ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

موقف الرافضة من القرآن الكريم

الشيعه في الميزان


موقف الرافضة من القرآن الكريم

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 06:39 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي موقف الرافضة من القرآن الكريم

القرآن الكريم كلام الله، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تكفل الله بحفظه وحمايته؛ فقال عز وجل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))[الحجر:9] وقال تعالى: ((وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ))[الحاقة:44-47].
هكذا كان يعتقد المسلمون في القرآن الكريم، فما هو رأي الرافضة في صون القرآن الكريم عن التبديل والتغيير؟
لقد كان الأولى أن يكون القرآن بعيداً عن أي مساس بقدسيته، وأن يكون نواة تجتمع عليها كلمة كافة المسلمين، وأن يُجعل الحَكَم في كل قضية، إلا أنه -ومع الأسف الشديد- لم يسلم القرآن من تدخل أهواء الرافضة، فقالوا بأقوال لا تجتمع معها كلمتهم وكلمة أهل السنة أبداً حتى يرجعوا عنها، لقد أعلن غلاة الشيعة أن في القرآن تحريفاً ونقصاً كثيراً، ولم يكن هؤلاء من عامة الشيعة أو علمائهم غير المشاهير، بل هم من علمائهم الكبار عندهم كـالقمي والكليني وأبو القاسم الكوفي والمفيد والأردبيلي والطبرسي والكاشي والمجلسي والجزائري والكازراني وغيرهم (1).
وهؤلاء قد صرحوا وبكل وضوح أن في القرآن نقصاً وتحريفاً في الآيات التي يذكر فيها علي، أو الآيات التي فيها ذم المهاجرين والأنصار ومثالب قريش، وأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي فقط. كما يعتقدون أن مصحفاً مفقوداً سيصل إلى أيديهم يوماً ما يسمى (مصحف فاطمة) فيه أضعاف ما في المصحف العثماني الموجود بين أيدي المسلمين.
وعلى سبيل المثال ما كتبه كبير علماء النجف الحاج (ميرزا حسين الطبرسي) والذي بلغ من إجلالهم له عند وفاته سنة: 1320هـ أنهم دفنوه في بناء المشهد المرتضوي بالنجف في إيوان حجرة بانو العظمى وهو أقدس مكان عندهم، هذا الرجل ألف في سنة: (1292هـ) وهو في النجف عند القبر المنسوب للإمام علي كتابه المسمى: (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب)(2) جمع فيه مئات النصوص عن علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم يعتقدون بوجود النقص والتحريف في القرآن الكريم، وطبع الكتاب في إيران، وعند طباعته قامت ضجة كبيرة حوله خصوصاً ما أبداه بعض عقلائهم لا لأجل ما في الكتاب، وإنما كانوا يرغبون أن يبقى التشكيك في القرآن سراً مبثوثاً في كتبهم المعتبرة لا أن يذاع في كتاب واحد تقوم به الحجة عليهم، وبدلاً من أن يستكين مؤلفه أو يعتذر ألف كتاباً آخر سماه: (رد بعض الشبهات عن فصل الخطاب).
ولبيان نظرتهم إلى القرآن نورد بعض الشواهد والأمثلة:
1- سأل سائل بعذاب واقع للكافرين (بولاية علي) ليس له دافع.(3).
2- ومن يطع الله ورسوله (بولاية علي) فقد فاز فوزاً عظيماً.(4)
3- فبدل الذين ظلموا (آل محمد حقهم) قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا (آل محمد حقهم) رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون (5).
