يقول الكتاب المقدس:"لنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم أيضاً"1(يوحنا 2: 1) ))
وفي هذا مصيبة تؤكد تحريف الكتاب
أسأل اي مسيحي من هو المعزي الباركليتيوس ؟ سيقول لك إنه الروح القدس!
ويترجمونها في معظم الترجمات المعزي أو في بعض الأحيان المساعد أو ما يشبه ذلك لتناسب الترجمة عمل الروح القدس أساسا!
لكن الحق الحق أقول لكم إنهم محرفون محترفون فكلمة شفيع التي في رسالة يوحنا هي نفسها كلمة "الباركليتيوس" وترجمت عندما جاءت للمسيح "شفيع" وترجمت للروح القدس "معزي" لكي يضللو النصارى البسطاء وهي نفس الكلمة !
تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة "باركليتيوس":
"اطلاق الكلمة علي المسيح : يبقي أمامنا أن نتأمل في اطلاق نفس الكلمة علي المسيح في رسالة يوحنا الاولي ( 2 : 1 ) : " إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار " ثم نقرأ في العدد التإلي : " وهو كفارة لخطايانا، ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً ". وهنا نجد المعني محدداً بكل جلاء، فيسوع المسيح البار هو محامينا أو شفيعنا عند الآب، فبره يقف في مقابل خطايانا. " فالباراقليط " هنا هو المسيح علي أساس ذبيحته الكفارية عن خطايا البشر" إنتهى
وللتأكيد على كلام دائرة المعارف الكتابية ها هو قاموس strong المعول عليه في معرفة أصول الكلمات
(KJV+) My3450 little children,5040 these things5023 write1125 I unto you,5213 that2443 ye sin264 not.3361 And2532 if1437 any man5100 sin,264 we have2192 an advocate3875 with4314 the3588 Father,3962 Jesus2424 Christ5547 the righteous:1342
وها هي الكلمة برقمها في قاموس سترونج وهي نفس الكلمة تماما التي تترجم المعزي
G3875
παράκλητος
paraklētos
par-ak'-lay-tos
An intercessor, consoler: - advocate, comforter.

ولا تعليق !
للمزيد يا أبا جهل راجع كتابنا "محمد في الكتاب المقدس ردا على سام شمعون"
جدير بالذكر أن أدلته كلها في موضوع الفداء هي من كلام بولس وليس له أي دليل من صريح كلام المسيح أو الأنبياء !
لاحظ كل النصوص التي ساقها هي من كلام بولس !!
يقول ص 5(( "إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذاً ماتوا" (2كو5: 14) فلا بد من موت (واحد) فدية عن الجميع.))
ويقول أبو جهل ص7 ((المسيح إنسان:
فالله أخذ من مريم العذراء جسداً وحل فيه بروحه، لذلك فالمسيح من جهة الجسد هو إنسان كامل. فقد قال عنه بولس الرسول أنه "أخلى نفسه آخذاً صورة عبد صائراً فى شبه الناس. وإذ وجد فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتي الموت موت الصليب" (فيلبى 2: 7،8) ))
ويقول ص 7 ((ولهذا يقول الكتاب المقدس "متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح. الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة" (رو3: 24،25) ))
ويقول ص7 ((إذ يقول الكتاب المقدس: "لا بأعمال فى بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا" (تيطس 3: 5). ))
ويقول ص7 ((كما يقول الكتاب المقدس عن المسيح "أنه أحبنا أيضاً وأسلم نفسه لأجلنا قربانا وذبيحة لله رائحة طيبة" (أفسس 5: 2) ))
ويقول ص 8 ((فقد قال الكتاب "ونحن أموات بالخطايا (أي تحت حكم الموت كعقوبة للخطية) أحيانا مع المسيح (أي رفع عنا حكم الموت وأعطانا حياة من جديد مع المسيح). وأقامنا معه (أي بقيامة المسيح من الموت أقامنا نحن أيضا من موت الخطية)" (أفسس 2: 4-6)
ويقول أيضاً "كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً فى جدة الحياة" (رو 6: 4،5) ))
ويقول ص 8 ((يقول الكتاب المقدس: "أجرة الخطية هى موت. أما هبة الله فهى حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (رو6: 23) وهكذا نرى أن الله قد وهبنا الحياة الأبدية لأن المسيح يسوع قد مات عنا. ))
ويقول ص 8 (( ويقول الكتاب أيضاً "ونحن أموات بالخطايا أحياناً مع المسيح وأقامنا معه وأجلسنا فى السماويات فى المسيح يسوع" (أف2: 4-6)
فإذ قام المسيح من الأموات أقامنا معه وبهذا قد فتح لنا باب السماء لندخل إليها ونتمتع معه.
ولهذا يقول بولس الرسول "اسلكوا كما يحق لله الذي دعاكم إلى ملكوته ومجده" (أف2: 12) ))
رسائل بولس رومية وأفسس وكورونثنوس وتيطس..فليس له إلا معلمه بولس مخترعها ليستدل به بخصوص الفداء وليس له إستدلال واحد خارج رسائل بولس اللهم إلا ما سماه رموزا وإشارات عن الخروف ..ولا تعليق!
فينبغي أن تختار أما معلمكم بولس أو المسيح القائل :
Mt:23:9 ولا تدعوا لكم ابا على الارض لان اباكم واحد الذي في السموات ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح. (SVD)
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيراً وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ{77}المائدة
نأتي للجزء المهم وهو الإسلام
((والواقع أن الفداء يتعلق بمشكلة العدل والرحمة كما رأينا في فصول سابقة، والإسلام أيضا يشهد بأن الله عادل وبعدله حكم على البشرية بالموت من أجل خطاياهم كما جاء في (سورة البقرة) "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار".))
في نظرية المسيحية أن كل إنسان محتاج للفداء ليخلص من خطيئة أبيه آدم التي يستحق الموت لأجلها .. أما نحن فنقول أن الخطيئة الأصلية خرافة والخطايا لا تورث وإلا لكان كل شخص لا يحمل خطيئة أدم وحدها بل خطايا آباءه وأجداده أيضا بل ويحاسب عليه وهذا ما لا يتصور في عدل الله وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى
النقطة الثانية : أن الحساب ليس في الدنيا وإنما الدنيا دار إمتحان وإذا كنا مستحقين الموت من الآن ويجب أن ينفذ الحكم الآن ...فما فائدة يوم القيامة إذا ؟
أما الآية "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار".))
واضح أن القمص لا يفهم العربية ولا يفهم ما يستشهد به (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا)
فالآية لا تقول أن من كسب سيئة فأولئك أصحاب النار ..لا ...إنما تقول "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار" أي الذي لم يتب من خطية الشرك بالله وعبادة آلهة معه مثل إشراك المسيح والروح القدس معه في العبادة...أفهمت يا حضرة القمص؟
يقول بطرس ولاحظ المصادر ص 9
(( لقد اختلف أئمة الإسلام فى تحديد المقصود بابن إبراهيم، هل هو اسحق أم إسماعيل؟ فقال بعضهم أنه إسماعيل وقال آخرون أنه اسحق. وقد ذكر الإمام النسفى الرأيين فيما كتبه، وقد آثرنا أن نقتبس كلامه بالحرف الواحد إذ قال:
"الذبيح إسماعيل وهو قول: أبى بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم.
وعن على وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه اسحق، ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف عليهما السلام: من يعقوب إسرائيل الله ابن اسحق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله". (تفسير النسفى جزء4 صفحة 20
وطبعاً الأرجح هو أنه اسحق لأنه ثابت بالدليل السابق ذكره ولأن رواية التوراة والإنجيل تدل على أنه اسحق. ))
ومن أعطاك حق الترجيح يا أبا جهل ؟ ومن قال لك أن كتابك هذا ذو وزن عندنا يا أبا جهل؟
وقد ثبت مما سبق ما ذكرناه أنه إسماعيل وواضح جدا تحريف اليهود ولي تفصيل وتفصيل ولكن المهم هنا أن نعرف ما إقتبسه هذا الآفاق ويقول من إستحماره لمشاهديه وقارئيه أنه بالحرف الواحد:
((والأظهر ان الذبيح اسماعيل وهو قول ابى بكر وابن عباس وابن عمر وجماعة من التابعين رضى الله عنهم لقوله عليه السلام أنا ابن الذبيحين فأحدهما جده اسماعيل والآخر ابوه عبد الله وذلك ان عبد المطلب نذر ان بلغ بنوه عشرة ان يذبح آخر ولده تقربا وكان عبد الله آخرا ففداه بمائة من الإبل ولأن قرنى الكبش كانا منوطين فى الكعبة فى أيدى بنى اسماعيل إلى أن احترق البيت فى زمن الحجاج وابن الزبير وعن الأصمعى أنه قال سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح فقال يا أصمعي أين عزب عنك عقلك ومتى كان إسحق بمكة وإنما كان إسماعيل بمكة وهو الذى بنى البيت مع أبيه والمنحر بمكة وعن على وابن مسعود والعباس وجماعة من التابعين رضى الله عنهم أنه اسحق ويدل عليه كتاب يعقوب إلى يوسف عليهما السلام من يعقوب إسرائيل الله بن إسحق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله ))
هذا هو النقل "بالحرف الواحد" عند بطرس ولا تعليق لدي ..ولنا تفصيل بإذن الله!
المصيبة أنه هو هو زكريا بطرس في نفس ص 9 يفضح نفسه (( وقد فسر هذه الجملة الأمام النسفى قائلاً:
"هنا إشكال وهو أنه لا يخلو ما أن يكون ما أتى به إبراهيم من بطحه (بطح ابنه) على شقه وإمرار الشفرة (السكين) في حلقه، في حكم الذبح أم لا؟ فان كان في حكم الذبح فما معنى الفداء الذي ذكر في الآية القائلة وفديناه بذبح عظيم؟ والفداء هو تخليص من الذبح ببدل … وقد وهب الله لإبراهيم الكبش لقيم ذبحه مقام تلك الحقيقة في نفس إسماعيل بدلا منه . وليس هذا بنسخ منه للحكم، بل ذلك الحكم كان ثابتا على طريق الفداء. على أن المبتغى منه في حق الولد أن يصير قربانا بنسبة الحكم إليه ومكرما بالفداء". (تفسير النسفى جزء 4 صفحة 21 )))
لا تعليق !
جدير بالذكر أن القائلين أنه إسحاق لا يستندون على دليل واحد صحيح بينما كل الدلائل تشير إلى أنه إسماعيل بل ونصوص التوراة واضح جلي أنها حرفت عمدا في هذه النقطة !
جدير بالذكر أن زكريا بطرس يستدل ص 10 بعبد المطلب وفداء إبنه عبد الله برأي العرافين والكهنة والسحرة لكي يؤكد على نقطة الفداء!!!!
يستدل بالجاهلية على الإسلام...فياله من عبقري !!
يقول (( يتضح لك من هذه الحادثة أيضاً فكرة الفداء، فعبد المطلب نذر أن يذبح أحد أبنائه لله، ولابد أن ينفذ نذره، ولكنه إذ التجأ لرحمة الله، حتى لا يذبح ابنه، كان لزماً عليه أن يرضى عدل الله بتنفيذ حكم الذبح فى بديل بأن يقدم فداء عن ابنه ليموت عوضاً عنه. أليس هذا مثل واضح عن مبدأ الفداء؟!))
لا تعليق !
يقول زكريا ص 11
(( فعيد الأضحى يعرف باسم (عيد التضحية والفداء) (جريدة أخبار اليوم بتاريخ 25/4/1964 ) ))
لا تعليق !
يستدل بالفرس
((كتاب دين الإسلام : يسمى عيد الأضحى في بلاد الفرس (عيد القربان) أي الذبيحة، ويقال أثناء الوضوء في هذا العيد هناك: (اللهم اجعل هذه الذبيحة كفارة عن ذنبي وانزع الشر منى. (ص367) ))
يقول
((روى مسلم عن أنس رضى الله عنه قال: ضحى النبى صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده الكريمة (جزء1ص711)
· كتاب مشكاة المصابيح: أن النبي وهو يذبح الكبشين قال: "اللهم هذا عنى وعمن لم يضح من أمتي" (ص42)
· كتاب إحياء علوم الدين : روى البزار وأبو الشيخ عن أبى سعيد قالا: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فاطمة قومي إلى أضحيتك فأشهديها، فان لك بأول نظرة من دمها أن يغفر لك ما سلف من ذنوبك. (جزء1 ص 243)

كتاب إحياء علوم الدين:
جاء فيه:"وأما ذبح الهدى (أي الضحية) هو تقرب إلى الله تعالى. فعليك أن تكمل الهدى (الضحية) واطلب أن يعتق (يحرر) الله بكل جزء منه (أي من الهدى أو الضحية) جزءا منك من النار. فكلما كان الهدى (أو الضحية) أكبر وأجزاؤه أوفر كان فداؤك من النار أعم"(جزء 1صفحة 243)
من كل هذا يتضح لك جيداً أن ذبائح عيد الضحية يقصد بها الفداء والتكفير وبهذا قد اتضح لك اقرار الإسلام بفكرة الفداء.))
الإستدلالات رغم أنها من كتب ضعيفة مثل "إحياء علوم الدين" فهو ليس من كتب الحديث ولكن مجمل الكلام لا شئ فيه..ولكن لأن التفكير غير منطقي فإنه يلفق لنا نتيجة ألا وهي أن فكرة الفداء موجودة!وأنا لي سؤالا واحدا بل إسأله لكل مسلم..! هل تعتقد يا أن المسلم يذبح الخروف أو الأضحية فداء عن ذبح نفسه؟ لو كنت تعتقد ذلك فحاول أن تتوقف عن أخذ حبوب منع الفهم !
وهل تعتقد أن غفران الخطايا مع ذبح الأضحية هل هي نموذج لذبح نفسه –كما تريد أن تصل- أم ثواب لتقربه من ربه؟
ويكفيني حاليا آية واحدة للرد على فلسفاتك هي قول الله عز وجل
لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (الحج : 37 )
نكمل مع أبي جهل ص11
((فداء البشرية
والإسلام أيضاً يقر أنه لابد من فداء للبشرية، وأوضح هذا المعنى فى قول القرآن :
سورة المائدة: "كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس ( أي من قتل نفساً بريئة لم تقتل نفسا ) أو فساد فى الأرض (أي نفسا طاهرة لم تفسد فى الأرض) فكأنما قتل الناس جميعاً".
ولعلك تجد فى هذا المعنى فكرة الفداء واضحة. فالناس لكونهم خطاة فهم مستحقين الموت كما سبق أن أوضحنا "من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار" (سورة البقرة). ))
الآية الأخيرة من سورة البقرة أوضحنا أنها تقول الحساب في الآخرة وأن من لم يتب من كفره فإنه من أصحاب النار وليس فيها لا موت ولا يحزنون ولا أدري لم يشعرني أنه متخلف عقليا !
الممتع هنا أن آية سورة المائدة هذه قال عنها كلاما وعادها
وكررها في نفس الكتاب ص 11
(("كتبنا على بنى إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس [أي بريئا لم يقتل نفسا] أو فساد في الأرض [أي طاهرا لم يفسد في الأرض] فكأنما قتل الناس جميعا. ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً. فمن هذا يتضح أن الفادي الذي يستطيع بموته أن يكفر عن الناس جميعاً، لا بد أن يكون [نفسا] من طبيعة نفوس البشر، فيعتبر موته موتاً للناس جميعاً. ))
وكررها في حلقاته أسئلة في الإيمان الحلقة 12 قال هذا المختل
((فى سورة المائدة آية 32 كتبنا على بنى إسرائيل أن من قتل نفس بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً .
الشرح : كتبنا على بنى إسرائيل بالذات لأنهم هم الذين قتلوا المسيح لو قتل نفس برئ كأنه قتل كل الناس وهذه النفس البريئة من أحياها كأنما أحيا الناس جميعاً .
سؤال : أين هذه النفس البريئة التى ماتت ؟ هل يوجد نفس بريئة من أى فساد فى الأرض غير السيد المسيح ؟ فهذا هو مبدأ الفداء .
المذيع : أحباءنا فى الإسلام لا يفهمون ذلك ؟
الإجابة : بالطبع تفسير الآيات كل حسب تفسيره ولا تنتظرين أحد يقول أنه يقصد السيد المسيح ولكن يجدون لها كثير من التبريرات والمقاصد .
ولكن أنا أخاطب الآن عقليه القرن الحادى والعشرين فهم أناس مثقفون متحضرين والعقل أخذ حيزاً أمام العلم والتقدم والتكنولوجيا انتشرت وكل واحد يفكر بنفسه ولابد وأن يفهم بنفسه … وعليه أن يترك التفسيرات التى كانت للبدو فى القديم على قدر عقليتهم ولكننا أمام تفاسير معاصره وكل إنسان يستطيع التفكير ويسأل ما معنى هذا الكلام .. بالطبع أخونا المسلم لو سأل أحد الشيوخ فى التفاصيل لا تسأل … إحنا ولدنا هكذا وعليك أن تؤمن بذلك فقط ولكن نحن نقول أن مبدأ الفداء واضح جداً كما أنه موجود فى الإنجيل موجود وواضح جداً فى القرآن . ))
أولا يبدو قلة أدبه وسفالته لكي يعرف الجميع أن إسلوبي هو الأمثل للتعامل مع أمثاله..فيقول تفسيرات البدو ومرة أخرى يقولها على النبي محمد...وهو لا يرضى أن أقول أن إلهه النجار راكب الحمار ؟! فكأنما جاء إلهه بالصاروخ والكومبيوتر ولم يولد في مزود البقر ؟!
فهذا لو كان إسلوبك فأنت وذاك وأظن أن هذا الإسلوب الرخيص لا يستعصي على أحد..فكما تدينوا تدانوا بنفس المكيال يا ابا جهل !
ثانيا أوردت كل ذلك لكي أقول لن أضع لك تفسيرات يا أبا جهل ولكني سأضع الآية كاملة لأجعل مشاهديك يبصقوا عليك :
قال الله :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (31) مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32) المائدة
لا تعليق !
يقول زكريا بطرس
(( وقال الامام الرازى في تفسير كلمة (المسيح) "أنه مسح من الأوزار الآثام... مسحه جبريل بجناحه وقت ولادته ليكون ذلك صوناً من مس الشيطان] (تفسير الرازى جزء 3 ص 676). ))
وهذا هو الإقتباس الكامل ..كما عودنا من أمانته
((قال ابن عباس : إنما سمي عيسى عليه السلام مسيحاً ، لأنه ما كان يمسح بيده ذا عاهة ، إلا برىء من مرضه الثاني : قال أحمد بن يحيى : سمي مسيحاً لأنه كان يمسح الأرض أي يقطعها ، ومنه مساحة أقسام الأرض ، وعلى هذا المعنى يجوز أن يقال : لعيسى مسيح بالتشديد على المبالغة كما يقال للرجل فسيق وشريب الثالث : أنه كان مسيحاً ، لأنه كان يمسح رأس اليتامى لله تعالى ، فعلى هذه الأقوال : هو فعيل بمعنى : فاعل ، كرحيم بمعنى : راحم الرابع : أنه مسح من الأوزار والآثام والخامس : سمي مسيحاً لأنه ما كان في قدمه خمص ، فكان ممسوح القدمين والسادس : سمي مسيحاً لأنه كان ممسوحاً بدهن طاهر مبارك يمسح به الأنبياء ، ولا يمسح به غيرهم ، ثم قالوا : وهذا الدهن يجوز أن يكون الله تعالى جعله علامة حتى تعرف الملائكة أن كل من مسح به وقت الولادة فإنه يكون نبياً السابع : سمي مسيحاً لأنه مسحه جبريل صلى الله عليه وسلم بجناحه وقت ولادته ليكون ذلك صوناً له عن مس الشيطان الثامن : سمي مسيحاً لأنه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن ، وعلى هذه الأقوال يكون المسيح ، بمعنى : الممسوح ، فعيل بمعنى : مفعول . قال أبو عمرو بن العلاء المسيح : الملك . وقال النخعي : المسيح الصديق والله أعلم . ولعلّهما قالا ذلك من جهة كونه مدحاً لا لدلالة اللغة عليه.))
جدير بالذكر أن الأكاذيب تتكرر فهي نفس الأكاذيب يكررها في كتبه كثيرا فضلا عن حلقاته المختلفة "اسئلة وحوار الحق وفي الصميم" ويكررها دائما هذا الإنسان الصميم ويكفينا ذكرها مرة واحدة!
يقول ص13 فيقول ((نسب القرآن الشفاعة للمسيح بقوله في سورة آل عمران:"إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ).
وقد أجمع المفسرون: الرازى والزمخشرى والبيضاوى والنسفي وغيرهم على أن "الوجاهة في الآخرة هي الشفاعة" ))
جدير بالذكر أننا نعتقد أن للمؤمنين شفاعة يوم القيامة –بإذن الله- والشهداء لهم شفاعة في أهلهم فكيف بالأنبياء ؟ فأين وجه الدلالة ؟
ويكفيني قول الله عز وجل: { ياأيها الذين ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كالذين ءَاذَوْاْ موسى فَبرَّأَهُ الله مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَ الله وَجِيهاً } [ الأحزاب : 69 ]
يقول بطرس ص13 ((والمسيح بعد أن توفاه الله على أيدى اليهود الماكرين، ورفعه إليه أي أحياه فكأنما أحيا الناس جميعاً.))
رفعه إليه ...عند بطرس ...أي أحياه …لا تعليق !!
يقول زكريا بطرس في الجزء الهام في الرد على الإعتراضات حول الصلب ص15:
((ورب معترض يقول أن المسيح لم يصلب يقينا، معتمدا على قول القرآن في:
سورة النساء آية157
"وقولهم (أي يقول اليهود) إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما صلبوه ولكن شبه لهم…. وما قتلوه يقينا"
وأصحاب هذا الاعتراضات يرون أن القرآن يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المسيح لم يصلب ولم يقتل بحسب ما هو ظاهر من هذه الآية!! ))
ويكفيني لفضحه ذكر الآية كاملة :
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ( النساء 158)
ويسرد ما يدلل على العكس ص 15 ((سورة آل عمران:
"مكروا (أي اليهود) ومكر الله والله خير الماكرين. إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا". فمن هذه الآية يتضح أن المسيح قد توفي قبل أن يرفع للسماء. ))
ويقول ((سورة المائدة:
(فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم) من هذا أيضا يتضح أن المسيح توفي على أيدي اليهود وكان الله رقيبا عليهم. ))
وهو يعتمد على لفطة "الوفاة" وهي لا تعني في لغة القرآن الموت وفقط..!
قال تعالى: { وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ] (4) } [ الأنعام : 60 ] وقال تعالى: { اللَّهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] (5) } [ الزمر : 42 ]
وكما يقال إستوفيت مالي من فلان ووفيت فلان ماله ! ويقال وَفَّاهُ تَوْفِيَةً بمعنى أي أعطاه وافِيا و اسْتَوْفَى حقَّه !
وعلى ذلك فمعنى متوفيك بينتها رافعك والإستيفاء هو الرفع ..!
إذن متوفيك ورافعك ((أى متوفيك من الدنيا وليس بوفاة موت وكذا قال ابن جرير: توفيه هو رفعه.))
وهذا المدلس يريد أن يبين أنها المعنى المتداول بالعامية أن الوفاة هي الموت وفقط..و القرآن يفسر بعضه بعضا والحمد لله !
ويقول نفس الصفحة
((سورة مريم:
"والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) ومن هذه الآية يتضح أن المسيح مات قبل أن يبعث حيا. ))
أين في الآية أن المسيح مات ؟
أرأيتم التحريف في كلام الله ؟
والآية تقول ... ولدت بصيغة الماضي...ثم تقول أموت وأبعث بصيغة مستقبلية تفهم من السياق...لأن المسيح سينزل حكما مقسطا فيكسر الصليب كما يعرف بطرس ثم يموت ويدفن في الأرض ويوم القيامة يبعث وسلم على نفسه في تلك المواضع الثلاث ..!
ولدت – ماضي
أموت—مستقبل – لأنه لم يمت بعد
أبعث – مستقبل - يوم القيامة

فمن أين جاء بطرس بقوله ((ومن هذه الآية يتضح أن المسيح مات قبل أن يبعث حيا.)) !!!
يقول زكريا ((1- الأمام الرازى قال
( روى ابن عباس ومحمد ابن اسحق أن معنى متوفيك (أى مميتك) (تفسير الرازى جزء 2 ص 457 )
2- وقال وهب :
"توفى المسيح ثلاثة ساعات" (تفسير الرازى جزء 2 ص 457)
3- وقال ابن اسحق:
"توفى سبع ساعات" (تفسير الرازى جزء 2 ص 457)
من هذا يتضح أن المسيح قد توفى فعلاً) ))
كما قلت في المقدمة ..كتب التفاسير والتواريخ والسير ينقلون ما جاء بها بالسند وينقلون الضعيف مع الصحيح من أقوال العلماء ولكن يرجح صاحب التفسير ما يراه حسنا وبعد ذلك يضع الأقوال الضعيفة وهذا في جميع كتب التفسير المفصلة على هذا المنوال !
ويكفيني نقل التفسير للرازي :
((معنى قوله { إِنّي مُتَوَفّيكَ } أي متمم عمرك ، فحينئذ أتوفاك ، فلا أتركهم حتى يقتلوك ، بل أنا رافعك إلى سمائي ، ومقربك بملائكتي ، وأصونك عن أن يتمكنوا من قتلك وهذا تأويل حسن والثاني : { مُتَوَفّيكَ } أي مميتك ، وهو مروي عن ابن عباس ، ومحمد بن إسحاق قالوا : والمقصود أن لا يصل أعداؤه من اليهود إلى قتله ثم إنه بعد ذلك أكرمه بأن رفعه إلى السماء ثم اختلفوا على ثلاثة أوجه أحدها : قال وهب : توفي ثلاث ساعات ، ثم رفع وثانيها : قال محمد بن إسحاق : توفي سبع ساعات ، ثم أحياه الله ورفعه الثالث : قال الربيع بن أنس : أنه تعالى توفاه حين رفعه إلى السماء ، قال تعالى : { الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مِوْتِهَا والتى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا } [ الزمر : 42 ] . ))
وتلك هي إقتباسات بطرس الحرفية !!
يقول بطرس ص 15
((4- الأمام البيضاوى:
"قال قوم صلب الناسوت وصعد اللاهوت"
( تفسير البيضاوى جزء 2 صفحة 128 ) ))
يكفيني "قال قوم" يعني من النصارى وليس من المسلمين
والذي يزيدك غيظا من هذا الآفاق أنه بعدها يقول (( الواقع أن قول البيضاوي هذا صحيح من جهة صلب الناسوت ولكنه غير صحيح في من جهة ما يقوله عن صعود اللاهوت، لأننا نؤمن أن الصلب حدث للناسوت فعلا وهو الذي تأثر بعملية الصلب أما اللاهوت فلم يفارق الناسوت لحظة واحدة ولا طرفة عين، وإن كان اللاهوت لم يتأثر بعملية الصلب...إلخ
إلى أن يقول
عموما إن هذا القول الذي ذكره الإمام البيضاوى سابقا وإن كان غير صحيح من جهة ما قاله عن صعود اللاهوت، لكننا نرى فيه إشارة جلية بأن المسيح قد صلب فعلاً بالناسوت (ونحن نؤمن أيضا أن اللاهوت لم يفارق الناسوت).))
يكذب الكذبة ويصدقها وينسبها للبيضاوي !!
وها هو الإقتباس كاملا من تفسير البيضاوي (({ وَإِنَّ الذين اختلفوا فِيهِ } في شأن عيسى عليه الصلاة والسلام ، فإنه لما وقعت تلك الواقعة اختلف الناس فقال بعض اليهود : إنه كان كاذباً فقتلناه حقاً ، وتردد آخرون فقال بعضهم : إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا ، وقال بعضهم : الوجه وجه عيسى والبدن بدن صاحبنا ، وقال من سمع منه أن الله سبحانه وتعالى يرفعني إلى السماء : أنه رفع إلى السماء . وقال قوم : صلب الناسوت وصعد اللاهوت . { لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ } لفي تردد ، والشك كما يطلق على ما لا يترجح أحد طرفيه يطلق على مطلق التردد ، وعلى ما يقابل العلم ولذلك أكده بقوله : { مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتباع الظن } ))
ها هو إقتباسه منزوع نزعا من سياقه ولا تعليق !!
يقول هذا الآفاق في الإعتراض الثاني شبه لهم ص 16
((من منطلق الآية القرآنية المذكورة في الاعتراض السابق وهي:
سورة النساء آية157 "وقولهم (يقصد اليهود) إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما صلبوه ولكن شبه لهم…. وما قتلوه يقينا"
يستنتج المعترضون من هذه الآية أن المسيح لم يصلب ولكنه شبه لهم.
الإجابة: أني لا أريد أن أجيب على هذا الاعتراض من عندي ولكني أترك أحد كبار علماء تفسير القرآن وهو الفقيه الكبير الإمام الرازي يجيب بنفسه، إذ أقتبس تعليقه على هذا التعبير ذاته (شبه لهم):
(تفسير الرازى جزء3 ص 350) قال:
"إن جاز أن يقال أن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة. فلربما إذا رأينا (زيداً) فلعله ليس (بزيد) ولكن ألقى شبه "زيد" علي شخص آخر!! وإذا نكح (أي تزوج) رجل (فاطمة)، فلعله لم يتزوج (فاطمة) ولكن ألقي على (خديجة) شبه (فاطمة) فيتزوج خديجة وهو يظن أنها فاطمة".
وخلص الإمام الرازي إلى حقيقة خطيرة فقال:
"لو جاز إلقاء شبه أحد على شخص آخر فعندئذ لا يبقى الزواج والطلاق والملك موثوقاً به".
فالإمام الرازي يستبعد أن يكون المقصود من هذا التعبير " شبه لهم" هو إلقاء شبه المسيح على إنسان آخر!! بل ربما أراد القرآن أن يقول أن معنى "شبه لهم" هو أنهم بصلبهم للمسيح قد ظنوا أنهم قد قضوا على رسالته، ولكن هيهات أن يقضوا عليها، بل شبه لهم ذلك. ))
الملحوظة الأولى: لاحظ أن زكريا بنفسه يفسر معنى "نكح" القبيحة عنده أنها تزوج ..ومن هذا يظهر أنه كان يفتري الكذب على الإسلام بقوله في حلقاته أنها كلمة قبيحة ولا يستطيع لسان –قداسته- أن ينطقها...وها هو يفضح نفسه أنه يعرف جيدا أن معناها عندنا هو الزواج !
وبالنسبة للشبهة أنا لن أنطق بحرف فقط سأنقل ما جاء كاملا في تفسير الإمام الرازي في تفسير{ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ولكن شُبّهَ لَهُمْ } لترى حرفية بطرس وتحكم عليه
(( السؤال الثاني : أنه إن جاز أن يقال : أن الله تعالى يلقي شبه إنسان على إنسان آخر فهذا يفتح باب السفسطة ، فإنا إذا رأينا زيداً فلعله ليس بزيد ، ولكنه ألقى شبه زيد عليه ، وعند ذلك لا يبقى النكاح والطلاق والملك ، وثوقاً به .... والجواب : اختلفت مذاهب العلماء في هذا الموضع وذكروا وجوهاً :
الأول : قال كثير من المتكلمين : إن اليهود لما قصدوا قتله رفعه الله تعالى إلى السماء فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم ، فأخذوا إنساناً وقتلوه وصلبوه ولبسوا على الناس أنه المسيح ، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلاّ بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس ، وبهذا الطريق زال السؤال . لا يقال : إن النصارى ينقلون عن أسلافهم أنهم شاهدوه مقتولاً ، لأنا نقول : إن تواتر النصارى ينتهي إلى أقوام قليلين لا يبعد اتفاقهم على الكذب .
والطريق الثاني : أنه تعالى ألقى شبهه على إنسان آخر ثم فيه وجوه : الأول : أن اليهود لما علموا أنه حاضر في البيت الفلاني مع أصحابه أمر يهوذا رأس اليهود رجلاً من أصحابه يقال له طيطايوس أن يدخل على عيسى عليه السلام ويخرجه ليقتله ، فلما دخل عليه أخرج الله عيسى عليه السلام من سقف البيت وألقى على ذلك الرجل شبه عيسى فظنوه هو فصلبوه وقتلوه . الثاني : وكلوا بعيسى رجلاً يحرسه وصعد عيسى عليه السلام في الجبل ورفع إلى السماء ، وألقى الله شبهه على ذلك الرقيب فقتلوه وهو يقول لست بعيسى . الثالث : أن اليهود لما هموا بأخذه وكان مع عيسى عشرة من أصحابه فقال لهم : من يشتري الجنة بأن يلقى عليه شبهي؟ فقال واحد منهم أنا ، فألقى الله شبه عيسى عليه فأخرج وقتل ، ورفع الله عيسى عليه السلام . الرابع : كان رجل يدعي أنه من أصحاب عيسى عليه السلام ، وكان منافقاً فذهب إلى اليهود ودلهم عليه ، فلما دخل مع اليهود لأخذه ألقى الله تعالى شبهه عليه فقتل وصلب . ))
بالله عليكم يا نصارى لو قلت لك يقول القس منيس عبد النور في كتابه شبهات وهمية حول الكتاب المقدس ((لا يوجد سند متَّصل لكتاب من كتب العهد القديم أو الجديد))
وهذا موجود فعلا في كتابه ولكنك تكتشف أن القس منيس عبد النور يقول ((قال المعترض: «لا يوجد سند متَّصل لكتاب من كتب العهد القديم أو الجديد...إلخ))
فما يكون حكمك على شخص كهذا؟
وهكذا إستدلالات بطرس كلها كما رأيتم ولكم الحكم !!
وهكذا إنتهى كتابه "حتمية الفداء" ولكن أكاذيبه لن تنتهي وصدقوني زكريا بطرس دمر دينه بنفسه وأثبت أنه دين الكذب والإفتراء بل ومستحيل أن تكون كل هذه مجرد أخطاء عفوية أو أنه نقل من أحد المصادر التبشيرية الكاذبة...فليس تدليسا واحدا أو إثنين بل الآلاف من الآيات المبتورة والإستشهادات المبتورة من سياقها التي ينتفي عنها كل مصداقية !
ثم إنه لو كان عاميا كعوام النصارى الذين ينقلون من مواقعهم ثم نبين لهم كذبها لعذرناه ولكنهم يقولون عنه عالم وتلك الإستشهادات هو صاحبها فما نقول عنه بعد ذلك ؟
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (هود: 18 )


-5-
أكاذيب الكتاب الخامس " تساؤلات حول القرآن"

هذا الكتاب يتكلم في في الأخطاء النحوية في القرآن الكريم ويكفيني لكي أبرهن أن معلوماته معلومات إبتدائية ولا يليق به أن يتكلم في النحو أساسا أن أورد أول شبهة له :
يقول سيباويه عصره وأوانه
(({1}
رفع اسم إن
أ- في (سورة التوبة 20: 63) "قالوا إن هذان لساحران"
1ـ كلنا يعرف أبسط قواعد النحو أن: اسم إن منصوب، وفي هذه الآية يجب أن ينصب بالياء والنون لأنه مثنى، فيكون التركيب الصحيح: "إن هذين"، ولكننا نجده مرفوعا بالألف والنون [إن هذان ...] ))
و للرد نقول له هناك فصول محو الأمية مجانا عندنا في مصر لتتعلم القراءة من جديد فهي ليست "إنّ" بالشدة على النون(كما قالها في حلقاته)...ولكنها " إِنْ" بالسكون على النون !
قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى (طه : 63 )
ويقول في حلقاته "خدنا في الإبتدائية إن "إن"(يقصد المشدده) تنصب المبتدأ وترفع الخبر"
فها هو علم الإبتدائية قد أضحك عليك الناس يا أبا جهل ويكفيني هذا في بيان انك لا تحسن القراءة فكيف تفهم قواعد النحو والبلاغة واللغة التي هي فوق مستوى الإبتدائية بكثير ؟! ولذلك سأكتفي بذلك لبيان ضحالة علمك وأن ماجئت به هو بيان لجهلك فقط لا غير والغريب أن هذا الذي لا يستطيع القراءة يتكلم في النحو ويخطئ القرآن في النحو...وهزلت !!
ثم يغيظك أنه بعدها يقول
(( ونحن نتساءل: أين هو الإعجاز اللغوي أمام هذا الخطأ في قواعد اللغة؟!! ))
يقول أبي جهل
(( ـ قالت السيدة عائشة أم المؤمنين عندما سُئلت عن ذلك "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص43) ))
ونسي أن يقول أن في السند ضعفاء ومتروكين وكذابين وهو "أبو معاوية" وضعفه أحمد والذهبي!
فكتاب السنجستاني ليس كتاب أحاديث ليستقي منه حديثا ويكون حجة على المسلمين !
فكما فصلت في المقدمة ..كل التراث الإسلامي قابل للنقد والمعصوم عندنا القرآن والسنة الصحيحة (أقصد السنة النبوية)...وها هو يستدل بكتاب ليس بكتاب حديث ولكنه أورد سندا ..وقد كذبوا على النبي محمد أفصعب أن يكذبوا على أمنا عائشة..ولكن الفرق الوحيد أن عندنا نحن نعرف الصدق من الكذب أما عندكم فلا سند وأوراق تأتي من هنا وهناك وياليتكم تترجمون تلك الأوراق بصدق ؟!!
وإتضح أن الآفاق يأتي بأحاديث رواها كذابين ليطعنوا في الدين وهم متخفين ويأتي بها بطرس ليحتج بها علينا وكأنه لم يسمع في حياته أن عندنا علم للحديث كافي للذب عن هذا الدين يا أبا جهل!!
إن هذا الدين لمتين يا أبو جهل !!
والمضحك أنه يأتي بهذا الحديث المكذوب على السيدة عائشة فيضعه في كل شبهة فيعيده ثانيا في شبهة " والمقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة"
((وقال أيضا السجستاني حدثنا عبد الله عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه قال: سألت عائشة لغة القرآن عن قوله: "والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة" فقالت: "يا ابن أختي، هذا من عمل الكتَّاب، أخطأوا في الكتابة" (السجستاني: كتاب المصاحف ص34) ))
لا تعليق!
يقول أبو جهل ((
( لاينال عهدى الظالمين )
كلمة "الظالمين": كان يجب أن تكون "الظالمون" فهي جمع مذكر سالم مرفوع بالواو والنون لأنه فاعل الفعل "ينال". فكيف جاءت منصوبة بالياء والنون؟؟؟!!!
وقد حاول المفسرون تعليل ذلك بطرق غير مقنعة لأنها تلوى الحقائق، فمثلا قال الإمام النسفي: معنى الآية أنه "لا يصيب عهدي أي الإمامة أهلَ الظلم" فجعل "عهدي" فاعل، لتكون الظالمين هي المفعول المنصوب بالياء والنون. ونسي الإمام العظيم أن فعل "ينال" (كما جاء في المعجم الوسيط معناه أن الإنسان هو الذي ينال الشيء، إذ يقول [نال الشيء أي حصل عليه جز2 ص964] وليس الشيء هو الذي ينال الإنسان!!!! فمثلا لا يمكن أن نقول: "نالت الجائزةُ المجتهدين"! بل الصحيح أن نقول: "نال المجتهدون الجائزة" فكيف أن العهد (وهو شيء) ينال الظالم وهو إنسان. هذا كلام غير مقنع، ونحن نريد أن نفهم رداً منطقياً مقنعاً. ))يا لغبائك ! المعنى واحد إذ كل ما نالك فقد نلته ..فأين الشبهة ؟!!
تساؤل من أبي جهل
((هذا من جانب اللغة ولكن هناك أيضا تساؤل ديني بخصوص الصابئين أنفسهم.
· فكيف يقول القرآن أن: لهم أجرهم عند ربهم ولا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون.
· وهم قوم خارجون عن الأديان ويعبدون الملائكة كما ذكر الإمام النسفي قائلا: [الصابئون: من "صبأ" إذا خرج من الدين، وهم قوم خرجوا من دين اليهودية والنصرانية وعبدوا الملائكة] (تفسير النسفي الجزء الأول ص 95) ))

ويقول بغباءه المقدس أي "ليتكم تحتملون غباوتي قليلا" ((+ وقد جاء عنهم في المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية: [الصابئون: قوم يعبدون الكواكب ويزعمون أنهم على ملة نوح، وقبلتهم مهب الشمال عند منتصف النهار] (المعجم الوسيط الجزء الأول ص 505) عجبا إذ يقول القرآن الكريم: لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!!))
أين قال القرآن أن النصارى واليهود والصابئون لا خوف عليهم يا أبا جهل؟
سأنقل لكم ما أورده هو نفس الصفحة ص4
((ب- فى سورة المائدة5 : 69 "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون" ))
"من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا"
هذه هي الآية يا أبا جهل فحاول أن تقلع عن حبوب منع الفهم ؟!
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (المائدة : 69 )
ففرق كبير بين قولك أن اليهود والنصارى والصابئون لا خوف عليهم وبين أن يكون من آمن منهم ...لا خوف عليهم ...!!!
والجدير بالذكر أنه يفهم من هذه الآية أنه هو طالما هو نصراني فلا خوف عليه ولا هو يحزنون ..!!
يقول أبو جهل ساردا شبهة الشمس تغرب في العين الحمئة وهو الذي لا أدري من أين فهمه هذا الشئ عديم المخ يقول ص8 :
(("ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً إنا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأَتْبَعَ سَبَباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرُبُ في عين حَمِئَةٍ ووجد عندها قوماً"))
أولا لاحظتم الآية وما وضحه فيها بالخط العريض
ومناط إستدلاله أن الشمس تغرب في عين حمئة..وترك ما جاء في المنتصف...ولم لم تلاحظ هذا :
(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا )
هذا هو الجزء الذي نقله في الآية لأن له شبهة أخرى أراد إدراجها –من تحت لتحت- وسأبينها بعد الرد
فليست الآية أن الشمس تغرب في عين حمئة ولكن الآية تقول أن ذو القرنين رأى الشمس تغرب في عين حمئة !
وقد رأيتم كل شبهة فقط للرد عليه نورد الآية كاملة أو نوضح ما أخفاه جهالة أو تدليسا زكريا بطرس !
وللتوضيح فإذا كنت وقت الغروب متجهاً غرباً وأمامك جبل فإنك سوف تجد الشمس تغرب خلف الجبل .. .. طبعا لا يفهم أحد من ذلك أن الشمس تختبئ حقيقة خلف الجبل .......وإن كان الذي أمامك بحيرة فستجد الشمس تغرب في البحيرة ..وذو القرنين وصل الى العين الحمئة وقت غروب الشمس فوجدها تغرب في تلك العين ...... وعندما نقول وجدها تغرب خلف الجبل أو وجدها تغرب في العين فذلك الأمر بنسبة له ...والأية ليست مطلقة المعنى بل مقيدة بشخص ذو القرنين .... أنظر للآية مرة ثانية
((حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ))
لنبسط أكثر تبسيط ممكن ....... ذو القرنين وجد (رأي) الشمس تغرب فى عين حمئة والله لم يقل أنها تغرب فى عين حمئة..
وبعد رد الشبهة أريد أن أطبق على النصارى قول المسيح
"وَلِمَاذَا تُلاَحِظُ الْقَشَّةَ فِي عَيْنِ أَخِيكَ، وَلكِنَّكَ لاَ تَتَنَبَّهُ إِلَى الْخَشَبَةِ الْكَبِيرَةِ فِي عَيْنِكَ؟ أَوْ كَيْفَ تَقْدِرُ أَنْ تَقُولَ لأَخِيكَ: يَاأَخِي، دَعْنِي أُخْرِجِ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِكَ! وأَنْتَ لاَ تُلاحِظُ الْخَشَبَةَ الَّتِي في عَيْنِكَ أَنْتَ. يَامُرَائِي، أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّداً لِتُخْرِجَ الْقَشَّةَ الَّتِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ. لُوقَا 6 :41 -42
جاء في سفر رؤيا يوحنا [ 12 : 1 ] ما يلي :
(( وظهرت آية عظيمة في السماء امرأة متسربلة بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى راسها اكليل من اثني عشر كوكبا !!!!
ربما يقولون هذا كابوس يوحنا المزعج ورأى فيه حيوانات وتنانين وهي أشياء أسطورية فلا تقس حلما على الواقع!...حسنا دعنا من "منام يوحنا" فلدينا واقعا:
أفتح سفر الجامعة 1 : 6 و الشمس تشرق و الشمس تغرب و تسرع الى موضعها حيث تشرق !!!
ملحوظة.....جاليليو أتهم بالكفر من الكنيسة وطالبوا بحرقه في الميدان لأن المسكين أكتشف أن الأرض هي من تدور حول الشمس!!
بينما عندنا في الإسلام إجماع علماء الإسلام الشرعيين على مر التاريخ على كروية الأرض وهو ما يفهم قطعا من القرآن - ولي تفصيل في هذا بإذن الله- !
يقول إشعياء
(8هَئَنَذَا أُرَجِّعُ ظِلَّا لدَّرَجَاتِ الَّذِي نَزَلَ فِي دَرَجَاتِ آحَازَ بِالشَّمْسِ عَشَرَ دَرَجَاتٍ إِلَىالْوَرَاءِ». .فَرَجَعَتِ الشَّمْسُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ فِي الدَّرَجَاتِ الَّتِي نَزَلَتْهَا. )أشعياء 38/8
و في النهاية ما رأي النصارى لو وجدوا نص من عندهم يستخدم اسلوب مشابه نوعا ما في التعبير ، طبعا شتان بين أسلوب القرأن العظيم و بين أي اسلوب أخر و لكن القصد هو تعبير لا يؤخذ معناه الحرفي
لننظر
14فعبروا وذهبوا وغابت لهم الشمس عند جبعة التي لبنيامين .قضاة 19 /14
هل نتغابى مثل بعض النصارى و نفهم من النص أن الشمس تعلو في السماء ثم تنزل لتغيب عند مدينة جبعة ؟ هل الشمس ليست في السماء لأنها تغيب عند مدينة جبعة ؟ أم أن العبارة معناها أن الشمس غابت عند وصولهم لمدينة جبعة ؟
هل رأى النصارى هذا النص ولا هم لا يرون شيئا الا ما يحفظه لهم المبشرون الأغبياء ؟


لكن الجديد هو شبهات – من تحت لتحت – وكوميديا أبي جهل في النصب...يقول

((ويقول الإمام البيضاوي: [إن اليهود سألوا محمدا عن اسكندر الأكبر، فقال إن الله مكن له في الأرض، فسار إلى المكان الذي تغرب فيه الشمس، فوجدها تغرب في بئر حمئة، وحول البئر قوم يعبدون الأوثان! ...] ))
أولا يجب أن يعرف النصارى أن الربط بين ذو القرنين والإسكندر هو من قبيل الإجتهاد وليس فيه نص صحيح ولا يعني أن ما كان مشهورا عن إسكندر أنه وثني فتكون هذه هي الحقيقة فهناك فرق تقول عن المسيح أشياء كثيرة لا تعتقدون صدقها وذلك مشهور في مثل هذه الشخصيات وعلى العموم حقيقة ذو القرنين أنه رجل كان في الأزمنة القديمة الغابرة ربما حتى قبل الفراعنة لأنه في التاريخ القريب لا يعلم الناس شيئا عن يأجوج ومأجوج والمهم هنا أن ذو القرنين المذكور في القرآن كان يدعو لعبادة الله ولا يعنينا إن كان إسكندر أو غيره!
والشاهد هنا أن زكريا من تحت لتحت يحاول أن يربط كلمة إسكندر -حسب التفسير- مع كلمة "قوم يعبدون الأوثان"وبعدها علامة تعجب! مع الآية التي ذكرها مبتورة " (("ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً إنا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كل شيء سببا فأَتْبَعَ سَبَباً حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرُبُ في عين حَمِئَةٍ ووجد عندها قوماً"))
ويكفيني الآية كاملة لتفهم ماذا فعل ذو القرنين بالقوم الذين يعبدون الأصنام فقط ليعرف النصارى أن ديننا قوي جدا والرد على بطرس هذا والله لا يزيد عن إنتقاص من مستواي العلمي لأرد على هذا الشئ....وها هي الآية كاملة
(حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً{86} قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَاباً نُّكْراً{87} وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً{88}الكهف)
إذا لم تستح فاصنع ما شئت !!
ويكمل أبو جهل قائلا ((وقال البيضاوي: [إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ "حامية" فقال: "حمئة" فبعث معاوية إلى كعب الأحبار: كيف تجد الشمس تغرب؟ قال: في ماء وطين] (وانظر أيضا تفسير الإمام النسفي الجزء الثالث ص 40و41) ))
أنا لن أنطق حرفا فقط سأنقل الإقتباس كاملا من تفسيرالبيضاوي وإقتباسه ترونه باللون البني وترون ما قبله وما بعده :
(({ حتى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشمس وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ } ذات حمأ من حمئت البئر إذا صارت ذات حمأة . وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «حامية» أي حارة ، ولا تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين أو «حمية» على أن ياءها مقلوبة عن الهمزة لكسر ما قبلها . ولعله بلغ ساحل المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره غير الماء ولذلك قال { وَجَدَهَا تَغْرُبُ } ولم يقل كانت تغرب . وقيل إن ابن عباس سمع معاوية يقرأ «حامية» فقال «حمئة» فبعث معاوية إلى كعب الأحبار كيف تجد الشمس تغرب قال في ماء وطين كذلك نجده في التوراة ))
لا تعليق !! وهذا هو بطرسكم!
" إذا لم تستحي فإفعل ما شئت !! "
مراحل تكوين الجنين وأبو جهل ص 9
(( قال أحدهم: القرآن الكريم في إعجازه العلمي هو أول كتاب يتكلم عن خلقة الإنسان وأطوار الجنين في بطن أمه. وقد ذكر ذلك في آيات عديدة منها.
1- [سورة المؤمنون23: 12 ـ 14] "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين، ثم جعلناه نطفة [المني أي الحيوان المنوي] في قرار مكين، ثم خلقنا النطفة علقة (قطعة الدم التي يتكون منها الجنين) فخلقنا العلقة مضغة [قطعة من اللحم] فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ..."
2- [وسورة النحل16: 4] "خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين"
3- [وسورة الحج22: 5] "... فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مُخَلَّقَةٍ لنبين لكم، ونُقر في الأرحام ما نشاء، إلى أجل مسمى، ثم نخرجكم طفلا، ثم لتبلغوا أشُدَّكُم .."
4- [وسورة القيامة75: 37] "ألم يك نطفة من مًنِيِّ يُمنَى" الـــرد:
والواقع يا عزيزي أن القرآن ليس أول من ذكر أطوار خلقة الإنسان، وإليك الحقيقة:
أولاً: من الكتاب المقدس:
1- (في سفر أيوب 10: 8ـ12) "يداك كونتاني وصنعتاني كلي ... إنك جبلتني كالطين ... ألم تَصُبَّني كاللبن [السائل المنوي]، وخثرتني كالجبن [أي صار كياني مثل قطعة الجبن]، كسوتني جلدا ولحما، فنسجتني بعظام وعصب، منحتني حياة ورحمة، وحفظت عنايتك روحي". وللمعلومية: كُتب سفر أيوب بما يزيد عن [2000] ألفين سنة قبل الميلاد أي قبل الإسلام بما يزيد عن 2600 سنة.))

مراحل تكوين الجنين حسب أبو جهل وكتابه هي
1- مرحلة صب اللبن وهو بنفسه زكريا بطرس يفسرها أنه السائل المنوي!!
2- مرحلة تخثير اللبن ... حتى يصير جبنا !
3- مرحلة كساء الجلد ثم اللحم !
4- مرحلة تكوين العظام ثم الأعصاب !

السائل المنوي يتخثر فيصير جبنا وهو الجنين فيما بعد !!
دي حاجة قشطة خالص!!
نرجو تدريس هذه المراحل في كليات الطب وشكرا !
أحلى تعليق سمعته على تلك الكلمة كانت من أحد الناس في محاضرة الدكتور عبد الله بدر .. قال "عندهم ..جبنه وسرس " !!
وبإذن الله في الرد المفصل أضع له مراحل تكوين الجنين بالصور ليرى النصارى كيف تطابق الوصف القرآني مع الحقيقة بكل وضوح بالصور
ويقول أبي جهل أن القرآن إقتبسها من مصدرين أولا الكتاب المقدس وقد رأينا ما جاء به وثانيا من علم الطب القديم ..والله هذا جيد لقد جعلوا محمد صلى الله عليه وسلم طبيبا يقرأ كتب الطب أيضا !!
((ثانياً: من علم الطب:
(الموسوعة العربية الميسرة ص 1149و1150) [تشير الآثار على نشوء مهنة الطب لدى السومريين والبابليين (قبل الميلاد ببضعة قرون). وقد أحرزت المدنيات القديمة في الصين، والهند، ومصر، وفارس درجات متفاوتة في التقدم في المعلومات التشريحية ... كما وجدت بردية بالفيوم تحتوي على معلومات في الطب التشريحي، وفيها جزء خاص بأمراض النساء والحمل ... يرجع تاريخها إلى حوالي سنة 1800 ق.م (أي ما يزيد عن 2400 سنة قبل الإسلام) ... وتحتوى على وصف لأجزاء الجسم. وقد ساهم العرب على وجه ملحوظ في علم الطب ... فترجموا الكتب المصرية واليونانية القديمة ... في الطب]
ألا ترى معي أن الإسلام لم يأت بجديد، بل أخذ عن الكتاب المقدس ما قاله قبل القرآن بما يزيد عن 2600 سنة ؟؟!!. ))
واضح جدا أن هذا المدلس يقتطع الكلام حتى من الموسوعة العربية بطريقته التي عهدناها به أي بطريقة النقاط (...) ولكن الذي يعنيني هنا أن حركة الترجمة بدأت في عهد العباسيين في عصر النهضة وفي الأندلس!
ومعروف جدا أمية معظم الجزيرة العربية قبل الإسلام حتى جاء الإسلام وبدأت النهضة !
ثم ان مراحل تكوين الجنين بالفعل كتب عنها قبل الإسلام وحتى في أوربا حتى القرن الثامن عشر ..ولكن يا أبا جهل كانت كل الآراء تخرصات لضعف الإمكانيات العلمية حتى أخترع الميكروسكوب وساعتها بدأت تتضح مراحل تكوين الجنين شيئا فشيئا حتى إتضحت كلية مع أجهزة الأشعة والأمواج فوق صوتية !
فقبل القرن ال 16 في أوربا كانوا يعتقدون نقلا عن الكتاب المقدس أن الإنسان يتكون من المني والمرأة وظيفتها فقط انها حاضنة للسائل المنوي حتى يتخثر كالجبنة ويكون ..إلخ
وفي التطور إكتشفوا الحيونات المنوية وقالوا أن الإنسان يكون في هذه الحيونات كاملا بكل أعضائه وفقط يكبر في الحجم داخل الرحم وبعدها أكتشفوا أن المراة تخرج بويضات أكبر كثيرا من الحيونات المنوية ولذلك قالوا أن الإنسان يكون كاملا في البويضة لأنها أكبر كثيرا والحيوان المنوي لا يعقل أن يحمل إنسان داخله...إلى أن إكتشفوا المراحل الحقيقية !
وكل هذا حتى القرن السابع والثامن عشر يا أبا جهل !
فإستشهاده أن القدماء كانوا يعلمون عن مراحل تكوين الجنين إستشهاد فاشل لأنهم كانوا يعرفون تخرصات ومعلومات ليست بالحقيقية استقوها من مصادر مثل الكتاب المقدس والعلماء الأغريق القدماء وكلها مصادر تعج بالجهل العلمي لضعف الإمكانيات العلمية قديما ولبشرية معظم الكتاب المقدس!!
وفي النهاية كعادته يغيظني بقوله (( من كل هذا نرى أن من يقول بإعجاز القرآن شخص يجهل ما جاء بالكتاب المقدس، كما يجهل علم الآثار وما كتب عن الطب وتشريح جسم الإنسان منذ الحضارات القديمة التي سبقت الإسلام بآلاف السنين.))
لو نقل القرآن من الكتاب المقدس لكان عندنا اللبن والجبنة و القشطة التي عندكم يا أبا جهل والحمد لله على نعمة العقل !!
جدير بالذكر أن زكريا بطرس حينما تكلم في هذا الأمر في قناة الحياة قال حرفيا –والتسجيل عندي- حرف نص كتابه لكي يضع به إعجاز علمي يقول حرفيا ((مزمور 139 بيقول نسجتني في بطن أمي أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش لم تختفي عنك عظامي حينما صنعت في الرحم ابدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك علقة وجنينا وقبل أن تخلق أعضائي كتبت في سفرك ))
كلمة علقة هذه غير موجودة إطلاقا في أي ترجمة عربية ...وزكريا بطرس أعجب بكلمة علقة القرآنية فقال لنضعها في كتابنا أيضا ليكون عندنا إعجاز علمي مثل المسلمين ..ثم يأتي بعد ذلك ويقول هذه أخطاء علمية وليست إعجازا علميا ..ألا تستحي ؟!
وهو نفسه ما يقوله في كتابه ص 9 ((
2- (مز139: 13ـ16) "... نسجتني في بطن أمي، أحمدك لأنك صنعتني بإعجازك المدهش، لم تختفِ عنك عظامي حينما صنعتُ في الرحم، أبدعتني هناك في الخفاء رأتني عيناك عَلَقَةً و جنينا وقبل أن تخلق أعضائي كُتِبَتْ في سفرك يوم تصورتها" {كتبت المزامير بما يزيد عن 500 سنة قبل الميلاد أي قبل الإسلام بما يزيد عن 1100 سنة} ))
علقة: ليست موجودة في الفاندايك وليست في الكاثوليكية وليست في العربية المشتركة...فمن أين جاء بها ؟!
هذا رجل دين لا يحترم كتابه المقدس ويحرف فيه...فبالله عليكم كيف تتمسكون بدين الكبير فيه يفعل هكذا ؟
إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص !
أفهذا دين يدعي أنه الحق ؟!
يقول أبو جهل كعادته في عبقريته المفرطة يرد على من؟ يرد على الدكتور زغلول النجار وسأترك زكريا بنفسه يعرفنا من هو الدكتور زغلول النجار:
((وهو أستاذ علوم الأرض بعدد من الجامعات العربية والغربية، وزميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم وعضو مجلس إدارتها، ومدير معهد مارك فيلد للدراسات العليا بالمملكة المتحدة.))
يأتي خريج الآداب (مع إحترامنا لخريجي الآداب) ليرد على الدكتور زغلول النجار الرجل ذو الوزن العلمي العالمي !
ويرد عليه بماذا ..بالكتاب المقدس ..!!
ولا اصبر أن أؤجل هذا الكلام للرد المفصل فوقته الآن لقليل من الضحك..أولا يجلب الآيات القرآنية التي إستشهد بها الدكتور زغلول النجار وهي
(( 1ـ "فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" (الواقعة 75و76)
2ـ "والسماء بنيناها بأيدٍ وإنَّا لموسعون" (الذاريات 47)
3ـ "أو لم ير الذين كفروا أن السمواتِ والأرضَ كانتا رَتْقا ففتقناهما " (الأنبياء30)
4ـ "ثم استوى إلى السماء وهي دخَان ..." (فصلت1)
5ـ "يوم نطوِي السماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتب، كما بدأنا أولَ خلقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً علينا إنا كنا فاعِلين" (الأنبياء104)
6ـ "يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسمواتُ" (إبراهيم48) ويعلق الدكتور النجار على ذلك قائلا: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون، وإفنائه، وإعادة خلقه من جديد في إجمال ودقة وإحاطة معجزة للغاية، لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين] كتاب (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 45)
))

لاحظ ما جعله بطرس بالخط العريض (والسماء بنيناها) وكأن هذا هو الإعجاز ؟! ..الإعجاز هو (وإنا لموسعون) ولكنه يتجاهل هذا !
(( قصة خلق الكون التي يقول عنها سيادته: لم يستطع الإنسان أن يصل إلى تصور شيء منها حتى أواخر القرن العشرين] ويقول عنها: [قصة خلق الكون يجمعها القرآن الكريم بدقة متناهية في ست آيات تلخص خلق الكون ...]

أقول لسيادته هل قرأت قصة الخلق في أكثر دقة وسلاسة في سفر التكوين الذي كتب قبل الإسلام بحوالي 2000 سنة؟ اسمع ما يقوله الكتاب المقدس في أول صفحة منه، أي في الإصحاح الأول من سفر التكوين: "في البدء خلق الله السمواتِ والأرضَ. وكانت الأرضُ خربةً وخاليةً وعلى وجهِ الغمرِ ظلمةٌ، وروح الله يرف على وجه المياه... وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لآياتٍ وأوقات وأيام وسنين. وتكون أنواراً في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين. النور الأكبر لحكم النهار، والأصغر لحكم الليل. والنجوم جعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض، ولتحكم على النهار والليل، ولتفصل بين النور والظلمة" (سفر التكوين إصحاح 1 : 1ـ 19)

هل وجدت يا عزيزي، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام. أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علما) ))

دعنا نؤكد مبدأ أن الرجل يستحي من كتابه ويدرك تمام الإدراك أن كل ما جاء في سفر التكوين هو تخريف علمي وأنا شخصيا لم أجد صفحة في هذا السفر تخلو من مصيبة أو كارثة !!
هذا هو ماجاء في سفر التكوين
1. في البدء خلق الله السموات والارض.
2 وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه.
3. وقال الله ليكن نور فكان نور.
4 وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة.
5 ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا.وكان مساء وكان صباح يوما واحدا
6. وقال الله ليكن جلد في وسط المياه.وليكن فاصلا بين مياه ومياه.
7 فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد.وكان كذلك.
8 ودعا الله الجلد سماء.وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا
9. وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة.وكان كذلك.
10 ودعا الله اليابسة ارضا.ومجتمع المياه دعاه بحارا.ورأى الله ذلك انه حسن.
11 وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض.وكان كذلك.
12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن.
13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا
14. وقال الله لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل.وتكون لآيات واوقات وايام وسنين.
15 وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض.وكان كذلك.
16 فعمل الله النورين العظيمين.النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل.والنجوم.
17 وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الارض
18 ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة.ورأى الله ذلك انه حسن.
19 وكان مساء وكان صباح يوما رابعا
20. وقال الله لتفض المياه زحافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الارض على وجه جلد السماء.
21 فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الانفس الحية الدبّابة التي فاضت بها المياه كاجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن.....إلى.....31. ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا.وكان مساء وكان صباح يوما سادسا

أهناك عاقل يتكلم عن الله عز وجل يقول .. " ورأى الله ذلك انه حسن." وكأننا في برنامج تصميم كارتوني أو ثلاثي الأبعاد فيعجبني ما أصممه أو لا ؟! هذا كلام ربما يليق بالإنسان لكن يقال على الله عز وجل عالم الغيب؟!
السماء جلد ؟! يا لها من معلومات !!
ويقول التكوين أن الله يخلق في النهار وفقط ...وينتظر حتى يحين الصباح ليكمل وكما يقول المثل العامي المصري "النهار له عنين" ؟!!
أهناك مخلوقات حقيقية إسمها "تنين" ينفث النار ؟ الحق الحق أقول لكم إنه حيوان إسطوري لم يوجد قط على ظهر الأرض فأي كتاب هذا الذي يعج بالجهل وسب الله والأساطير و"التنانين" ثم تنسبوه لله ؟!!
وفي النهاية يقول سفر التكوين أول الإصحاح الثاني
Gn:2:2 وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل.فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. 3 وبارك الله اليوم السابع وقدسه.لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا (SVD)
ولكن في القرآن يقول الله ليرد على تلك الفرية من سفر التكوين:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (قـ : 38 )
واللغوب هو يسير التعب
أهذا الإله خالق الكون ؟! ..فرأى ما عمله حسن جدا !!...إستراح في اليوم السابع؟! أي إله هذا؟
ثم أي عقل هذا الذي يعتقد أن سفر التكوين به شئ مفيد؟! وزكريا يدعي أنه به ما هو معجز !!!
ثم القرآن تقترب الآيات من نظرية الإنفجار الكبير وهي النظرية المسلم بها علميا الآن ..أي الكون خلق من عدم (يقولون نقطة مساحتها صفر) وحدث الإنفجار ومازال الكون يتمدد إلى الآن بسرعة لو نقصت أو زادت عن ذلك لضاع توازن الكون !!
وبإذن الله سأبين ذلك بالمصادر العلمية الأجنبية –كتابها غير مسلمين - في الرد المفصل!
لكن الجيد هنا أن زكريا يقول أن العلم يتوافق مع سفر التكوين ... والمسيحيين أنفسهم يعرفون أن هذا محض هراء وستجد في "موقع بيت الله الحي" تكذيبا لنظرية الإنفجار الكبير لأنها لا تتوافق مع الكتاب المقدس!!
بل ويؤيدون ذلك بالإستشهاد ببعض الجرائد هنا وهناك وهي النظرية المتفق عليها حاليا وكل الشواهد تؤيدها!!
ويكفينا إعترافهم أنها لا تتفق مع الكتاب المقدس ..يقول الموقع ((مقدمة:
ينكر الكتاب المقدس نظرية البيغ بانغ ويعبرها من الأمور الفاسدة علمياً وروحياً لأنها تنكر حقيقة خلق الله المباشر للكون وحقيقة سلطانه في خليقته، قد يعترض البعض ويظنوا أن الكتاب المقدس "متخلف" علمياً ولا يوافق ما أقره العلم : ولكن ليكن الإله صادقاً وكلّ إنسان كاذب.))
ستجدها في موقع بيت الله تحت
\var\Big-Bang-errors-Halton-Arp.htm
لا تعليق...وكما أخبرت في الرد المفصل لن أستشهد بجريدة هنا وجريدة هناك كما فعلوا لينكروا الفتق والرتق –الإنفجار الكبير-..لا بل ستكون مراجع علمية أجنبية بإذن الله !
جدير بالذكر أنني تكلمت مع أحد النصارى وهو يؤكد أن الكتاب المقدس يتفق مع نظرية الإنفجار الكبير تماما !!!
و كعادته أبو جهل ينهي كلامه بما يغيظ ! فبعدما ذكر ما جاء بسفر التكوين من تنانين وخلافه قال:
(( هل وجدت يا عزيزي، دقة وسلاسة نظير هذا الكلام. أرجوك أن تقرأ الكتاب المقدس، أي التوراة والإنجيل لتستزيد علما ، وأعيد عليك قول رسولك عنهما: "قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه" (سورة القصص28: 49 ))
طبعا سياق الآيات يقطع عنقه ولا يجد إلا أن يفسر الآيه هو بنفسه أنها التوراة والإنجيل وفي كتاب آخر قال "العهد القديم والعهد الجديد" ..وجدير بالذكر أنه على غير عادته لم يستدل بتفاسير ..الحق الحق أقول لكم لأنها لا تخدمه :
يقول البيضاوي (({ قُلْ فَأْتُواْ بكتاب مّنْ عِندِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا } مما أنزل على موسى وعلى محمد صلى الله عليه وسلم ))
يقول زكريا بطرس ((القسم الثاني: النجوم والكواكب:
النجوم مذكورة بكل دقة في الكتاب المقدس. ففي سفر أيوب الذي كُتِبَ قبل الإسلام بحوالي 2600 سنة نجد ذكرا لأسماء كثير من النجوم والكواكب لم يذكر القرآن الكريم ـ مع احترامنا له ـ شيئا نظيرها:
· ففي (أيوب 9: 7ـ9) يقول: "الآمر الشمس ... و (الذي) يختم على النجوم. الباسط السموات وحده ... صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب" (وهي أسماء ومواقع لبعض النجوم) ))

لكي أدلل على أن ما يقوله هذا الرجل هو من قبيل الهراء وهو بنفسه يعتقد خطأ ما جاء بكتابه ..أنا فقط سأورد إستدلاله كاملا ليعرف النصارى ما الكلمات التي لا تخدم بطرس فحذفها؟!
Jb:9:7 الآمر الشمس فلا تشرق ويختم على النجوم. 8 الباسط السموات وحده والماشي على اعالي البحر.
9 صانع النعش والجبار والثريا ومخادع الجنوب. (SVD)
لا تعليق !!
الممتع أن زكريا قال أن النعش والثريا ومخادع الجنوب هي أسماء نجوم..والكتاب المقدس أخبر عن أسمائها؟! ...إذن الكتاب المقدس يتفق مع العلم الحديث إذن فالكتاب المقدس كلمة الله وإعجاز علمي ولا تعليق لدي إلا قول الله (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (النحل : 16 ) ومنذ بدء الخليقة وحتى قبل إختراع البوصلة والناس تهتدي بالنجوم ويعرفون أسمائها ..فأين الغريب في هذا ؟
الغريب يا حضرة القمص و الإعجاز هو الإخبار أن ما ترى هو ليس النجم ولكن مكان مر به النجم منذ آلاف السنين وضوءه ما وصلك إلا الآن...فهذا هو الأعجاز!
لا أدري لماذا احس أنه يستغبي قراءه لدرجة سخيفة!!
وها هو يحرف كعادته في كل شئ فيستدل بكلام قاموس الكتاب المقدس محرفا لكي يخفي أساطيرهم!
أولا سأنقل لكم ماجاء به بطرس ثم سأنقل لكم الإستدلال كاملا يقول بطرس
(( جاء في (قاموس الكتاب المقدس ص 245) [الجبار اسم لأحد الأبراج "أوريون" وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالتلسكوب ... ويشبه الجبار بإنسان عظيم القوة ... وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الأكبر)] ))
وها هو الإستدلال كاملا بدون نقاط !!
((واطلقت لفظة جبار كاسم من اسماء الله (مز 24: 8) نظراً لقوته، والجبار مضاف إلى ((ال)) التعريف اسم لأحد الابراج ((اوريون)) وهو مجموعة من الكواكب تحتوي على 1000 كوكب ويرى بالمنظار المقرب (تلسكوب) (عاموس 5: 8). والكلمة في هذا الموضع هي ترجمة للكلمة العبرية ((كسيل)) وفي الميثولوجية الكلاسيكية يشبه الجبار بانسان عظيم القوة اشتهر بصنع الحديد وبالصيد، ولما قتله الالهة ديانا انتقل للسموات وربط بها (ايوب 38: 31) ويكنى عنه هنا بربط لا يمكن للبشر حلها، وترى هذه المجموعة بقرب (الدب الاكبر) في خطوط طولية وعرضية.))
وها هو النص الذي يعنيه القاموس ..يقول كاتب سفر أيوب:
Jb:38:31 هل تربط انت عقد الثريا او تفك ربط الجبّار. (SVD)
وجدير بالذكر أن سفر أيوب ملئ بالأساطير الخرافية ولست أنا من أقول ذلك بل أنقل لكم من دائرة المعارف الكتابية : حرفيا تحت كلمة "سفر أيوب"
((( سفر ايوب والأساطير :
هناك ثمة عبارات فى سفر أيوب ، تبدو عليها مسحة أسطورية ، ويقولون : كيف تتفق هذه الإشارات الأسطورية فى السفر مع النظرة إليه كسفر من أسفار كلمة الله ؟
وأكثر ما تظهر هذه العبارات ، عندما يتحدث المتكلم عن قوى الطبيعة كالعواصف والنيران والبحار … ألخ، وكذلك فى الحديث عن عجائب المخلوقات والعوالم، وأيضاً فى الحديث عن ممارسات الديانات الوثنية، والحديث الأخير ورد مرة واحدة وسنتناوله هنا لإيجاز :
"ليلعنه لاعنو اليوم المستعدون لإيقاظ التنين (لوياثان)" (أيوب 3 : 8)، وكأن أيوب يطلب من السحرة أن يلعنوا يومه، ويظنون أن فى ذلك إشارة إلى إيقـاظ الوحش البحرى الذى – بحسب الأساطير البدائية – كان يبتلع الشمس أو القمر فيحدث الكسوف والخسوف، وهو ما يتمشى مع القرينة، لأن أيـوب تمنى لو أن يوم مـولده قد هلك أو صار ظلاماً، ويبدو أن الفقرة الأخيرة من العدد الخامس تشير إلى الكسوف : "لترعبه كاسفات النهار" ، وليس فى هذا الأمر مشكلة لأن أيوب كان فى حالة اضطراب تعرض فيها للخطأ ، فاستخدم قولاً شائعاً تعبيراً عن آلامه النفسية، وكان يعلم جيداً أن الرب ينهى عن استخدام السحرة، وخطيته – التى لا نكاد نجد لها مبرراً فى الحقيقة – هى لعنته ليوم مولده متشككاً فى حكمة مقاصد الله كلي السيادة .
لقد كانت أفكار أيوب وأصحابه مشوشة فيما يتعلق بعدالة الله، فكانت تصدر منهم أحيانا عبارات انسياقا وراء الآراء التى كانت شائعة فى عصرهم، ولكننا لا نجد شيئاً من ذلك فى أقـوال الله المدونـة فى الأصحاحـات 38-41، فهى خاليـة تماماً مـن مثـل هذه المزاعم الأسطورية. )) إنتهى حرفيا من دائرة المعارف الكتابية –سفر أيوب
ومازال أبوجهل يقول إعجاز علمي وسبق القرآن بزمن ...ولا تعليق !!
أهم ما في موضوع الإعجاز العلمي هو أنني فكرت لو أنه جاء بأيدي علماء المسلمين في الأندلس مثلا وأوربا متخلفة...لقالوا هؤلاء المسلمين يدلسون علينا ويقلبون الحقائق ...إلخ
لكن لحكمة الله لكي لا يكون لأي كافر حجة أن الحقائق العلمية يظهرها غير المسلمين ويبحثون هم فيجدوا إنطباق ما إكتشفوه على القرآن وبعد ذلك يسلمون: أمثال الدكتور "كيت مور" عالم الأجنة و البروفيسور . جيرالد سي والجيلوجي البروفيسور ألفريد كرونر
وليعرفنا بطرس من هو حتى يتكلم في العلم واللغة والدين الإسلامي حتى أضحك كل عاقل منه ويكفي ما فات!
وستجد شهادات هؤلاء العلماء في قسم الفيديو في موقع
http://www.islam-guide.com
بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (العنكبوت : 49 )
يقول زكريا بطرس ما لا يدهش العارف ذكائه المفرط
((القسم الثالث: لماذا أقسم الله بمواقع النجوم؟
يتساءل الدكتور النجار عن سبب قسم الله بمواقع النجوم، وحاول أن يلبس كلمة مواقع ثوبا علميا حديثا. وأحب أن أسأله ببساطة إن كان يدري سيادته عن مواقع عبادة النجوم بالجزيرة العربية أم يتجاهل ذلك؟ إذن فليسمع قول الإمام الشهرستاني في (كتاب الملل والنحل) أن النجوم والكواكب كانت معبودات للأمة في الجزيرة العربية كلها ، فقد كان لكل قبيلة واحد منها: فكانت قبيلة حمير تعبد الشمس، وجزام تعبد المشترى، وقيس تعبد الشعرى، وأُسْد تعبد عطارد، وقد كانت الكعبة معبدا لزحل.
ألا يدري الدكتور العالم النجار سبب القسم بمواقع النجوم في قول القرآن الكريم "فلا أُقْسِمُ بمواقعِ النجومِ. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم" (الواقعة 75و76) الواقع أن محمدا في بداية دعوته أراد أن يجذب سكان الجزيرة لدعوته بالتقرب إلى النصارى واليهود وأتباع المعبودات الأخرى الموجودة في الجزيرة العربية))
أولا : لاحظ أنه جاء بقول بنى عليه شبهة والقول لا أصل له
قال في -كتاب الملل والنحل- وعلى غير عادته لم يذكر الصفحة ليسهل عليَ فضحه... فرحت أبحث في النسخة الإلكترونية فلم أجد شيئا !!
أه....وجدت شيئا
يقول الشهرستاني ((أصنام العرب وميولهم: فيعبدون الأصنام التي هي وسائل وداً وسواعاً ويغوث ويعوق ونسراً. وكان ود لكلب وهو بدومة الجندل، وسواع لهذي وكانوا يحجون إليه وينحرون له، ويغوث لذحج ولقبائل من اليمن، ويعوق لهمدان، ونسر لذي الكلاع بأرض حمير. وكانت اللات لثقيف بالطائف، والعزي لقريش وجميع بني كنانة وقوم من بني سليم، ومناة للأوس والخزرج وغسان. وهبل أعظم الأصنام عندهم؛ وكان على ظهر الطعبة، وأساف ونائلة على الصفا والمروة وضعهما عمر بن لحي وكان يذبح عليهما نجاة الكعبة، وزعموا: أنهما كانا من جرهم: أساف بن عمرو، ونائلة بنت سهل تعاسقا ففجرا الكعبة، فمسخا حجرين، وقيل: لا بل كانا صنمين جاء بهما عمرو بن لحي فوضعهما على الصفا.))
معلومة صغيرة لأبوجهل المدلس الكذاب: العرب كانوا عابدي أصنام وعابدي الملائكة وعابدي الصالحين–فالعرب أغلبهم وثنين اللهم إلا بقايا مجوس وأهل كتاب-... ولم يكونوا عابدي نجوم قط !!
ثم يا ابو جهل ..يا أسوء خلق الله عقلا ...هل عطارد والمشترى وزحل من النجوم ؟ إذا كانوا نجوما فما هي الكواكب يا ترى ؟!
بطرس يقول "إن هذا القسم ليتقرب من عبدة الكواكب والنجوم" والعرب قوم لا يعبدون الكواكب .. ولا النجوم ..فما هذا العته المغولي؟!
ثم يا أبا جهل الله في القرآن يقسم بالتين والزيتون والعصر وليال عشر والليل فهو يقسم بأنه رب كل مربوب..فإلى من يقصد التقرب يا أبا جهل؟
أنا لا تعليق لدي سوى قول الله:
(إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون !)
(( ومما يثبت هذا الرأي، أنه جاء في هذه السورة نفسها (سورة النجم 19و20) قوله: (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) وهي معبودات من الأصنام، وأضاف كلاما ذكر عنه الإمام النسفي والجلالان ما يلي:
(1) الإمام عبد الله ابن أحمد النسفي المتوفي سنة 710هـ:
"إنه عليه السلام كان في نادي قومه [أي في مجلسهم] يقرأ سورة "والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم [أي محمد] وما غوى" فلما بلغ قوله: (أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى، ومناةَ الثالثةَ الأخرى) جرى على لسانه (أي أضاف) "تلك الغرانيق العلى [أي: الرائعة الجمال، العالية المقدار] وإن شفاعتهن [أي وساطتهن] لترتجى" قيل: فنبهه جبريل عليه السلام، فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان ...
(تفسير النسفي الجزء الثالث ص161) ))
وفي هذا مصائب عدة كلها على رأس بطرس
أولها: لاحظ أن هذا في معرض إستدلاله أن العرب كانوا يعبدون النجوم وبالبالتالي فإن القسم بمواضع النجوم تقربا منهم ثم يقول لك أن ما يؤيد رأيه قصة الغرانيق المكذوبة-كما سيأتي- لكن من شده إستحماره لقارئه أن الجميع يدرك أن اللات والعزى ومناة أصنام وليست كواكب أو نجوم يا أبا جهل!!
وثانيها: أن القصة مكذوبة بكافة المقاييس ولم يأت لها سند صحيح قط بل هي من وضع –كذب- الزنادقة والمنافقين !
راجع كتاب : نصب المجنيق لنسف قصة الغرانيق!
وثالثها: الإقتباس ذاته لم أجده بوصف زكريا بطرس على الإطلاق فسترون الفرق بين إقتباس بطرس والحقيقة !
بل إن النسفي يطعن في القصة عقليا ناهيك أنها لا تصح نقلا : ((
تمنى كتاب الله أول ليلة ... تمنى داود الزبور على رسل
{ أَلْقَى الشيطان فِى أُمْنِيَّتِهِ } تلاوته . قالوا : إنه عليه السلام كان في نادي قومه يقرأ «والنجم» فلما بلغ قوله { ومناة الثلاثة الأخرى } [ النجم : 20 ] جرى على لسانه «تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى» ولم يفطن له حتى أدركته العصمة فتنبه عليه . وقيل : نبهه جبريل عليه السلام فأخبرهم أن ذلك كان من الشيطان . وهذا القول غير مرضي لأنه لا يخلوا إما أن يتكلم النبي عليه السلام بها عمداً وإنه لا يجوز لأنه كفر ولأنه بعث طاعناً للأصنام لا مادحاً لها ، أو أجرى الشيطان ذلك على لسان النبي عليه السلام جبراً بحيث لا يقدر على الامتناع منه وهو ممتنع لأن الشيطان لا يقدر على ذلك في حق غيره لقوله تعالى : { إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان } [ الإسراء : 65 ] ففي حقه أولى ، أو جرى ذلك على لسانه سهواً وغفلة وهو مردود أيضاً لأنه لا يجوز مثل هذه الغفلة عليه في حال تبليغ الوحي ولو جاز ذلك لبطل الاعتماد على قوله ، ولأنه تعالى قال في صفة المنزل عليه
{ لاَّ يَأْتِيهِ الباطل مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ } [ فصلت : 42 ] وقال : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون } [ الحجر : 9 ] ))
وكلمة"قيل" أو "قالوا" أو "زعموا" كل هذا صيغ تضعيف وتكذيب عند العلماء العارفين بعلوم الحديث ..فضلا عن تكذيبه !!
ونقول له : القصة وإن أوردها بعض كتب التفاسير فإنها أوردتها بالسند لأن ديننا دين متين قوائمه الإسناد وليس مخطوطات لا ندري من كتبها ولا من أين جاءت لنا ؟! لا
لدينا القصة بإسنادها وهي موضوعة مكذوبة !
وهذا هو بطرسكم !!
وأخرها وما يضحض أي شبهة أنني كما تعودتم مني من بداية الكتاب فقط أورد الآيات كاملة والحمد لله لا نحتاج لإيراد تفاسير أو غيره فكتاب الله عندما يفهم بعقل سوي يفهم فهما سويا ... والحمد لله
أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22) إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى (23)سورة النجم
يا له من مدح لآلهة الكفار أن تقول لهم "إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان !!!
ياله من مدح أن تقول لهم...إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدى !!!
يا له من مدح يا أبا جهل !!
فبأي رد سخيف من ردوده سيجيب ؟!

ثم الذي يغيظك هو ما يختم به دائما
(( ألا تدرك معى أيضا محاولة الرسول استرضاء القبائل العربية بالجزيرة بتعظيم معبوداتهم تماما مثلما قال عن الصابئة وهم أيضا عباد النجوم والكواكب (المعجم الوسيط للمجمع اللغوي الجزء الأول ص 505) إذ قال: في (سورة المائدة5: 69) "إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخِر وعمل صالحا فلا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون" وأيضا: في (سورة البقرة2: 62) ))
من يؤمن منهم..بالطبع لا خوف عليهم ولا هم يحزنون!!
ومن لا يؤمن فتلفح وجوههم النار وفي العذاب هم خالدون!!
وأخيرا نختم بأخر ما ختم به زكريا بطرس كتابه الفكاهي
((القسم الرابع: رؤية مواقع النجوم، لا النجوم ذاتها:
أما محاولة الدكتور زغلول النجار أن يلبس هذا اللفظ ثوب الاكتشافات العلمية الحديثة ليرقى بها إلى حد التنبؤ والإعجاز العلمي!! بقوله: "إن الإنسان من فوق سطح هذه الأرض لا يمكن له أن يرى النجوم على الإطلاق، ولكنه يرى مواقع مرت بها النجوم" (من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ص 39)
ظانا أن هذه الحقيقة العلمية كان أول من تكلم عنها هو القرآن الكريم. نقول له: لقد تكلم الكتاب المقدس علة حركة النجوم الدائمة بصورة بلاغية رائعة إذ قال إنها "نجوم تائهة" (يهوذا آية13)
وبالرغم من وجود كل تلك الحقائق في الكتاب المقدس قبل القرآن الكريم بستة قرون إلا أننا لم ولن ندعي أن الكتاب المقدس فيه إعجاز علمي. ولكننا نركز دائما على أن الكتاب المقدس هو كتاب روحي يقدم للإنسان ما يحتاج إليه من غذاء روحي، وإرشاد لمسيرته الروحية نحو الله المحب.))
نجوم تائهة....!!
أوصلها الله بالسلامة إلى أمها وأبوها كما أوصل يسوع التائه لأمه وأبيه (لوقا 2 :48)
ويكفيني لأعرف الناس قدره أن أورد ما إستدل به –قداسته- كاملا لكي يعرف الجميع أنه ليس فقط يخرج آيات القرآن من سياقها ويحرفها بل والكتاب المقدس أيضا
Jude:1:11 ويل لهم لانهم سلكوا طريق قايين وانصبوا الى ضلالة بلعام لاجل اجرة وهلكوا في مشاجرة قورح.
12 هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية صانعين ولائم معا بلا خوف راعين انفسهم.غيوم بلا ماء تحملها الرياح اشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا مقتلعة.
13 امواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم.نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام الى الابد. (SVD) لا تعليق ! وهكذا إنتهى التفنيد الأولى لكتاب أبوهم زكريا " تساؤلات حول القرآن"
والجميع يعرف وصف زكريا الآن ..مسلم ومسيحي وأشك-بعد قراءة هذا- أن أحد يستطيع الدفاع عنه أبدا!!
هل من مدافع عن أبيه زكريا ودينه ؟!
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً (الفرقان : 44 )


من مواضيعي
0 الاسلام والفلسفة والعلم في مواجهة الالحاد - د. عمرو شريف
0 إن من الشعر لحكمة
0 العناية الصحية
0 موقع بن مريم كاملاً- كتاب الكتروني
0 مجموعة البومات على الفيس بوك رائعة
0 محمد صلى الله عليه وسلم يعظم الحجر الأسود
0 إنفوجرافيك روسيا تخطط لإنشاء قواعد عسكرية شمال شرقي البلاد
0 نظرية التطور الدارويني سطحية وهشة - ديفيد برلنسكى

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرد, جهل2, سلسلة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009