عرض مشاركة واحدة
قديم 08-26-2017, 05:09 AM   #2
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي رد: من هم الشيعة الإثنا عشرية؟

أصل مذهبهم:
- من اعتقاد الشيعة الإثني عشرية(1): أنهم يقِرُّون ويعترفون: أن التشيع أصله يهودي يعود لابن سبأ اليهودي، وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم حرَّقهم بالنار وتَبَرَّأ منهم.
[انظر: كتاب (فرق الشيعة) للنوبختي (ص:22)، وانظر: كتاب (اختيار معرفة الرجال) للطوسي (107)].
- وهم القائلون والمعترفون المفتخرون بسبب تسميتهم بالرافضة.
[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 65/97].
اعتقادهم في الله:
- وهم القائلون: إنا لا نجتمع معهم (أي: مع السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعدُ أبو بكرِ، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا.
[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/278].
- وهم القائلون: أن الله تعالى لا يُرَى يوم القيامة، وأنه لا يُوصَف بالمكان ولا بالزمان ولا يُشار إليه، ومن قال بأنه ينزل إلى السماء الدنيا، أو أنه يظهر إلى أهل الجنة كالقمر أو نحو ذلك فإنه بمنزلة الكافر به.
[انظر: كتاب عقائد الإمامية لمحمد رضا مظفر (ص:58)].
- وهم القائلون: إن الله ليُخَاصر العبد المؤمن يوم القيامة، والمؤمن يُخَاصِر ربه يذكره ذنوبه.
قيل: وما يخاصره؟ قال: فوضع يده على خَاصرتي. فقال: هكذا يناجي الرجل منا أخاه في الأمر يسره إليه.
[انظر: كتاب (الأصول الستة عشر) تحقيق: ضياء الدين المحمودي ص:203].
- وهم القائلون: إن الله ينزل في يوم عرفة في أول الزوال إلى الأرض على جمل أفرق يصال بفخذيه أهل عرفات يميناً وشمالاً.
[انظر: كتاب (الأصول الستة عشر) تحقيق ضياء الدين المحمودي ص:204].
- وهم القائلون: إن استقبال القبر أمر لازم، وإن لم يكن موافقاً للقبلة، كما إن استقبال القبر للزائر بمنزلة استقبال القبلة وهو (وجه الله) أي: جهته التي أمر الناس باستقبالها في تلك الحالة.
[انظر: كتاب (بحار الأنوار) للمجلسي 101/369].
- وهم القائلون: (آه) اسم من أسماء الله الحسنى فمن قال: (آه) فقد استغاث بالله.
[انظر: كتاب (مستدرك الوسائل) للنوري الطبرسي 2/148].
- وهم القائلون: أن الله يزور الحسين بن علي رضي الله عنه ويصافحه ويقعد معه على السرير.
[انظر: كتاب (صحيفة الأبرار) لميرزا محمد تقي 2/140].
قولهم بتحريف القرآن:
- وهم القائلون: بتحريف القرآن الكريم ونقصانه وأن القرآن الصحيح مع مهديهم الغائب.
ومن أبرز علماء الإمامية القائلين بالتحريف: علي بن إبراهيم القمي، نعمة الله الجزائري، الفيض الكاشاني، أحمد الطبرسي، محمد باقر المجلسي، محمد بن النعمان الملقب بالمفيد، أبو الحسن العاملي عدنان البحراني، يوسف البحراني، النوري الطبرسي، حبيب الله الخوئي، محمد بن يعقوب الكليني، محمد العياشي، وغيرهم كثير.
- وهم القائلون: إن لفظة (آل محمد وآل علي) قد أسقطت من القرآن.
[انظر: كتاب (منهاج البراعة شرح نهج البلاغة) لحبيب الله الخوئي 2/ 216].
- وهم القائلون: إنه لم يجمع القرآن إلا الأئمة (أي: أئمة الشيعة الإثنا عشر)، وإنهم يعلمون علمه كله.
[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/228].
- وهم القائلون: إن القرآن لا يكون حُجَّة إلا بقيّم.
[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/169].
- وهم القائلون: أن هناك سورة اسمها سورة الولاية تبدأ (يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين) قد أسقطها عثمان بن عفان رضي الله عنه كما يزعمون.
[انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي ص:18].
- وهم القائلون: إن هناك مصحف اسمه مصحف فاطمة رضي الله عنها، وأن فيه مثل قرآننا هذا ثلاث مرات.
[انظر: كتاب (أصول الكافي) للكليني 1/239].
- هم القائلون: المُحَرِّفُون لقول الله تعالى: ((بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ))[المائدة:67] فقالوا: ((بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ـ في علي ـ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) الآية. فزادوا بزعمهم: (في علي)!!
أي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نسي أي ترك، ولعله الخوف من المنافقين كما صرح بذلك به في أخبار كثيرة.
[انظر: كتاب (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) للنوري الطبرسي ص:182].
- وهم القائلون: أنهم لا ينكرون على من يقول بتحريف القرآن (الثقل الأكبر) عند الشيعة ويعتبرونه مجتهداً، أما الذي ينكر ولاية علي (الثقل الأصغر) عند الشيعة فإنه كافر لا شك في كفر.
[انظر: كتاب (الاعتقادات) لابن بابويه القمي ص:103].
- وهم القائلون: أنهم أمَروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألَّفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه.
[انظر: كتاب (الأنوار النعمانية) لنعمة الله الجزائري 2/363].
- وهم القائلون: لا تُعَلِّموا نساءكم سورة يوسف ولا تُقْرِئُوهُن إياها؛ فإن فيها الفتن وعلموهن سورة النور فإن فيها المواعظ.
[انظر: كتاب (الفروع من الكافي) للكليني ص:5/516].


من مواضيعي
0 لماذا يتدخل العلمانيون في أحكام الإسلام وشئون المسلمين؟
0 تشغيل برامج وتطبيقات اندرويد على جوجل كروم
0 إنفوجراف 22.4 مليون شخص حول العالم يمتلكون من 1 إلى 30 مليون دولار
0 غلبت الروم فى ادنى الارض
0 لا تداووا بحرام
0 إنفوجراف أفضل جوازات السفر في العالم
0 موسوعة الرد على الملحدين العرب
0 عداء الشيعة الزيدية لأهل السنة

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس