ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد على : عائشة تحرض أمهات المؤمنين أن يكذبوا على النبي

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


الرد على : عائشة تحرض أمهات المؤمنين أن يكذبوا على النبي

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 10:24 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد على : عائشة تحرض أمهات المؤمنين أن يكذبوا على النبي

الـــــــرد

جاء بالجامع لأحكام القرآن : في هذه الرواية أن التي شرب عندها العسل حفصة‏.‏ وفي الأولى زينب‏.‏ وروي ابن أبي مليكة عن ابن عباس أنه شربه عند سودة‏.‏ وقد قيل‏:‏ إنما هي أم سلمة، رواه أسباط عن السدي‏.‏ وقاله عطاء بن أبي مسلم‏.‏ ابن العربي‏:‏ وهذا كله جهل أو تصور بغير علم‏.‏ فقال باقي نسائه حسدا وغيرة لمن شرب ذلك عندها انقــــــــر هنــــــا


853- عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي عليه الصلاه والسلام كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلاً، قالت فتواطيت أنا وحفصة، أن أيتنا ما دخل عليها النبي عليه الصلاه والسلام فلتقل: إني أجد منك ريح مغافير، أكلت مغافير ، فدخل على إحداهما فقالت ذلك له. فقال: ((شربت عسلاً عند زينب بنت جحش، ولن أعود له)). فنزل (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ) (التحريم: من الآية1). إلى قوله تعالى(إن تتوبا)- لعائشة وحفصة-، (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثاً) (التحريم: من الآية3).(لقوله: شربت عسلا) )).(م4/184)

854- عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله عليه الصلاه والسلام يحب الحلواء والعسل، فكان إذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن، فدخل عند حفصة فاحتبس عندها أكثر مما كان يحتبس، فسألت عن ذلك فقيل لي: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل، فسقت رسول الله عليه الصلاه والسلام منه شربة. فقلت: أما والله لنحتالن له، فذكرت ذلك لسودة، وقلت: إذا دخل عليك، فإنه سيدنو منك فقولي له: يا رسول الله: أكلت مغافير؟. فإنه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذا الريح؟- وكان رسول الله عليه الصلاه والسلام يشتد عليه أن توجد منه الريح- فإنه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحله العرفط وسأقول ذلك له، وقوليه أنت يا صفية، فلما دخل على سودة قالت: تقول سودة: والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أباديه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقاً منك ، فلما دنا رسول الله عليه الصلاه والسلام قلت: يا رسول الله أكلت مغافير، قال: ((لا)). قالت: فما هذه الريح؟ قال: ((سقتني حفصة شربة عسل))، قالت: جرست نحله العرفط، فلما دخل علي، قلت له مثل ذلك، ثم دخل على صفيه، فقالت بمثل ذلك، فلما دخل على حفصة قالت: يا رسول الله ألا أسقيك منه؟ قال: ((لا حاجة لي به))، قالت: تقول سودة: سبحان الله، والله لقد حرمناه ، قالت: قلت لها: اسكتي. (م4/185)

853 : 854- هذه الأحاديث في قصة أزواج الرسول عليه الصلاه والسلام والعسل قد أنزل الله فيها قرآناً حسم الأمر وبينه، وإنما أشير هنا إلى مسألة واحدة، ألا وهي الغيرة بين الزوجات، وهي ذات شقين:

الأول: أوجهه إلى الأزواج ومن يعنيهم أمر الزوجات بأن يتعاملوا مع الغيرة باعتدال، فلا إفراط ولا تفريط، ما أحسن الغيرة في حينها وأقبح الغيرة في كل حين، فهي جزء من طبيعة المرأة وخلقتها، ولو سلم منها أحد لسلمت منها أزواج النبي عليه الصلاه والسلام بل أقول إن الرجل قد يجعل من الغيرة ميداناً للتنافس بين زوجاته، وقد قيل إذا ارتفعت الغيرة ارتفعت المحبة، ولكن عليه أن يوجهها الوجهة الشرعية، فذلك أجدى من كبتها وإنكارها فالآثار السلبية المترتبة على كبتها لا تخفى، ولو بدا خلاف ذلك إلى حين.

الثاني: أوجهه إلى الزوجات بأن يتقين الله في أزواجهن وألا يطلقن للغيرة العنان؛ فمع ما في ذلك من إثم ومعصية؛ فإن أول من يجني عاقبة ذلك من كان سبباً فيها، وهذا ما حدث لأزواج النبي عليه الصلاه والسلام (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم:4).

ثالثا: الغيرة من النوازع البشرية موجودة بتفاوت في الأطفال والنساء والرجال، وهي عند النساء أشد وأعظمها ما يكون بين الزوجات، فعلى الزوج أن يراعي ذلك ويتصرف برفق وحزم. والغيرة مادامت في حدود المعقول فهي محمودة، وقد امتدح النبي صلى الله عليه سعدا رضي الله عنه بذلك، والرجل الذي ليست عنده غيرة على أهله ديوث ناقص الرجولة. أما الذي يجاوز الحد فيشكك في كل ما تفعله امرأته فقد وقع في خطأ كبير وبذلك تنهدم البيوت.


رابعا: عائشة رضي الله عنها شخصية قيادية فذة وكم تمنيت أن ينبري بعض المتخصصين لدراستها، تقول لها سودة: والذي لا إله إلا هو لقد كدت أن أباديه بالذي قلت لي وإنه لعلى الباب فرقاً منك، وقد كان بعض الصحابة يهابونها، ولها مواقفها المشهودة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته. ولكن هذا لايصادم فطرتها وتحببها لزوجها وحسن تبعلها له عليه الصلاة والسلام، فقد كانت أحب نسائه إليه تلاطفه ويلاطفها. فالمرأة تستطيع أن تكون مهابة الجانب مسموعة الكلمة عند أبنائها ومن تلي أمرهن من النساء، وتكون لينة رقيقة محبوبة.

والله أعلم


من مواضيعي
0 رأوا ربهم فكفروا
0 ثعبانٌ أم جان؟ ثعبانٌ أم جان؟
0 رمضان يوم بـــ يوم
0 برنامج دليل المواقع مواقع عربية وعالمية مصنفة تصنيفاً دقيقاً
0 الحساء
0 المزمور التاسع بعد المائة
0 اختراق اليهودية للفاتيكان
0 معلومات هامة لصحتك

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمهات, المؤمنين, النبي, الرد, تحرش, يكذبوا, عائشة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009