ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

العصمة في الواقع البشري والدين الإسلامي (2- 2)

الشيعه في الميزان


العصمة في الواقع البشري والدين الإسلامي (2- 2)

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-17-2017, 08:46 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي العصمة في الواقع البشري والدين الإسلامي (2- 2)

أنور قاسم الخضري






العصمة في الواقع البشري والدين الإسلامي (2- 2)
أنور قاسم الخضري
ادعاء العصمة بلاء أصيب به أهل الديانات المختلفة، من يهود ونصارى ومسلمين. وقد دخل عليهم من باب الغلو في الأشخاص ورفعهم فوق مستوى البشرية الطبيعية. ربما كان الدافع لذلك تزكية الأولياء والصالحين لما لهم من فضل وسبق وإيمان، غير أنَّ هذه التزكية تطرفت الحدَّ العقلي والشرعي لتثبت أمورا ينفيها العقل والشرع. هذا الغلو من الأتباع أدخل على المتبوعين قدرا من الطغيان والعلو، فادعوا لأنفسهم ما لا يصح، وقاموا بفعل وقول ما لا يحل لهم، ففتنوا وفتنوا بهذه العقيدة الشيطانية. لذا جاءت جميع الشرائع لتعيد للبشر تصورهم الصحيح عن أنفسهم وعن من يماثلهم من المخلوقات بمن فيهم البشر أمثالهم.
العصمة عند اليهود:
يعتقد غالبية اليهود أن التلمود كتاباً منزلاً كالتوراة، بل ينزلونه في اعتقاداتهم بمنزلة أعظم من التوراة، على الرغم من أن الكلام الذي فيه هي تعاليم أحبارهم! غير أنهم لما نزَّلُوا علماءهم منزلة مقدسة وصل بهم الحال إلى ما وصل.
وقد جاء في كتاب "كرافت" اليهودي -طبع عام 1509م: اعلم أن أقوال الحاخامات أفضل من أقوال الأنبياء؛ وزيادة على ذلك يلزمك اعتبار أقوال الحاخامات مثل الشريعة لأن أقوالهم هي قول الله الحي، فإذا قال لك الحاخام أن يدك اليمنى هي اليسرى وبالعكس فصدق قوله ولا تجادله؛ فما بالك إذا قال لك إن اليمنى هي اليمنى واليسرى هي اليسرى! كما جاء في كتاب "شاغيجا": من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت، دون من احتقر أقوال التوراة، ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط لأن أقوال علماء التلمود أفضل مما جاء في شريعة موسى!
ويقول الحاخام اليهودي "روسكي": التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى!
ويقول الحاخام "مناحم": إن الله تعالى يستشير الحاخامات على الأرض عندما توجد مسألة معضلة لا يمكن حلها في السماء!
وقد ذهب الحاخام "روسكي" إلى أنه ورغم اختلاف الحاخامات فإن أقوالهم جميعا (حق)! لأن الله جعل الحاخامات معصومين من الخطأ –بزعمه! لذا يأمر الحاخامات أتباعهم ومريديهم بالطاعة المطلقة لأنهم معبرين عن إرادة الله وحكمه!
فنخلص إلى أن اليهود يعتقدون أن الحاخامات كلهم متساوون، وأن لهم سلطة إلهية، كون أن كل ما قالوه يعتبر صادرا من الله. يقول الحبر "ميمانود" -المتوفي في أوائل القرن الثالث عشر: مخافة الحاخامات هي مخافة الله! وجاء في التلمود: من يجادل حاخامه أو معلمه فقد أخطأ، وكأنه جادل العزة الإلهية!
ومن المضحك أن العصمة لا تختص فقط بالحاخامات بل بكل ما بتعلق بهم أيضاً، فيقال: إن حمار الحاخام لا يمكن أن يأكل شيئاَ محرماً!
ويطلق على هذه الفرقة بالفريسيين -أو الربانيين- عند اليهود[1].
العصمة عند النصارى:
تزعم الكنيسة أن المسيح قال لبطرس كبير الحواريين: "أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها، وأعطيك مفاتيح ملكوت السموات، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطاً في السموات، وكل ما تحله على الأرض يكون محلولاً في السموات". وانطلاقا من ذلك ترى الكنيسة أنها تحكم باسم (المسيح)، الذي هو في نظرها (ابن الله) الذي منح بطرس "مفاتيح ملكوت السماوات".
وتقرر الكنيسة أن منصب أكبر القساوسة "البابا" منصب معصوم عن الخطأ، لذا فإن كل ما يقرره هو عين الحق والصواب، إذ أن المسيح بواسطة الروح القدس هو الذي يملي عليه تصرفاته. وبذلك تمثل الكنيسة الناطق الرسمي للملكوت الأعلى والمشرع باسم الله، فكل ما تحل وتبرم حسب مشيئته، ومن ثمَّ فقراراتها إلزامية لكل المؤمنين بالمسيح، وليس على الأتباع إلا الطاعة العمياء والانقياد الذي لا يعرف جدلاً أو نقاشاً، والذنب الذي لا يغتفر هو أن تصادم أوامر الله التي هي أوامر الكنيسة حقيقة.
والخارج على سلطة الكنيسة أو الناقد لقرارات مجامعها كافر "مهرطق" تحل عليه اللعنة والحرمان من دخول الملكوت، مهما بلغت وجاهة رأيه، بل مهما كانت سوابقه وخدماته للمسيحية وللكنيسة نفسها[2].
وقد اعتمد مجمع الفاتيكان الذي انعقد في عام 1869م، مذهب العصمة البابوية[3]. وكان ممن ساند نظرية العصمة البابوية في مجمع الفاتيكان الكنسي عام 1870م، الكاردينال كولن بول رئيس أساقفة كنيسة دبلن الرومانية الكاثوليكية[4].
وفي مواجهة هذه السلطة المطلقة التي كانت تصبغ بها الكنيسة لقساوستها اعتبر ملوك أوروبا أنفسهم مقدسون، إن لم يكن بأنفسهم فبنسبهم. يقول فيشر: "كانت الأسر الحاكمة في أوروبا تستمد بقاءها من صلتها النسبية بأحد القديسين، فيرثون منه قداسته ولا يبالي الشعب بعد ذلك بتصرفاتهم.. لأنهم مقدسون[5].
وقد جَرُؤَ إدوارد الأول ملك إنجلترا، وفيليب الجميل ملك فرنسا، على القول بأنه: "ليس من الضروري أن يخضع الملك للبابا لكي يحظى بالجنة في الآخرة، وأن كلاً منهما قد نوى أن يكون سيداً في مملكته، وأن شعبه يؤيده في هذه النية تمام التأييد" [6].؛ لكنهم كانوا في واد والكنيسة في واد، فقد كانت ترى أن خضوع الملوك لها ليس تطوعاً منهم، بل واجباً يقتضيه مركزها الديني وسلطانها الروحي.
جاء في البيان الذي أعلنه البابا "نقولا الأول" قوله: "إن ابن الله أنشأ الكنيسة: بأن جعل الرسول بطرس أول رئيس لها، وأن أساقفة روما ورثوا بطرس في تسلسل مستمر متصل... (ولذلك) فإن البابا ممثل الله على ظهر الأرض، يجب أن تكون له السيادة العليا والسلطان الأعظم على جميع المسيحيين، حكاماً كانوا أو محكومين".
أما البابا الطاغية "جريجوري السابع" فقد أعلن "أن الكنيسة بوصفها نظاماً إلهياً خليقة بأن تكون صاحبة السلطة العالمية، ومن حق البابا وواجبه -بصفته خليفة الله في أرضه- أن يخلع الملوك غير الصالحين، وأن يؤيد أو يرفض اختيار البشر للحكام أو تنصيبهم، حسب مقتضيات الأحوال" [7].
بهذا المنطق تسلطت الكنيسة وحكم ملوك أوروبا المجتمع المسيحي، بنظرة تفوقية وتعامل استعلائي يجعل من البشر مجرد عبيد لجنس آخر يدعي تميزه عليهم بموجب حق إلهي!
العصمة في مفهوم السلف:
جاءت العصمة في كلام السلف وصفا للقرآن الكريم وللسنة المطهرة اللذين يهديان الإنسان للدين والخلق وكمال الطباع والسلوك، وبذلك يتحقق فيه معنى التطهر من الذنوب والمعاصي طالما وأنه ملتزم بما فيهما من الأوامر والوصايا والتعليم. ويشهد لذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم: (إن هذا القرآن مأدبة الله فاقبلوا منه مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول آلم حرف، ولكن ألف ولام وميم)[8].
ولم يكن الصحابة يعتقدون في أحد منهم عصمة أو تقديسا وإن شهد الرسول الكريم لهم بالفضل ولبعضهم بالجنة والفردوس الأعلى منها!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله: "وهذا من الفروق بين الأنبياء وغيرهم، فإن الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه يجب لهم الإيمان بجميع ما يخبرون به عن الله عز وجل وتجب طاعتهم فيما يأمرون به؛ بخلاف الأولياء فإنهم لا تجب طاعتهم في كل ما يأمرون به، ولا الإيمان بجميع ما يخبرون به؛ بل يعرض أمرهم وخبرهم على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة وجب قبوله وما خالف الكتاب والسنة كان مردودا، وإن كان صاحبه من أولياء الله، وكان مجتهدا معذورا فيما قاله، له أجر على اجتهاده؛ لكنه إذا خالف الكتاب والسنة كان مخطئا وكان من الخطأ المغفور إذا كان صاحبه قد اتقى الله ما استطاع... وهذا الذي ذكرته من أن أولياء الله يجب عليهم الاعتصام بالكتاب والسنة وأنه ليس فيهم معصوم يسوغ له أو لغيره اتباع ما يقع في قلبه من غير اعتبار بالكتاب والسنة هو مما اتفق عليه أولياء الله عز وجل، من خالف في هذا فليس من أولياء الله سبحانه الذين أمر الله باتباعهم" [9].
وقد علق الإمام الشوكاني -رحمه الله تعالى- في شرحه لحديث اختصام الزبير ورجل من الأنصار على السقي إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- تعقيبا على قول الزبير: والله إني لا أحسب أن هذه الآية -يقصد {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم}- نزلت إلا في ذلك. "ولا يخفى أنه لا يصح إلحاق غيره صلى الله عليه وآله وسلم به في مثل ذلك، لأنه معصوم عن الحكم بالباطل في رضائه وغضبه بخلاف غيره فلا عصمة تمنعه عن الخطأ" [10].
إذن لا يؤمن سلف الأمة بمعصوم غير النبي –عليه الصلاة والسلام- لأن: "من جعل بعد الرسول معصوما يجب الإيمان بكل ما يقوله فقد أعطاه معنى النبوة، وإن لم يعطه لفظها" [11].
العصمة عند الإمامية (الاثنى عشرية):
يعتقد الشيعة الاثنى عشرية بعصمة أئمتهم الذين يبالغون في وصفهم، ويجاوزون فيه حده الطبيعي والمعقول. ولسنا هنا في إطار الحديث عن تلك الأوصاف التي يحيط بها الشيعة الاثنى عشرية أئمتهم؛ ولكن ما يهمنا هنا وصف العصمة التي كان أول مدع لها عبدالله بن سبأ بحديثه عن الوصاية باعتبارها خلافة للنبوة لا تختلف معها إلا في نزول الوحي!
لكنه في مرحلة متقدمة ادعى ألوهية علي –رضي الله عنه، قال شيخ الإسلام: "وكذلك الرافضة موصفون بالغلو عند الأمة، فإن فيهم من ادعى الإلهية في علي، وهؤلاء شر من النصارى؛ وفيهم من ادعى النبوة فيه، ومن أثبت نبيا بعد محمد فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذاب وأمثاله من المتنبئين؛ إلا أن عليا -رضي الله عنه- بريء من هذه الدعوة بخلاف من ادعى النبوة لنفسه كمسيلمة وأمثاله" [12].
ومن جملة ما يستدل به الشيعة الإمامية على عصمة أئمة آل البيت قول الله تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أَهلَ البَيتِ ويُطَهِّرَكُم تَطهِيراً}.
وغالبا ما يورد الشيعة الآثار نسبة إلى من يصفونه بالمعصوم من أئمتهم. يقول المامقاني: إن أحاديثنا كلها قطعية الصدور عن المعصوم[13]. ولما كان الإمام معصوماً عند الإمامية فلا مجال للشك فيما يقول، لذا يجب اتباعه في كل ما يأمر به، ولا يجوز أن يخالف في شيء!
قال السيد أبو علي المرتضى: قال علي الرضا: الإمام المطهَّر من الذنوب، والمبرأ من العيوب، فهو معصوم مؤيَّد، موفّق مسدّد، قد أمن من الخطأ والزلل والعثار، يخصه الله بذلك ليكون حجتَه على عباده، وشاهدَه على خلقه. وقال جعفر الصادق -كما جاء عن الكليني: نحن خزان علم الله، نحن تراجمة أمر الله، نحن قومٌ معصومون!
ويقول الخميني في كتابه (الحكومة الإسلامية): بالنسبة لنا فإن أمر الإمام هو الأمرُ الوحيد الذي ينبغي أن يطاع، حتى لو قال: بأن عبادةَ الله غير ضرورية![14].
وأمر العصمة للأئمة في اعتقاد الشيعة الاثنى عشرية من أصول الدين التي يكفر من لم يعتقدها، وهي من الرسوخ والظهور في مراجعهم ومصادرهم بما لا مجال لإنكارها.
العصمة عند الصوفية:
أخذ الصوفية مسألة عصمة الولي من الشيعة الذين يقولون بعصمة الأئمة ولكنهم أخفوها فترة من الزمن فسموها (الحفظ) ثم صرح بها القشيري فقال: "واعلم أن من أجل الكرامات التي تكون للأولياء دوام التوفيق للطاعات والعصمة من المعاصي والمخالفات, ويجوز أن يكون من جملة كرامات ولي الله أن يعلم أنه ولي"![15].
ولهذا أنكر ابن تيمية مفهوم (العصمة) للولي، أو (الحفظ)، وهو معنى آخر يطلقه الصوفية بمعنى العصمة. فيقول رحمه الله تعالى:" أجمع جميع سلف المسلمين وأئمة الدين من جميع الطوائف أنه ليس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد معصوم ولا محفوظ لا من الذنوب ولا من الخطايا" [16].
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]. انظر: عقائد اليهود بحسب التلمود، للدكتور روهلنج، مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والإستراتيجية، على موقع: www.asharqalarabi.org.uk.
[2]. العلمانية، سفر بن عبدالرحمن الحوالي، مكتب الطيب، ط2- 1999م: ص82.
[3]. الموسوعة العربية العالمية: (1- مصطلح بيوس التاسع).
[4]. الموسوعة العربية العالمية: (1- مصطلح كولن، بول الكاردينال).
[5]. تاريخ أوروبا العصور الوسطى، ج1/71، نقلاً عن العلمانية: ص134.
[6]. تاريخ أوروبا العصور الوسطى، ج1/260، نقلاً عن العلمانية: ص135.
[7]. انظر: العلمانية: ص135.
[8]. المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري، تحقيق مصطفى عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1- 1990م، حديث رقم (2040)، وقال هذا حديث صحيح الإسناد.
[9]. مجموع الفتاوى، لابن تيمية، تحقيق أنور الباز وعامر الجزار، دار الوفاء، ط3- 2005م: ج11/210-208.
[10]. نيل الأوطار، محمد بن علي الشوكاني، إدارة الطباعة المنيرية: ج9/143.
[11]. منهاج السنة النبوية، لابن تيمية، تحقيق د. محمد رشاد سالم، مؤسسة قرطبة، ط1- 1406هـ: ج6/187-188.
[12]. منهاج السنة النبوية، ابن تيمية، طبعة لاهور- باكستان: ج/174- 175.
[13]. أثر اليهود والنصارى والمجوس في التشيع، السيد أبو علي المرتضى بن سالم الهاشمي، ط1، ص53؛ نقلا عن تنقيح المقال، ج1/177.
[14]. أثر اليهود والنصارى والمجوس في التشيع، ص320.
[15]. الصوفية نشأتها وتطورها، محمد العبدة وطارق عبدالحليم، ط4- 2001م؛ ص70.
[16]. جامع الرسائل، لابن تيمية، تحقيق محمد رشاد ورفيق سالم، مصر: ج1/266.
المصدر: موقع مركز التأصيل للدراسات والبحوث الإسلامية.


من مواضيعي
0 بحوث قيمة جدا لندوة العناية بالسنة والسيرة النبوية التي نظمها مجمع طباعة المصحف الشريف
0 شهر فضائح الرافضة
0 العلمنة ونزع الولاية
0 تعظيم الخميني لعيد النيوز الخميني والتقية
0 دليل الحاج والمعتمر - الحج خطوة بخطوة
0 الفرق بين اخلاق الاسلام وجهل المسلمون به
0 لا تحاور علمانياً إلا والبنادول معك
0 البرنامي اليومي في رمضان

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإسلامي, البشرى, العصمة, الواقع, والدين

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:23 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009