ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى ملفات ساخنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

ملتقى ملفات ساخنة


هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

ملتقى ملفات ساخنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2011, 12:09 PM   #1
عمرو بن العاص
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية عمرو بن العاص
 

هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟


بقلم/ د. سامح عباس

كشف حادث تفجير كنيسة الإسكندرية بعض من خيوط المخطط بعيد المدى، الذي نسجته الأيادي الصهيونية الآثمة منذ سنوات طويلة لتمزيق وتقسيم الوطن العربي، مستخدمة المسيحيين كورقة تحقق لهم أغراضهم الدنيئة وتنفذ لهم غاياتهم الشيطانية. فها هي الأيادي الخفية للكيان الصهيوني تعبث مرة أخرى داخل البلاد العربية من خلف ستار اضطهاد المسيحيين واستهدافهم، على اعتبار أنهم أقلية مضطهدة وسط أغلبية إسلامية. من هذا المنطلق تعتمد "إسرائيل" في ترسيخ وجودها الشاذ بالمنطقة من خلال العمل على دعم الأقليات الدينية والعرقية في كافة أنحاء الوطن العربي وتسعى دوماً لدعم مشاريع التفت والانفصال وإقامة دويلات يتم الإعلان عنها على أسس دينية وعرقية.
فـ"إسرائيل" دائماً وأبداً تعتمد على زرع الفتن وبث الفرقة والانقسام، وجعلها ركيزة أساسية في سياستها الخارجية في حربها ضد العرب، وكانت "الورقة المسيحية" أهم وسائل تلك السياسة، التي برزت بوضوح مع تولي الصهيوني المتطرف أفيجدور ليبرمان منصب وزير الخارجية في حكومة نتانياهو، وبدأت ملامحها في الظهور مع دعوة موريس صادق، الناشط القبطي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، للأقباط المصريين بالتبرع بملايين الدولارات لـ "إسرائيل" لدعم أمنها وسياساتها كـ"دولة يهودية"، على أن يتم تقديم تلك التبرعات، والتي حدد قيمتها بـ3 ملايين دولار، لأفيجدور ليبرمان لتساعده في دعم "إسرائيل" وتحقيق حلم يهود العالم في استمرار وتقوية دولة إسرائيل "اليهودية".
نصارى متصهينين
وليس من المنطقي أن يقوم مسيحي مصري بهذه الخطوة دون دعم من جانب الأقباط داخل مصر، وهو ما يعكس تغلغل الفكر الصهيوني بينهم، رغم المعارضة الشكلية التي يبديها أحياناً شنودة رئيس الأقباط في مصر للكيان الصهيوني، وتحريمه الحج إلى القدس بتأشيرة دخول "إسرائيلية".
ويبدو أن، صادق قد فضح ما يضمره بعض الأقباط المتصهينين ضد مصر، خاصة المقيمين منهم في المهجر بعدما أكد أن المسيحيين في مصر يشعرون بالتضامن والتأييد للجالية اليهودية التي لا تزال تعيش في مصر، مشيراً إلى إن الألم المشترك الذي يجمع الأقباط واليهود جعله يشعر ببالغ التعاطف والتأييد "لإسرائيل" التي تضم أشقاءنا من اليهود المصريين على حد قوله.
تلك السياسة الصهيونية التي تستخدم المسيحيين في الدول العربية ورقة مربحة في يد "إسرائيل" عبّر عنها، موشيه شاريت، رئيس وزراء الكيان الصهيوني عام 1954 في مذكراته "مخطط بن جوريون" عندما دعا لتحريك الأقليات المسيحية في العالم العربي ضد الأغلبيات المسلمة، وذلك لإذكاء النار في مشاعر الأقليات المسيحية في المنطقة، وتثبيت ميولها الانعزالية، لتدمير الاستقرار داخل المجتمعات العربية.
تحريض مخطط
فالرؤية الصهيونية للنصارى في العالم العربي لها دلالات وأبعاد سياسية، باتت نشعر بها بقوة في السنوات الأخيرة مع تغير ملامح الخريطة الجيو سياسية بمنطقة الشرق الأوسط، وبالأخص في السودان والعراق ولبنان وبطبيعة الحال في مصر، التي لازالت تعتبر العدو الأكبر "لإسرائيل"، رغم مرور نحو 33 عاماً على اتفاق السلام المزعوم بينهما. ولعل خير دليل على ذلك الانقسام الوشيك الذي ستشهده السودان، وإقامة دولة مسيحية في جنوبها، نتيجة للدعم والمساندة التي قدمها الكيان الصهيوني للمتمردين المسيحيين بالجنوب.
ومن أخطر التقارير العبرية التي رصدناها في الفترة الأخيرة، والتي تفضح بما لا يدع مجالاً للشك مخططات "إسرائيل" لتحريض المسيحيين في الدول العربية على الأنظمة الإسلامية الحاكمة والتمرد عليها، ليكونوا كلمة السر في تقسيمها وتشرذمها، تقرير صادر حديثاً عن المركز الأورشليمي للدراسات العامة والسياسية، والذي يضم نخبة من الباحثين الاستراتيجيين، أبرزهم تسيفى مزائيل، سفير دولة الاحتلال السابق بالقاهرة، والذي على دراية ومعرفة واسعة بأوضاع الأقباط في مصر، وبالتالي بأوضاع المسيحيين في باقي الدول العربية، والذي أفرد لهم تقريره الذي حمل عنوان "أزمة النصارى في الشرق الأوسط" ونُشر صور تفجير كنيسة الإسكندرية، زعم فيه أن المسيحيين في الدول العربية يعيشون بالفعل في الفترة الأخيرة محنة حقيقية، انعكست من خلال استهداف الكنائس في العراق ومصر، وقبل ذلك في لبنان، والتي تعبر عن تدهور الأوضاع بين المسلمين والمسيحيين في مختلف الأقطار العربية، ولعل خير دليل على ذلك مشروع القرار المطروح على البرلمان اللبناني الذي يدعو لحظر بيع أراضي النصارى للمسلمين، بزعم الحفاظ على تواجدهم في لبنان وخوفاً من أن يضطروا في نهاية المطاف إلى ترك البلاد، لعدم امتلاكهم لأراضي فيها.
أزمة في لبنان
وتابع التقرير الصهيوني أنه كما هو متوقع- وكما تأمله إسرائيل - أثار مشروع القانون هذا ردود فعل عنيفة، وزاد من التوتر السياسي القائم في لبنان، على خلفية اقتراب صدور القرار حول هوية مغتالي رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري.
وقد جاء طرح هذا القانون المشبوه ليزيد من الطين بلة في لبنان، التي تعاني هي الأخرى من الاحتقان الطائفي، كما هو الحال في مصر والعراق، وبخاصة في هذا التوقيت، ليكون فرصة ذهبية "لإسرائيل"، لإشعال الفتنة الداخلية، لكي تصرف أنظار اللبنانيين عنها، خاصة بعد اكتشافها لأكبر حقول الغاز الطبيعي الذي من المحتمل أن يكون داخل الأراضي اللبنانية. وهو ما يثبت رؤيتنا في استخدام الكيان الصهيوني للمسيحيين في الدول العربية كورقة لإثارة الفتن.
ومما يؤكد على ذلك دعوة الخبير الصهيوني من خلال تقريره المشبوه- وهو ما يكشف نوايا "إسرائيل" الحقيقية- إلى ضرورة اعتبار مشروع القانون اللبناني، الذي فرص تمريره في البرلمان ضئيلة للغاية، كنقطة انطلاق من خلالها تناقش أوضاع المسيحيين السيئة في الدول العربية واضطهادهم المزعوم على يد المسلمين. مروجاً لمزاعم بابا الفاتيكان بينديكتوس السادس عشر بشأن تضاؤل عدد المسيحيين في الدول العربية نتيجة لهذا الاضطهاد المزعوم، مشيراً إلى تزايد أعداد النصارى الذين هاجرو من لبنان وباقي الدول العربية على خلفية الضغوط المتزايدة عليهم من جانب المنظمات والحركات الإسلامية.
هجرة إلى الخارج
وتابع مزائيل تقريره بالقول :"إن التفجيرات الضخمة التي تعرضت لها الكنائس المسيحية في بغداد والإسكندرية هي أقوى العمليات التي تستهدف أماكن دينية في الشرق الأوسط منذ سنوات طويلة"، زاعماً أنه نتيجة للاضطهاد واستهدافهم المتواصل غادر عدد كبير من مسيحيي العراق بلاد الرافدين، وأيضاً المسيحيين داخل الأراضي الفلسطينية، لاسيما في قطاع غزة بعد هروب عدد كبير منها عقب سيطرة حماس على الأوضاع فيه.
كما تطرق الخبير الصهيوني لأوضاع المسيحيين في مصر، زاعماً بوجود هجرة كبيرة من جانب أقباط مصر لأوروبا وأمريكا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة للعنف المتزايد ضدهم. ومؤخراً نتيجة لتهديدات تنظيم القاعدة وعناصر إسلامية لهم، التي تهدف في المقام الأول إلى خلق زعزعة في البلاد وحالة من الفوضى ليتسنى لهم السيطرة عليها، منتقداً في ختام تقريره الموقف الهزيل لأوروبا وبابا الفاتيكان حيال أتباعهم من المسيحيين في الشرق الأوسط، واصفاً رد فعلهم على ما يتعرضون له بالضعيف.
وزعم مزائيل أن الأقباط في مصر يعانون من اضطهاد شديد، متوقعاً أن عدد كبير سيغادرونها بعد حادث تفجير كنيسة الإسكندرية إذا سنحت لهم الفرصة، متجاهلين دعوة بابا الفاتيكان لهم بالصمود والبقاء في مصر، لكن توقعاتهم بتدهور الأوضاع في مصر تدفعهم أكثر للهروب منها.
أكاذيب صهيونية
ها هي "إسرائيل" تواصل بث سمومها علناً لتحقيق مخططاتها بإغراق العالم العربي في حالة من الفوضى، بواسطة افتعال الأزمات بين المسلمين والمسيحيين، وتصويرهم دوماً بأنهم أقلية منبوذة ومضطهدة، وفى هذا الإطار اتسم تناول الإعلام الصهيوني لملف المسيحيين في العام العربي عموماً، والأقباط في مصر على وجه الخصوص، بالطابع السلبي إذ ظل يردد دون توقف أقاويل عن وجود رغبة من قبل الأغلبية المسلمة بتهميش المسيحيين والقول بأنهم في طريقهم إلى زوال إذا لم يتم طرح قضيتهم بشكل فعَّال.
ونلاحظ أن الإعلام الصهيوني تعامل ملف الأقباط في مصر على سبيل المثال كنموذج من منطلق سعي "إسرائيل" لبث الفرقة والانقسام والفتن بين أبناء الوطن الواحد، وصورتهم بأنهم يتعرضون لمذابح وللقتل. وفى هذا السياق كتب الخبير الإسرائيلي جاي باخور- الحاصل على درجة الدكتوراه في القانون المدني المصري- يقول في إحدى تقاريره المشبوهة بصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية :"الأقباط المساكين في مصر حالهم كحال المارونيين في لبنان، وخطأهم الأكبر أنهم لم يطالبوا بإقامة دولة لهم، تكون لهم فيها الأغلبية، على عكس اليهود الذين أصروا على إقامة دولتهم لكي يظلوا قائمين إلى جانب المسلمين في الشرق الأوسط، فلولا تلك الدولة لما ظل اليهود قائمين إلى الآن، وأصبح وضعهم كوضع أقباط مصر الآن". فيما زعم يوحاي سيلع خبير الشؤون العربية أن مصر تشهد حالياً شبه حرب أهلية سرية، غير واضحة المعالم بين الأقباط والمسلمين، معللاً ذلك بقيام السلطات المصرية بتشديد الحراسة على الكنائس وتجمعات المسيحيين، خوفاً من قيام المسلمين بالإضرار بهم والذين يؤمنون بأن ليس للأقباط في مصر أي حق وإنهم لا يجب أن يعيشوا على أرضها. وأشار للأكاذيب التي تروج لها بعض مواقع الانترنت التابعة للأقباط المتصهينين على شبكة المعلومات الدولية قائلاً :"إنها تعكس صورة كئيبة للغاية لأوضاع الأقباط في مصر، منها تعرض فتيات قبطيات للاختطاف واغتصابهن وإجبارهن على اعتناق الإسلام، وإجبار التلاميذ المسيحيين على قراءة القرآن في المدارس من خلال مادة اللغة العربية، وأن المدارس المصرية ملحق بها مساجد ولا يوجد بها مكان واحد للطلاب والتلاميذ المسيحيين ليقيموا فيه شعائرهم الدينية".
هذه هي الصورة التي يروج لها الإعلام الصهيوني لتشويه صورة العرب والمسلمين أمام العالم، مستغلين النصارى في الدول العربية، وتصويرهم على أنهم طابور خامس، بهدف إشعال الفتنة بين مسلمي ونصارى القُطر العربي الواحد، ساعياً لطمس الوجه الحقيقي المتسامح للإسلام والمسلمين في تعاملهم مع أهل الكتاب، وبخاصة الأقباط، الذين يعيشون في آمان وسلام إلى جانب المسلمين في جميع الأقطار العربية.
على أية حال ستظل الأيادي الصهيونية تعبث في الدول العربية، التي يجب على أنظمتها الانتباه إلى أبعاد المخططات الصهيونية، فها هي السودان على وشك السقوط في براثن الانقسام والتفتت، وبات العالم على وشك استقبال دولة مسيحية جديدة في جنوبه على وفاق واتفاق مع الصهاينة في تل أبيب، فهل يمكن أن نرى صورة مكررة لهذا السيناريو المرتقب في جنوب مصر، ويصبح المسيحيين ورقة "إسرائيل" الرابحة في تقسيم وحدة أراضي الدول العربية.


نقلا عن مفكرة الاسلام


من مواضيعي
0 فيديو حصري : لحظة اعتقال حبيب حبيب العادلي من مقر وزارة الداخلية
0 فيديو : اسلام الاخت كرستين رياض عوض ... الله اكبر.. الله اكبر
0 كلمة الاستاذ وجدي غنيم لكل المصريين بعد احداث تونس الاخيرة
0 أزهريون: خلع بن علي جائز شرعًا.. وطاعة ولي الأمر مقيدة
0 مطرب أمريكي سابق يدعو إلى السعادة الحقيقية "الإسلام"
0 شينودة يشرح لماذا لم يصرّح المسيح انة الله
0 خطبة الجمعة -الشيخ محمد حسان-مسجد النور بالعباسية-مصر 25-2-2011
0 الصحوة الإسلامية الثالثة .. وفقه المرحلة

التوقيع:
-



الكتيبة الاسلاميه الاليكترونية
على العهــد باقون
عمرو بن العاص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 02:29 PM   #2
أبوأنس السلفي
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية أبوأنس السلفي
 

افتراضي رد: هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

فعلا نصاري مصر هي الورقة الرابحة في ايدي اليهود

لذلك يجب عينا الحذر

ويجب علي الحكام العرب أن يفيقوا من سباتهم

وليعرفوا أن الكرسي بدأ يؤخذ من تحتهم

فهذا كرسي العراق قد ذهب كله

وقريبا كرسي السودان هيروح نصه

يعني ياريت تاخدوا بالكم من الكرسي علي الأقل
أحسن يروح

و مصلحة الكرسي لن تتحقق إلا مع الأغلبية


من مواضيعي
0 التماس للجنائية الدولية لمحاكمة نظام مبارك
0 صـوره لوثيقه بقائمـة جواسيـس امـن الـدولــه بدمنهور
0 عاجل ومتجدد جميع أخبار مظاهرات يوم الغضب
0 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0 الكنيسة ترحب بحملة الدروع البشرية التي دعى لها الأخوان المسلمين وتنتظر موافقة الأمن
0 الدستور المعدل: الرئاسة 4 سنوات لفترتين فقط.. و30 ألف توقيع للمرشح المستقل
0 الهيئة الشرعية للحريات: المادة الثانية من الدستور "خط أحمر"
0 لا تمكين إلا بالإسلام لفضيلة الشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب 4-1-2011

التوقيع:
مقاطعة مقاطعة حتى النصر...مقاطعة لكل نصارى مصر
شعب مصر يابن النيل ... قوم وقاطع موبينيل
ياللي بتقرا ياللي متابع ... قاطعوا كنيسة اليوم السابع
المقاطعة هي الحل ...لحد ما ايد شنودة تتشل
قاطعوا المنتج النصراني ...خطفوا اخواتنا يا ويل الجاني
أبوأنس السلفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 05:02 PM   #3
ommalakah
مشرفة مقاومة
 
الصورة الرمزية ommalakah
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ommalakah إرسال رسالة عبر Skype إلى ommalakah
رد: هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوأنس السلفي مشاهدة المشاركة
فعلا نصاري مصر هي الورقة الرابحة في ايدي اليهود


لذلك يجب عينا الحذر

ويجب علي الحكام العرب أن يفيقوا من سباتهم

وليعرفوا أن الكرسي بدأ يؤخذ من تحتهم

فهذا كرسي العراق قد ذهب كله

وقريبا كرسي السودان هيروح نصه

يعني ياريت تاخدوا بالكم من الكرسي علي الأقل
أحسن يروح


و مصلحة الكرسي لن تتحقق إلا مع الأغلبية


أخالفكم الرأي


فالقيادة السيادية تعلم أن بقاءها مرتهن بأمريكا و أسرائيل و ليس بالمسلمين أصحاب البلد .. وهذه أبجادية مسلم بها

لذلك تقدم التنازلات الواحد تلو الأخر

و صدقوني


لو أدي الأمر إلي تقسيم مصر فلا مانع طالما أن الكرسي باق


وسيثبت لك الواقع حقيقة قولي


من مواضيعي
0 مبارك مكتئب وصحته تستقر بعد تدهورها وعلاء يلازمه
0 .الجارديان: اضطرابات تونس تدق ناقوس الخطر في المنطقة
0 شنودة الثالث يعلن: "من النهاردة مفيش حكومة"
0 مليون توقيع لحل الحزب الوطني وتجميد اعضائه
0 أهل الذمة: قراءة بين النصوص الشرعية والواقع
0 إخوان ليبيا: نظام القذافي في ساعاته الأخيرة
0 عاجل للأهمية ... أدخل و شارك
0 إستدراك هزيل .. أقباط يشاركون المسلمين فى إخماد حريق مسجد بسوهاج

التوقيع:






ommalakah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-10-2011, 09:02 PM   #4
عمرو بن العاص
مشرف مقاوم
 
الصورة الرمزية عمرو بن العاص
 

افتراضي رد: هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

للاسف هذا هو الامر الواقع الذي يريد الصليبيين واليهود فرضة على الشعوب الاسلاميه , ولـكـــــن
لن يفسد هذه المخططات الا رجال الاسلام


من مواضيعي
0 القاهرة تعتبر التصعيد الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين مقدمة لـ" نسف " عملية السلام برمتها
0 القوات المسلحة المصرية , رجال رغم انف الحاقدين الارثوزكس
0 استفتاء على حذف جزء من مشاركة مسيلمة الكذاب - بناء على مقترح الاخ سيف الدين حفظة الله
0 تهنئة من القلب للاخ ناصر الدين السكندري لعقد قران اخية
0 شنودة يجتمع مع قيادات أمن الكاتدرائية بعد مشاجرة شديدة بينهم
0 بيان وقفة رابطة الائتلاف الإسلامي بأسيوط بالتزامن مع وقفة القاهرة لتحرير الاسيرات
0 فيديوهات مظاهرة الغضب - متجدد-
0 لإجبارها على التنازل؛ سياج أمني شديد حول بيت عائلة "سيد بلال" ومنعهم من استقبال أي...

التوقيع:
-



الكتيبة الاسلاميه الاليكترونية
على العهــد باقون
عمرو بن العاص غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2020, 11:28 PM   #6
الاتحادطابا
مقاوم جديد
 

افتراضي رد: هل يصبح المسيحيون ورقة "إسرائيل" الرابحة لتقسيم الدول العربية؟

إن عدم استناد من يحاولون التشويش على أحكام الإسلام والتشغيب عليها إلى أي دليل من أي نوع ليس بالجديد فهم لا يعتمدن في الترويج لأباطيلهم على الحجة القوية بل على القوة المادية التي لا تسمن ولا تغني في ميزان ومقياس العلم شيئا .


من مواضيعي
0 تحليل التدفق النقدي ف الشركه
0 مكافحه غسيل الاموال

الاتحادطابا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"إسرائيل", لتقسيم, المسيحيون, الدول, الرابحة, العربية؟, يصبح, ورقة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:43 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009