ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الصلب في ميزان الإسلام

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


الصلب في ميزان الإسلام

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 04:23 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الصلب في ميزان الإسلام

الصلب في ميزان الإسلام



قال الله تبارك وتعالى : {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً}النساء157.

اتفقت الأمة الإسلامية على ما أخبر به القرآن الكريم , من أن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يُقتل ولم يُصلب {بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء158 , فسلمه الله من شر اليهود وأذاهم , ورغم أن الصلب يسبق القتل , إذ هو وسيلة للقتل , إلا أن الله تبارك وتعالى قدم نفي القتل على نفي الصلب فقال تعالى : ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ ) بمعنى : أنه لم يُقتل أصلاً , فكيف تزعمون أنه قد صُلب ؟!

ولقد لخص الشيخ محمد رشيد رضا – رحمه الله – في تفسير " المنار " مجمل أقوال المفسرين قديمًا وحديثًا في هذا الشأن , فقال رحمه الله : ( {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ }النساء157. أي وبسبب قولهم ( أي اليهود ) هذا فإنه قول يؤذن بمنتهى الجرأة على الباطل , والضراوة وبارتكاب الجرائم , والإستهزاء بآيات الله ورسله , ووصفه هنا بصفة الرسالة للإذان بتهكمهم به عليه السلام واستهزائهم بدعوته , وهو مبني على أنه إنما ادعى النبوة والرسالة فيهم لا الألوهية كما تزعم النصارى, على أن أناجيلهم ناطقة بأنه كان موحدًا لله تعالى , مدعيًا للرسالة كقوله في إنجيل يوحنا : ( وهذه هى الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك , ويسوع المسيح الذي أرسلته ) , ويجوز أن يكون قوله " رسول الله " منصوبًا على المدح والإختصاص للإشارة إلى فظاعة عملهم , ودرجة جهلهم , وشناعة زعمهم , ( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ) أي والحال أنهم ما قتلوه كما زعموا تبجحًا بالجريمة , وما صلبوه كما ادعوا وشاع بين الناس , ( وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ ) أي وقع لهم الشبهة أو الشبه فظنوا أنهم صلبوا عيسى وإنما صلبوا غيره , (وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ ) أي وإن الذين اختلفوا في شأن عيسى من أهل الكتاب في شك من حقيقة أمره , أي في حيرة وتردد ما لهم به من علم ثابت قطعي , لكنهم يتبعون الظن أو القرائن التي ترجح بعض الآراء الخلافية على بعض , فالشك هو التردد بين أمرين شامل لمجموعهم لا لكل فرد من أفرادهم , هذا إذا كان – كما يقول علماء المنطق – لا يستعمل إلا فيما تساوى طرفاه بحيث لا يترجح أحدهما على الآخر , والذين يتبعون الظن في أمره هم أفراد رجحوا بعض ما وقع الإختلاف فيه على بعض القرائن أو بالهوى والميل, والصواب أن هذا معنى اصطلاحي للشك , وأما معناه في أصل اللغة فهو نحو من معنى الجهل , وعدم استبانة ما يجول في الذهن من الأمر , فهو إذاً يشمل الظن في اصطلاح أهل المنطق وهو ما ترجح أحد طرفيه , فالشك في صلب المسيح هو التردد فيه أكان هو المصلوب أو غيره , فبعض المختلفين في أمره الشاكين فيه يقول إنه هو , وبعضهم يقول إنه غيره , وما لأحد منهما علم يقيني بذلك وإنما يتبعون الظن , وقوله تعالى : (إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ ) استثناء منقطع كما علم من تفسيرنا له . وفي الأناجيل المعتمدة عند النصارى أن المسيح قال لتلاميذه : " كلكم تشكون فيَّ في هذه الليلة" ( مت 26 : 31 , مر 14 : 27 ) . أي التي يُطلب فيها للقتل والصلب .فإذا كانت أناجيلهم لا تزال ناطقة بأنه أخبر أن تلاميذه وأعرف الناس به يشكون فيه في ذلك الوقت وخبره صادق قطعًا فهل يُستغرب اشتباه غيرهم وشك من دونهم في أمره ؟(وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) أي وما قتلوا عيسى ابن مريم قتلاً يقينًا أو متيقنين أنه هو بعينه , لأنهم لم يكونوا يعرفونه حق المعرفة , وهذه الأناجيل المعتمدة عند النصارى تصرح بأن الذي أسلمه إلى الجند وهو يهوذا الإسخريوطي , وأنه جعل لهم علامة أن من قبَّله يكون هو يسوع المسيح فلما قبَّله قبضوا عليه . وأما إنجيل برنابا فيصرح بأن الجنود أخذوا يهوذا الإسخريوطي نفسه ظنًا أنه المسيح , لأنه ألقى عليه شبهه . فالذي لا خلاف فيه هو أن الجنود ما كانوا يعرفون شخص المسيح معرفة يقينية , وقيل إن الضمير في قوله تعالى : (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً ) للعلم الذي نفاه عنهم , والمعنى : ما لهم به من علم لكنهم يتبعون الظن, وما قتلوه يقينًا وتثبتًا به , بل رضوا بتلك الظنون التي يتخبطون فيها , يقال قتلت الشيء علمًا وخبرًا – كما في الأساس – إذا أحطت به واستوليت عليه حتى لا ينازع ذهنك منه اضطراب ولا ارتياب .... والحاصل أن جميع روايات المسلمين متفقة على أن عيسى عليه السلام نجا من أيدي مريدي قتله فقتلوا آخر ظانين أنه هو ) ( عقيدة الصلب والفداء ص 7-9 ) .


من مواضيعي
0 مع الصائمات
0 تحميل أكثر من 200 محاضرة و درس تخص المرأة المسلمة برابط مباشر
0 عبادة الشيطان في المسيحية
0 العبد الحر ؟!!!
0 البابا شنودة يدين محافظ الجيزة والأمن فى أحداث العمرانية
0 كيف تكونى ام جيدة
0 صور مظاهرات النصارى الهمجية فى حي العمرانية
0 alaa iاخر عضو مسجل لدينا هو!

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ميزان, الإسلام, السنة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009