وقد نتج عن هذا التلاعب بالقرآن أن اختلط أمره على عامة الشيعة فلم يوجد عندهم التمييز بين كلام الله وما أدخله أولئك الفجار عليه، وهذا ما يرويه الكليني بقوله: "روي عن عدة من أصحابنا عن... عن علي بن موسى الرضا قال: قلت له: جعلت فداك، إنا نسمع الآيات في القرآن ليست هي عندنا كما نسمعها، ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم، فهل نأثم؟
فقال: لا، اقرءوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم"(6).
ينبئ هذا عن مدى التشويش الذي أصاب الشيعة من جراء أكاذيب علمائهم عليهم وعلى أئمتهم المعصومين بزعمهم.
نستطلع فيما يلي آراء المعاصرين في "فرية التحريف" التي شاع الحديث عنها في كتب الشيعة فماذا نجد؟
نجد وجوهاً أربعة مختلفة:
1- إنكار وجودها في كتبهم أصلاً:
من هؤلاء عبد الحسين الأميني في كتابه الغدير، ومنهم عبد الحسين شرف الدين الموسوي فيقول: "نسب إلى الشيعة القول بالتحريف بإسقاط كلمات وآيات، فأقول: نعوذ بالله من هذا القول ونبرأ إلى الله من هذا الجهل، وكل من نسب هذا الرأي إلينا جاهل بمذهبنا أو مفترٍ علينا، فإن القرآن الحكيم متواتر من طرقنا بجميع آياته وكلماته".
كما نفى لطف الله الصافي أن يكون كتاب (فصل الخطاب) قد ألف لإثبات هذه الفرية، وقال بأن القصد من تأليفه محاربتها.
النقد: إن إنكار ما هو واقع لا يجدي شيئاً في الدفاع، وسيئول من جانب الشيعة ومن جانب المطلعين على كتبهم من أهل السنة بأنه تقية، فالمسألة اليوم لم تعد تقبل مثل هذا الأسلوب في الرد، فقد فضحتهم مطابع النجف وطهران، وقد كشف المستور، وأبان المخفي شيخهم الطبرسي فيما جمعه في كتاب (فصل الخطاب) فلا ينفع مثل هذا الموقف. فهذا المسلك في الإنكار يسلكونه في كل مسألة ينفردون بها عن المسلمين كما نبه إلى ذلك شيخهم الطبرسي في (الاستبصار) في أكثر من موضع بأن ما كان موضع إجماع من أهل السنة تجري فيه التقية (7).
ولكن هذه سرعان ما تنكشف في الوقت الحاضر، إذ أن كتبهم أصبحت في متناول الكثيرين.
أما أسلوب عبد الحسين في نفيه لهذه الأسطورة (تحريف القرآن) ففيه شيء من المكر والمراوغة قد لا ينتبه له إلا من اعتاد على أساليبهم وحيلهم، فتأمل قوله: "فإن القرآن الحكيم متواتر من طريقنا بجميع آياته وكلماته" فماذا يعني بالقرآن المتواتر من طريقهم: هل هو القرآن الذي بين أيدينا أم القرآن الغائب مع المنتظر كما يدعون؟
إن تخصيصه بأنه متواتر من طريقهم يلتمس منه الإشارة للمعنى الأخير (الذي مع المنتظر)؛ ذلك أن القرآن العظيم كان من أسباب حفظه تلك العناية التي بذلها عظماء الإسلام: أبو بكر وعمر وأتمها أخوهما ذو النورين عثمان بن عفان في جمعه وتوحيد رسمه تحقيقاً لوعده عز وجل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ))[الحجر:9].
2- الاعتراف بوجودها ومحاولة تبريره:
وقد اتخذ هذا الموقف صوراً متعددة:
أ- منهم من يعترف بأن عندهم بعض الروايات في تحريف القرآن ولكنه يقول: إنها ضعيفة شاذة وأخبار آحاد لا تفيد علماً ولا عملاً، فإما أن تؤول بنحو من (الاعتبار) أو يضرب بها الجدار. (8).
ب- وصنف يقول: بأنها ثابتة، ولكن (المراد في كثير من روايات التحريف من قولهم -عليهم السلام- كذا نزل هو التفسير بحسب التنـزيل في مقابل البطن والتأويل) (9).
ج- وصنف يقول: بأن القرآن الذي بين أيدينا ليس فيه تحريف، ولكنه ناقص قد سقط منه ما يختص بولاية علي. (10)

د- وصنف رابع يقول: نحن معاشر الشيعة نعتقد بأن هذا القرآن الذي بين أيدينا هو الذي أنزله الله، على أننا معاشر الشيعة نعترف بأن هناك قرآناً كتبه الإمام علي -رضي الله عنه- بيده الشريفة، ولم يزل كل إمام يحتفظ به كوديعة إلهية، إلى أن ظل محفوظاً عند الإمام المهدي القائم عجل الله فرجه (11).
هـ- وفريق يقول: وقع بعض علمائنا المتقدمين بالاشتباه فقالوا بالتحريف ولهم عذرهم كما لهم اجتهادهم، وإن أخطئوا بالرأي غير أننا حينما فحصنا ذلك ثبت لنا عدم التحريف فقلنا به أو أجمعنا عليه (12).
و- فريق يقول: بأن هذه الفرية إنما ذهب إليها من لا تمييز عنده بين صحيح الأخبار وسقيمها من الشيعة وهم الأخباريون، أما الأصوليون فهم ينكرون هذا الباطل (13).
النقد لها: نبدأ بمناقشة الآراء السابقة على حسب ترتيبها:
أ- إن القول بأن تلك الأساطير هي في قياس الشيعة روايات ضعيفة شاذة يرد عليه ما ردده طائفة من شيوخهم من القول باستفاضتها وتواترها كـالمفيد والكيشاني ونعمة الله الجزائري وغيرهم، بل إن المجلسي جعل أخبارها كأخبار الإمامة في الكثرة والاستفاضة. ومع ذلك فإن هذا الحكم من كبير علماء الشيعة على تلك الروايات بالشذوذ مع كثرتها التي اعترف بها شيوخهم تدل على شيوع الكذب في هذا المذهب بشكل كبير، وهذا الحكم المعلن -إن كان يصدق- ينبغي أن يكون دافعاً للحكم على عقائد الشيعة الأخرى التي شذت بها عن المسلمين، كما ينبغي أن تكون منطلقاً لنقد رواياتهم وجرح رجالهم.
ب- أما القول الثاني فهو تأكيد للأسطورة وليس دفاعاً عنها، ذلك أن من حرّف وردّ النصوص النازلة من عند الله والتي تفسر القرآن وتبينه، هو لرد وتحريف الآيات أقرب، ومن لم يكن أميناً على المعنى كيف يؤتمن على اللفظ؟!
ج- أما القول الثالث فهو كسابقه ليس بدفاع ولكنه تأكيد لأساطيرهم وطعن في كتاب الله بما يشبه الدفاع، فكيف تهتدي الأمة بقرآن ناقص، ومن قدر واستطاع على إسقاط قسم منه هو قادر على تحريف ما بقي.
د- أما القول الرابع فهو يعني أن الدين لم يكمل، والله يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ))[المائدة:3]. ثم ما فائدة العباد من كتاب غائب مع منتظر مضى على احتجابه قرون عدة؟ فإن كان لا بد منه فما حكم الشريعة على ما مضى من القرون بما فيهم أسلافهم من الشيعة هل هم على ضلال؟ وإن كانت الأمة تهتدي بدونه فما قيمة كل هذه الدعاوي.
هـ- أما القول الخامس فإنه يسر المسلم أن يرجعوا عن هذا المذهب الفاسد، ولكن هذا القول قد يكون للتقية أثر فيه، ذلك أن أصحاب هذه المقالة والكتب التي حوت هذا الكفر هي محل تقدير عند هؤلاء، ثم إن القول إنهم أجمعهم على أنهم رجعوا منقوض بصنيع صاحب (فصل الخطاب) واللكنهوي وغيرهما من مؤلفات هذا الضلال.
و- أما القول السادس فإن القائل لهذا هو من الأصوليين يذهب في روايات التحريف الواردة في كتب الشيعة مذهباً لا يقل خطورة عن رأي إخوانه الإخباريين، فاسمع له وهو يقول: "فلا بد من تنـزيل تلك الأخبار إما على النقص من الكلمات المخلوقة -لاعتقاده أن القرآن مخلوق- قبل النزول إلى السماء الدنيا، أو بعد النزول إليها قبل النزول إلى الأرض، أو على نقص المعنى في تفسيره، والذي يقوى في نظير القاصر التنزيل على أن النقص بعد النزول إلى الأرض، فيكون القرآن قسمين: قسم قرأه النبي صلى الله عليه وسلم على الناس وكتبوه وظهر بينهم وقام به الإعجاز، وقسم أخفاه ولم يظهر عليه أحد سوى أمير المؤمنين -رضي الله عنه- ثم منه إلى باقي الأئمة الطاهرين وهو الآن محفوظ عند صاحب الزمان جعلت فداه" (14).
3- المجاهرة بهذا الكفر والاستدلال به:
والذي تولى كبر هذا البلاء هو المدعو: (حسين نوري الطبرسي) (ت 132.هـ) الذي ألف كتاب (فصل الخطاب) لإثبات هذه الأسطورة. ولربما لأول مرة في التاريخ يحدث هذا الجمع لأساطير الشيعة المتفرقة وأقوال شيوخهم، والآيات المفتراة التي يزعمونها في كتاب واحد يطبع وينشر؛ ليصبح فضيحة لهم أبد الدهر. وقد رد وفند مزاعم هذا الكتاب الشيخ/ د. ناصر القفاري في كتابه العظيم: (أصول الشيعة) (ج3:/1..3،1.5.) فليرجع إليه فإنه مهم.
4- التظاهر بإنكار هذه الفرية مع محاولة إثباتها بطرق ماكرة خفية:
هناك جماعة من الشيعة يتبرءون من اعتقاد التحريف في القرآن ويقولون: نحن نتبع الإمام (الخوئي) رئيس الحوزة العلمية بالنجف الأشرف، والذي أفتى بتحريم اعتقاد التحريف في القرآن، غير أن للخوئي رأياً آخر يقترب فيه من القائلين بالتحريف، فإنه قال: "إن وجود مصحف لأمير المؤمنين عليه السلام يغاير القرآن الموجود في ترتيب السور مما لا ينبغي الشك فيه وتسالم العلماء على وجوده أغنانا عن التكلف لإثباته، كما أن اشتمال قرآن علي عليه السلام على زيادات ليست في القرآن الموجود -وإن كان صحيحاً- إلا أنه لا دلالة في ذلك على أن هذه الزيادات كانت من القرآن وقد أسقطت منه بالتحريف، بل الصحيح أن تِلكُم الزيادات كانت تفسيراً بعنوان التأويل وما يئول إليه الكلام أو بعنوان التنزيل من الله شرحاً للمراد" (15).
إن الخوئي يثبت بهذا الكلام أمرين:
1- أنه يثبت مصحفاً آخر لـعلي يختلف في ترتيبه وزياداته عن القرآن الموجود بين أيدي المسلمين.
2- أنه يثبت شروحاً للقرآن مشروحة من الله منزلة من عنده، فهل نزل القرآن من عند الله يتضمن السور وشروحها؟
إن صدور مثل هذا الكلام يدعو إلى العجب ولا يخلو من تناقض! لماذا لا نجتمع على كلمة سواء بيننا لا مراوغة فيها ولا تورية، وهي أن نعترف جميعاً بأن المصحف الموجود بين أيدينا وفي مساجدنا هو القرآن نفسه الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، وأن ننتهي عن الكلام عن المصحف الغائب مع الإمام الغائب، وعن مصحف فاطمة وعن مصحف علي، ألا يمكننا على ذلك؟ فأي شيء يمكن أن يقرب بعد ذلك بين الفريقين؟ وعلى أي شيء نتفق ونتحد؟!
شبهة احتجاجهم بتحريف القرآن بالنسخ عند السنة:
هذه الشبهة تتكرر على ألسنة المعاصرين من الشيعة كثيراً، ويحاولون أن ينفذوا من خلالها إلى فكر القارئ للتأثير عليه بإيهامه أن الآيات المنسوخة تلاوة الواردة من طريق السنة هي كأخبار التحريف عند الشيعة، فلا تكاد تقرأ كتاباً من كتب هذه الطائفة، ويأتي الحديث عن هذه الفرية إلا وتجدهم يبررون ما شاع من أساطير في كتبهم بالأخبار المنسوخة عند السنة، ولا شك بأن حجتهم داحضة، ذلك أن النسخ من الله سبحانه وتعالى: ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا))[البقرة:106]. أما التحريف فمن فعل البشر، وشتان بين هذا وذاك؛ بل إن هذه الأسطورة لا مكان لها أصلاً عند المسلمين؛ لأن غاية ما تدل عليه تلك الآثار أن ذلك كان قرآناً ثم رفع في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والوحي ينزل، ونسخ التلاوة يقر به الروافض أنفسهم، فقد قرر شيخهم (الطبرسي) (ت 548هـ) في هذه المسألة ثبوت نسخ التلاوة حيث قال في مجمع البيان: "ومنها ما يرفع اللفظ ويثبت الحكم كآية الرجم" (16). ومن قبله شيخهم الطوسي (ت408هـ) ومن قبلهما شيخ الشيعة المرتضى (ت 436هـ).
إذاً: الإقرار بنسخ التلاوة أمر مشترك بين الفريقين وهو شيء آخر غير التحريف.
ومن المكر والكيد الذي لا يكاد يخلو منه كتاب شيعي معاصر ناقش هذه القضية التظاهر بإنكار الشيعة لهذه الفرية والاستدلال بإنكار المرتضى والطبرسي وغيرهما، ثم يحاولون نسبة هذه الفرية إلى أهل السنة؛ لأنهم قالوا بنسخ التلاوة، مع أن الطبرسي والمرتضى يقولان بذلك، ولكن ذلك مكر مقصود لتحقيق هدف لا يجرءون على إظهاره وهو اعتقادهم هذا الكفر.
________________________________
(1) انظر الشكل رقم (14).
(2) انظر الشكل (12).
(3) الكافي الحجة (1/422).
(4) الكافي الحجة (414).
(5) الكافي (241).
(6) الكافي (2/453).
(7) الاستبصار (4/155).
(8) أصل الشيعة لكاشف الغطا (63-64).
(9) الميزان في تفسير القرآن (12-18).
(10) الذريعة (3/313).
(11) الإسلام على ضوء التشيع (2/4).
(12) الشيعة والسنة في الميزان (ص:48)
(13) الطبطبائي في تعليقه على الأنوار (2/359).
(14) كشف الغطاء (299).
(15) تفسير البيان للخوئي (259).
(16) (1/18).


من مواضيعي
0 الالحاد وارض الجثث
0 كيف نواجه العلمنة ؟
0 بطاقات الزكاة
0 خالد حربي ' تمرد' عملية إرهابية يتم التحضير لها علنا على الفضائيات
0 حفظ نسخة احتياطية من التعريفات واستعادتها بدون استخدام برامج
0 الملائكة في المعتقد الشيعي
0 السمات اليهودية لمهدي الشيعة المنتظر
0 نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موقف, الرافضة, الكريم, القرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:38 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009