عرض مشاركة واحدة
قديم 05-06-2017, 02:50 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الشمس و القمر هم ثوران مكوران يوم القيامة و الله يعاقبهما في جهنم

حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد العزيز بن المختار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله الداناج ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو سلمة بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏الشمس والقمر ‏ ‏مكوران ‏ ‏يوم القيامة

صحيح البخاري .. كتاب بدء الخلق .. باب صفة الشمس و القمر

‏وقيل إنهما خلقا من النار فأعيدا فيها . وقال الإسماعيلي : لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما , فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذابا وآلة من آلات العذاب وما شاء الله من ذلك , فلا تكون هي معذبة . وقال أبو موسى المديني في /" غريب الحديث /" لما وصفا بأنهما يسبحان في قوله : ( كل في فلك يسبحون ) وأن كل من عبد من دون الله إلا من سبقت له الحسنى يكون في النار وكانا في النار يعذب بهما أهلهما بحيث لا يبرحان منهما فصارا كأنهما ثوران عقيران .

راجع فتح الباري بشرح صحيح البخاري .. كتاب بدء الخلق .. باب صفة الشمس و القمر




الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة .



راجع سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني .. القتل و أشراط الساعة و البعث


ساق هذا الحديث أحد النصارى فى أحد المنتديات على انها شبهه و انا لا أعرف مدى صحة الحديث افيدونا أفادكم الله
بمدى صحته و شرحة
و السلام عليكم و رحمته و بركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

الحديث الذي رواه البخاري بسنده مختصراً عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشمس والقمر مكورِّان يوم القيامة.

ومعنى مكوران: مطويان ذاهبا الضوء، والتكوير هو: اللف والضم، فيجمعان ويكفان ويذُهب بضوئهما وليس في البخاري "أنهما في النار" وإنما روى هذه الزيادة بعض العلماء كالطحاوي في مشكل الآثار، والبيهقي في كتاب البعث والنشور، والبزار وغيرهم، وصححها الألباني في السلسلة الصحيحة 1/243.

أما معنى أنهما في النار؟ على فرض صحة هذه الزيادة.... فيقول الحافظ ابن حجر بعد ذكره حديث البخاري: الشمس والقمر مكوران يوم القيامة، قال: زاد في رواية البزار ومن ذكر معه "في النار" فقال الحسن: وما ذنبهما؟ فقال أبو سلمه: أحُدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقول: وما ذنبهما؟..... وأخرج أبو يعلى معناه من حديث أنس وفيه: ليراهما من عبدهما. كما قال الله تعالى: إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ [الأنبياء:98].
قال الخطابي: ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت "توبيخ" لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً، وقيل: إنهما خلقا من نار فأعيدا فيها.

وقال الإسماعيلي: لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما، فإن لله في النار ملائكة وحجارة وغيرها لتكون لأهل النار عذاباً وآلة من آلات العذاب، وما شاء الله من ذلك فلا تكون هي معذبة. انتهى من فتح الباري.

وقال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث: ونحن نقول: إن الشمس والقمر لم يعذبا بالنار حين أدخلاها فيقال ما ذنبهما؟ ولكنهما خلقا منها ثم ردا إليها .... وما مثل هذا إلا مثل رجل سمع بقول الله تعالى: فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [البقرة:24].
فقال: وما ذنب الحجارة؟!. انتهى

والله أعلم.




من مواضيعي
0 لماذا يشكك علماء الرياضيات في الداروينية
0 اسطوانة سلسلة ثلاث
0 سلسلة الحمض النووي -جزيء الحمض النووي
0 ولاينفع الساحر حيث اتى
0 الاستماع لمحاضرات المنصرين.. نظرة وقائية
0 وجعلت تفلي رأسه
0 من خلق الله؟ اثبات عقلي وعلمي
0 سلسلة أروع القصص المصورة للأطفال

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس