عرض مشاركة واحدة
قديم 05-12-2017, 10:55 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي التثليث والإيمان بثلاثة أقانيم

التثليث والإيمان بثلاثة أقانيم



يقول العنصري / عزت أندرواس في موسوعته " موسوعة تاريخ أقباط مصر " على شبكة المعلومات الدولية موضحًا قانون الإيمان عندهم : ( دستور الإيمان الذى يؤمن المسيحيون به في العالم كله وأقرته المجامع المسكونية لكنائس العالم النيقاوي القسطنطيني والأفسسي :

الإيمان : بالحقيقة أؤمـن .

الإله الآب : بإله واحـد,الإله الآب , ضابط الكـلّ.

الخـلق : خـالق السماء والأرض , ما يُرى وما لا يُرى .

يسوع المسيح : وبرب واحد يسوع المسيح, ابن الله الوحيد, المولود من الآب قـبل كل الدهور, نور من نور, إله حق من إله حق , مولود غـير مخلوق, واحـد مع الآب في الجوهـر, الذي به كان كل شيء , الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء .

التجسد : وتجسّد من الروح القـدس ومن مريم العـذراء, وتأنّس .

الفـداء : وصُلِب عـنّا عـلى عهد بيلاطس البنطي , وتألّم , وقُـبر , وقام من بين الأموات في اليوم الثالث كما في الكتب , وصعد إلى السماوات وجلس عن يمين الآب .

الدينونة : وأيضًا يأتى في مجده ليدين الأحياء والأموات , الذى ليس لملكه إنقضاء .

الروح القدس : نعم أؤمن بالروح القدس, الرب المحيى, المنبثق من الآب قبل كل الدهور.

الثالوث القدوس : نسجد له ونمجده مع الآب والإبن, الناطق في الأنبياء .

الكنيسة : وبكنيسة واحدة , مقدسة , جامعة , رسولية .

المعمودية : وأعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا .

القيامة : وأنتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتي .

هـذا هو الدستور ( القانون ) للإيمان وُضع عـلى مراحـل حسب ظهـور الهرطقات في الأزمنة القديمة واضطـرار الكنيسة للدفاع عـن إيمانها فإجتمع رأيهم على إصدار هذا القانون بحيث يعتبر من لا يؤمن به لا يعتبر مسيحياً ...وقـد سُمّى بالنيقاوي القسطنطيني لأن قسمـًا منه وُضع في المجمـع المسكوني الأول الذي انعـقد عام 325 م في نيقـية, ثم أُكمـل الجزء الأخير منه في المجمـع المسكوني الثاني الذي انعقد عام 381م في القسطنطينية ) .



وجاء في كتاب " خلاصة تاريخ المسيحية في مصر " : ( كنيستنا المستقيمة الرأي التي تسلمت إيمانها من كيرلس وديسقوروس , ومعنا الكنائس الحبشية , والأرمنية والسريانية الأرثوذكسية , تعتقد أن الله ذات واحدة مثلثة الأقانيم , أقنوم الآب , وأقنوم الإبن , وأقنوم الروح القدس , وأن الأقنوم الثاني إي أقنوم الإبن تجسد من الروح القدس , ومن مريم العذراء , مصيرًا هذا الجسد معه واحدًا , وحدة ذاتية جوهرية منزهة عن الإختلاط والإمتزاج والإستحالة بريئة من الإنفصال وبهذا الإتحاد صار الإبن المتجسد طبيعة واحدة من طبيعتين , ومشيئة واحدة ) ( نقلاً عن : " الصلب والثليث في ميزان الإسلام " ص 10 ) .



ويقول مقدس النصارى " أثناسيوس الرسولي " والملقب بـ " حامي الإيمان " في قانونه الأثناسي الشهير : ( إن للآب أقنومًا متميزاً والإبن أقنومًا متميزا ً، والروح القدس أقنومًا متميزاً كذلك. ولكن الآب والإبن والروح القدس لاهوت واحد ، ومجد متساوي ، وجلال أبدي ، الآب غير محدود والإبن غير محدود ، والروح القدس غير محدود ، لكن ليسوا ثلاث آلهة غير محدودين ) .



ويقول الأسقف / ألكسندر ميل ينت في كتابه " مباديء الإيمان الأرثوذكسي " ص 3 : (نحن نؤمن بأن الله واحد في جوهره وهو ثالوث في وحدانية ( الحقيقة أن الله ثالوث هو الآب والإبن والروح القدس ) الآب والإبن والروح القدس هو ثالوث واحد في الجوهر غير منقسم ولا منفصل. الآب لم يولد ولم ينبثق عن أحد , الإبن خالد وُلِدَ من الآب , والروح القدس خالد ومنبثق عن الآب.

نؤمن بأن كل أشخاص الثالوث القدوس متساوون في الكمال والقوة والعظمة. ونحن نؤمن بأن الآب إله تام والإبن إله تام والروح القدس إله تام ولذلك في الصلوات, نعظم وبتوافق الآب والإبن والروح القدس كإله واحد ) .



ويقول نخبة من خدام الإنجيل في مقدمة كتابهم " ما معنى المسيح ابن الله ؟ " ص 6: ( ولا تناقض بين الوحدانية وبين ما يسمى في المسيحية بالأقانيم , لأن الله واحد في جوهره وجامع في أقانيمه , وتعلن المسيحية أن عدد الأقانيم ثلاثة : الآب والإبن والروح القدس (متَّى 28 : 19) لا ثلاثة آلهة بل إله واحد , جوهر واحد , لاهوت واحد . ثلاثة أقانيم متحدون بغير امتزاج ومتميزون بغير انفصال كل أقنوم أزلي , أبدي , غير محدود , لا يتحيز بمكان أو زمان ,كلي العلم , كلي القدرة , كلي السلطان , لأن الأقانيم ذات واحدة ) .



وتعتقد الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية والكنيسة الكاثوليكية بأن للأقنوم الثاني (المسيح)طبيعتين ومشيئتين مخالفة بذلك الكنيسة الأرثوذكسية الأرمنية والحبشية والسريانية, ومن هذا ترى أن الكنائس كلها تعتقد التثليث , وهذا موضع اتفاق , ولكن موضع الخلاف بينهما هو العنصر الإلهي في المسيح ( زعمًا ) , أهو للجسد الذي تكون من روح القدس ومن مريم العذراء الذي باختلاطه بالعنصر الإلهي صار طبيعة واحدة (من طبيعتين) ومشيئة واحدة , أم أن الأقنوم الثاني له طبيعتان ومشيئتان ؟!

لذلك لما رأى البروتستانت أن بيان علاقة الإتحاد لا يخلو من الفساد البـيِّن تركوا آراء الأسلاف وعجزوا أنفسهم واختاروا السكون عن بيانها وعن بيان العلاقة بين الأقانيم الثلاثة .

وسوف نبحث هذه العلاقة عند مناقشتنا أدلة النصارى العقلية على التثليث .




من مواضيعي
0 إسلام ابي بكر الصديق و الراهب من أرض اليمن
0 قول المسيح : أنا والآب واحد
0 نصائح صحية من السنة النبوية
0 مرحبا بك معنا يا takIncaks
0 الإلحاد مجرد لعبة عقلية تتم في القشرة الخارجية للمخ cortex
0 التربويون في أمريكا يسقطون نظرية «التطور»!
0 أروع القصص
0 هل الإنجيل كلام الله ...

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس