عرض مشاركة واحدة
قديم 05-09-2017, 05:19 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي شرُّ العين....الحسد في سوره يوسف


وقال: يا بَنِيَّ لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبوابٍ متفرّقةٍ، وما أُغني عنكم مِن الله مِن شيءٍ (آية 67).

قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وجمهور والمفسرين: أمَرَهم أن يتفرّقوا في دخولهم المدينة لئلا يُصابوا بالعين،فإن العين حق . ووردت أحاديث كثيرة تثبت أن العين حق. وكان محمد يقول: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامه ومن كل عين لامه (القرطبي في تفسير هذه الآية).

واعترض العقلاء اعتراضات جمّة على ذلك، فردّ أصحاب الوسوسة وقالوا: لا يبعد أن تنبعث جواهر لطيفة غير مرئية من عين العائن لتتصل بالمعين فتتخلل مسام جسمه، فيخلق الله الهلاك عندها كما يخلق الهلاك عند شرب السم عادة .

والحق أنه لا يعتقد عاقل بالعين، ويعقوب كان من المتوكلين على الله. ولم يرد في التوراة شيء من هذا، بل ورد قول يعقوب لبنيه: والله القدير يعطيكم رحمة أمام الرجل حتى يطلق لكم أخاكم الآخَر، وبنيامين (تك 43: 14

الرد

أولاً : لا توجد توراة بل ثلاث نسخ مختلفة ولم نصل إلى النسخة الحقيقية .

1) النسخة اليونانية ..... 2) النسخة العبرانية....... 3) النسخة السامرية

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة السيف البتار

والحق أنه لا يعتقد عاقل بالعين،

حسده اخوته . واما ابوه فحفظ الامر .... تك 37:11 .... والمقصود هنا قصة يوسف بسفر تكوين

‎ورؤساء الآباء حسدوا يوسف وباعوه الى مصر وكان الله معه ..... اع 7:9

فكيف لا يؤمن هؤلاء الضالين بالحسد علماً بأن الحسد مذكور بالكتاب المقدس بأكثر من 30 مرة

{ يا بَنيّ لا تدخلوا من بابٍ واحدٍ وادخلوا من أبواب متفرقةٍ }. فقال لهم: ليدخل كل أخوين من باب، خاف عليهم العين؛ لأنهم أهل جمال وأُبَّهة، مشتهرين في مصر بالقربة والكرامة؛ فإذا دخلوا كبكبة واحدة أصابتهم العين. ولعل لم يوصهم بذلك في المرة الأولى؛ لأنهم كانوا مجهولين حينئذٍ، وللنفس آثار من العين، وقد قال عليه الصلاة والسلام: " العَينُ حَقٌّ تُدخِل الرَّجُلَ القَبرَ والجَمَلَ القِدرَ ".

وكان عليه الصلاة والسلام يتعوذ منها، بقوله: " اللهم إنِّي أَعُوذ بك مِن كَلِّ نَفسٍ هَامَّةٍ، وعَينٍ لامَّةٍ " يؤخذ من الآية والحديث: التحصن منها قياماً برسم الحكمة. والأمر كله بيد الله. ولذلك قال يعقوب عليه السلام: { وما أغني عنكم من الله من شيء } مما قُضي عليكم بما أشرت به عليكم، والمعنى: أن ذلك لا يدفع من قدر الله شيئاً، فإن الحذر لا يمنع القدر، { إن الحُكم إلا لله } فما حكم به عليكم لا ترده حيلة، { عليه توكلتُ وعليه فليتوكل المتوكلون } أي: ما وثقت إلا به، ولا ينبغي أن يثق أحد إلا به. وإنما كرر حذف الجر؛ زيادة في الاختصاص؛ ترغيباً في التوكل على الله والتوثق به.



من مواضيعي
0 الكتاب يستشهد بأسفار غير موجودة
0 إنفوجرافيك الفرق بين الأرثوذكسية والكاثوليكية
0 الشلل الدماغي والتغذية
0 الرياضة تمنحك القوه
0 صفة العمرة
0 ديوان جرير
0 دراسة النصرانية بين المشروعية وعدمها
0 وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورءيا

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس