عرض مشاركة واحدة
قديم 05-16-2017, 02:32 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد علي إبراهيم لوقا 19

كتب محمود أباشيخ الرد علي إبراهيم لوقا 19

إنتهينا من الرد علي البابين الأول والثاني وندخل الآن في الباب الثالث من كتاب القمص إبراهيم لوقا المسيحية في الإسلام ويتحدث القمص في الباب الثالث عن التثليث محاولا تقريبه بالتوحيد من خلال أمثلة سخيفة ما أنزل الله بها من سلطان, وبكل حماقة يحاول إثبات حماقاته من القرآن الكريم مدعيا ان القرآن لم ينف عن الله الولد بل وان الإسلام صادق علي التثليث وقد قسم الباب أربعة فصول ذات عناوين جنونية وهي التثليث الذي حاربه الإسلام 2 البنوة التي حاربها الإسلام 3 تنزيه التوحيد المسيحي عن الشرك وأخيرا مصادقة الإسلام علي التثليث ونحن بدونا سوف نفند حماقاته حماقة حماقة في عدد من الفصول وفي هذا الفصل نلقي الضوء علي مفهوم القمص للتثليث ومحاولاته لتقريبه من التوحيد
فال القمص إبراهيم لوقا

وكلنا يؤمن أن الله موجود، وأنه مبدع جميع هذه العوالم المختلفة. فيتحتم إذاً ما دام أن أشرف الموجود هو الحي الناطق أن يكون الله بجانب وجوده حياً ناطقاً. وإلا لكان الموجود الحي الناطق، وهو مخلوق الله، أفضل منه تعالى، فيما هو نفسه قد فضَّله به على المخلوقات. ولا بد أن تكون حياة الله ونطقه منه لا من غيره، وأن يكونا أزليين بأزليته، وإلا لكان مخلوقاً وهو الخالق وهذا محال. فالله موجود بذاته، حي بروحه، ناطق بكلمته.

هناك قول مشهور للشيخ احمد ديدات وهو " كل نصراني كنيسة في نفسه " غير أن القمص إبراهيم لوقا يؤسس كنيسة خاصة به في كل صفحة فكنييسته في هذا الفصل تعتقد ان الله ناطق بكلمته, ولا شك أن فلسفة كنيسة القمص لا يفهمها إلا من آمن بها وحلت عليه شياطين الجن والإنس, بينما يتساءل الذين لم يحل عليهم الشياطين ويستفسرون عن " الكلمة " وما إذا كانت ناطقة أو منطوقة, أي هل الكلمة نطقها الإله فهي كمطوقة أم هي التي تنطق .. وفي كلتا الحاليتين, الإله نطق ثم خرس لأن كلمته واحدة فقط والكلمة الواحدة تنطق مرة واحدة إلا إذا قلنا أنه يكرر نفس النطق مرارا , لذلك كان الأجدر أن يقول القمص " ناطق بكلماته " ولكن إن قال ذلك كثر الأبناء فأصبح له من الأبناء ما لا يحصره عقل ولكن ما هذه إلا شبهات من لم تحل عليهم الشياطين فلننتقل إلي اعتقاد آخر للقمص

قال القمص في الباب الثاني الفصل الثاني

" فالنظر إلى الوحي الإلهي، من الناحية الإسلامية العامة، يخالف النظر إليه من الناحية المسيحية. فنحن المسيحيين (نؤمن كما يؤمن معنا أعلام فلاسفة المسلمين وحكمائهم كابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم) أن ليس عند الله لغات ولا حروف، فليس عنده إذاً إنزال آلي. فالاعتقاد المسيحي عن الوحي هو: تَكَلّم أُنَاسُ اللّهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ (2 بطرس 1: 21) "

وهكذا يبني القمص كنيسة ليهدمها كي يبن مكانها كنيسة أخري قائمة علي إعتقاد مخالف , فقد أراد القمص في الباب الثاني أن يبرر ركاكة الكتاب المقدس وما فيه من دغدغات وزغزغات وقبلات وسلامات, وحين أراد تبربر ذلك زعم القمص ان الله ليس متكلما وما الوحي سوي كلام الرسل مساقون بالروح القدس, أما في هذه الباب فالأمر يختلف وإثبات التثليث يقتضي كون يهوي ناطقا بكلمته

قال القمص إبراهيم لوقا
" وهذا الإله، الأزلي الوجود والحياة والنطق، هو ما يعبَّر عنه في الديانة المسيحية بالثالوث الإلهي الأقدس، الواحد الذات والجوهر، غير المنقسم بوجه من الوجوه الفرضية، لأن وقوع القسمة في الروحي البسيط منفي منطقياً، فلا يتصور وجودها في أبسط الموجودات الروحية المجردة وأشرفها، وإنما تكون هذه القسمة في الخواص الإلهية، التي هي صفات الآب والابن والروح القدس. فوجوده عبارة عن صفة الأبوّة، ونطقه عبارة عن صفة البنوّة، وحياته عبارة عن صفة الانبثاق. "
ها قد جعل القمص يهوي عبارة عن ثلاثة صفات, فالأب صفة الوجود وإبن صفة النطق بينما الروح صفة الإنبثاق, وهكذا أثبت القمص التثليث, ونحن نسأل, هل هذا المثلث مثلث حكيم, هل هو مثلث عليم, هل هو مثلث سميع, هل هو مثلث بصير, هل هو مثلث قدير؟؟؟ إن كانت الإجابة بلا فالجمار اشرف من هذا الثالوث فالحمار علي الأقل يسمع ويبصر وإن كانت الإجابة بنعم فإنه لم يثبت الثالوث وإنما أثبت عدد من الأقانيم بعدد صفات الإله جملة إضافة إلي الصفات التي يتميز بها كل أنقوم عن الآخر إذ أن القمص يري ان لكل أنقوم صفات خاصة به يتميز عن الأقنوم الآخر وذلك من قوله " فإننا نقصد أن الأقنومين الآخرين ملازمان له، وأن كلا منهم مساوٍ للآخر في جوهره، له كل ما له في كل شيء، خلا الخاصية المتميّز بها " وما معني مساوي له في جوهره ؟؟ وأي مساواة ؟؟ الحقيقة هذا الكلام يبدوا كالهذيان ولا يفهم منه إلا ان غضب الله يساوي رضاه لكون الصفات واحدة متساوية وحينئذ لا فرق بين أن يرضي عنك الله أو يغضب .. والأغرب من هذا كله ان هذه الصفات صفات لصفات أخري وليست صفات لذات الله , ومعلوم ان الصفة اسم دال علي ذات ولكن القمص لا يجد موضعا للذات كي لا تكون الأقانيم أربعة
أما القول بوحدانية الذات فهو قول محالف لصريح النص وعلي لسان يسوع في قوله " لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته كذلك اعطى الابن أن تكون له حياة في ذاته " ( يوحنا 5/26 ) ويلاحظ بجانب تعدد الذوات, يلاحظ أن الإب أعطي الإبن أي خلق ذات الإبن, لذلك يقول الإبن ان الذي يشهد له هو آخر, (الذي يشهد لي هو آخر وانأ اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق. ) يوحنا 5/32 ) ... هذه النصوص تنفي أيضا البساطة التي وصف بها القمص للثالوث خاصة وأن النصارى تقول باختلاف الأقانيم وفي قانون إيمان أثيناسيوس " " ليس الآب هو الإبن ولا الابن هو الآب فالأب أباللإبن والإبن ابنا للآب ا" ( قانون ايمان اثيناسيوس ) [1]

ويقول القمص أنطونيوس فكري في تفسيره للإصحاخ الخامس من رسالة العبرانيين

" كذلكالمسيحأيضالميمجدنفسهليصيررئيسكهنةبلالذيقالله "أنتابني أنااليومولدتك ".اللهالأبدعاأبنهليقومبعملهالكهنوتي . ودعوةالأبللابنهىتخصيصعملداخل المشورةالثالوثيةللأقانيمالثلاثة . فالآبيختصبالتدبيروالابنبالخلاصواللهدعاأبنهلهذا "

الأقانيم الثلاثة لا يمكن أن تكن إلا مركبا لاستحالة البساظة علي ثلاثة أشخاص متميزين يصف القمص كلا منهما ب " الآخر " فهل الأقنوم الآخر لاقنوم آخر أم هو نفسه, إن قال القمص هو نفسه فقد هرطق وحرج عن إيمان الكنيسة واتبع هرطقة بريكسياس الذي قال ان الآب هو الإبن وهو الروح القدس وقد دخل بنفسه في رحم مريم, وقد رد عليه العلامة ترتليانوس بما هو أكبر كفرا فقال له
" أقدم لك النص الذي يقول فيه الآب " انت إبني اليوم أنا ولدتك " والآن إن كنت تريدني أن أؤمن ان أؤمن ان الآب هو ذاته الإبن, أرني نصا يقول.. الرب قال لنفسه أنا إبني نفسي اليوم ولدت نفسي " [2]

وقد خالف القمص نفسه حين ساو بين الأقانيم في قوله " وأن كلا منهم مساوٍ للآخر " خالف نفسه لأن المساواة لا تكون بين الشىء ونفسه, يؤمن النصاري ان الإبن جالس علي يمين الآب ولا يعقل ان يجلس أحد بجانب نفسه فلا مفر من الإقرار أنه يجلس بجانب آخر يستشيره فيشير عليه وإن لم تكن مشورة الإبن كافية يستشر الروح القدس, وقول القمص أنطونيوس فكري " المشورة الثالوثية " لا يمكن ان يعني غير ذلك .. إستشارة الآب للإبن ليس رأيا تفرد به القمص بل هو ما يعتقد به النصارى, قال به كبار القديسين من الآباء, منهم القديس إرناؤس الذي قال
" المسيح وحده قادر علي اخبارنا عن الله, ومن غيره تعمق في فكر الله اوليس هو مستشار الله [3]

من هذه الأقوال نستنتج إستحالة البساطة في الثالوث فالأقانيم الثلاثة لا يمكن إلا أن تكن مركبة من أجزاء تفتقر إلي بعضها البعض حتى لو قبلنا فرضا أنها من جوهر واحد


يأخذنا القمص إلي عمق الثالوث يحدثنا عن ولادة الاب للإبن وما تلاه من إنبثاق للروح, وإذ يفعل ذلك يسلك القمص أسلوب التشبيهات المخيفة
يقول القمص إبراهيم لوقا
وهذه الصفات لا تقتضي ولادة جسدية يسبق بها الآب الابن، بل هي ولادة روحية، أزلية أبدية. فولادة الابن العجيبة من الآب وانبثاق الروح القدس، كمثل صدور الحرارة وانبثاق النور من لهب النار، فحيثما وُجد اللهب كان النور وكانت الحرارة. ولعل البعض يظنون أن اللهب هو علة وجود النور والحرارة، وظنهم هذا كان يمسي حقيقياً لو كان اللهب بمفرده ناراً، وكانت الحرارة بمفردها ناراً، وكان النور بمفرده ناراً
مرة أخري يجعل القمص الأقانيم مجرد صفات رغم ان صفات الله لا تنحصر في ثلاثة .. لكن ما معني ولادة الصفات روحيا أزليا ابديا ؟؟ معلوم ان الصفات لا تولد ولكن تكتسب والولادة كلمة تعبر عن تكاثر الثديات .. ويلاحظ أنها لم تستخدم في التعبير عن الروح القدس واستخدمت مكانها كلمة " الإنبثاق " فلما التفريق .. لما لا يقال ان الروح القدس تولد ولادة روحية أزلية أبدية .. ثم ان عبارة أزلية أبدية تناقض نصا صريحا في الكتاب المقدس , علي الأقل في حالة أقنوم الإبن فقد جاء في المزمور الثاني الفقرة السابعة ( انت ابني أنا اليوم ولدك ) فكيف يقال انها ولادة روحية أزلية أبدية .. النص صريح في تحديد اليوم ولا سبيل الي القول ان المقصود هنا ولادة أم المسيح لأن النص في العهد القديم وبصيغة الماضي وتخصيص الإله في الولادة .. ولكن حتي ان قبلنا العبارة جدلا تبقي هناك معضلات منها أنها تفيد السرمدية وهذا يعني ان الإبن يولد كل لحظة في كل يوم الي الأبد فأي إله هذا الذي ينجب نفس الإبن كل يوم في كل لحظة ويتفجر كل يوم كي تنبثق الروح القدس . ولا يمكن ان نصف أقنوما يولد يوميا بالألوهية وكذلك الذي ينبثق ولا ندري ينبثق م أي صفة, الصفة الوالدة أم المولودة
وهنا يلجأ القمص إلي المثل العجيب
" كمثل صدور الحرارة وانبثاق النور من لهب النار، فحيثما وُجد اللهب كان النور وكانت الحرارة."
هذا المثل سخيف جدا لعدة أسباب, أولهما ان الحرارة والنور ليستا صفتان, ثانيا لا يلزم صدور النور من الحرارة فباطن الأرض لا يوجد فيها نور ولا يلزم وجود اللهيب حيثما وجد النور فالحديد الساخن يصدر الحرارة بدون لهيب .. ثانثا اعتماد كل أقنوم علي آخر يعني ان الله ليس قائما بذاته وبذلك الاب ليس إلها قائما بذاته ولا الإبن ولا الروح القدس فيمتنع ان يقال ان الآب إله أو الإبن إله ويجب ان يقال ان الاب + الإبن + الروح القدس إله واحد مركب وهذا ما لا يقبله القمص فهو يقول " ولسنا باعتقادنا أن الله تعالى جوهر نجعله كسائر الجواهر الموجودة عرضة للعرض، وهو تبارك وتعالى ليس مثله شيء، وإنما نعتقد أنه جل شأنه قائم بذاته فحسب، "
ثالثا إستمرار صدور الحرارة من اللهيب سوف يقضي علي اللهيب عاجلا أم آجلا وهذا ينطبق علي مثال الشمس ايضا الذي يذكره النصاري علما ان الشمس تظلا شمسا حتي اذا لم تصدر حرارة عكس الإله الذي يعتمد علي أقانيم مساوية له في وجود وحياته تفتقر إلي الروح القدس فهو ليس حيا بذاته
كالعادة يبدأ القمص بالخوض في الإسلام بجهالة فيقول
وقد وصف القرآن الله تعالى بصفات الجوهر القابل للعرض في كثير من آياته كقوله: هو الحي القيوم هو على كل شيء قدير هو بكل شيء عليم إنه هو السميع البصير
وفي قوله هذا لا أملك ألا أن أقول سلاما سلاما

بل لقد ذكر القرآن لله صفات وصفه فيها بالوقوع تحت العوامل النفسية كالسخط والغضب والحسرة والنسيان، فقال: إن سخط الله عليهم (المائدة 5: 80) أي غضب الله عليهم يا حسرة على العباد (يس 36: 30) اليوم ننساهم (الأعراف 7: 51)
الوقوع تحت العوامل النفسية كان يمكن ان يقال لمن جعل لإلهه شرايين وأعصاب ومخ وقلب حتى الذكر والدبر لكن القرآن يقول ليس كمثله شيء ) وليس لله شرايين وأعصاب كيسوع حتى يقع تحت عوامل نفسية ولو كانت صفات الله كصفات المخلوقين لكانت إرادة الله تعني ميل نفسه إلي جلب المنفعة أو دفع مضرة
أما قول الله تعالي (يا حسرة على العباد ) فالمقصود حسرة العباد وليس الله بينما قوله تعالي (فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ) لا أظن أنها تغيب عليه لكن المكابرة تفعل الأفاعيل خاصة ان الآية تفسر نفسها (فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا ) .. هل ينسي أحد يوم الساعة .. بالطبع لا يترك العمل لها تفريطا منه وكذلك يتركه الله في جهنم
يقول القمص إبراهيم لوقا
" والتثليث هو العقيدة الأساسية في الديانة المسيحية حتى أن الرسول يوحنا يقول: هذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الّذي يُنْكِرُ الْآبَ وَالِابْنَ (1 يوحنا 2: 22) وقد ذكر نفس الرسول هذه العقيدة في قوله: الّذينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلَاثَةٌ: الْآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ هُمْ وَاحِدٌ (1 يوحنا 5: 7) فظاهر من هذا أن التثليث لا ينقض وحدانية الله تعالى، لأنه لا يعني التعدد. "

صحيح التثليث عقيدة أساسية في النصرانية وهذا أكبر دليل علي بطلانها لأن العقيدة لا تتغير فلما كان التوحيد عقيدة كل الأنبياء عرفنا ان عقيدة التثليث باطلة ومن قال ان المسيح دعا إلي التثليث فقد كذب علي المسيح بهتانا وزورا وكلمة التثليث لم تأت في الكتاب المقدس ولا جاء فيها كلمة أقنوم وبذلك تكون هذه العقيدة من اختراع بشر والقمص إبراهيم لوقا لم يجد نصا في الكتاب المقدس يستدل به فأتي بقولين ينسبان إلي يوحنا, الأول ( هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والإبن) وهو قول لا يدل لا علي التثليث ولا علي التثنية وأكبر دليل علي ذلك ان المسلمين لا ينكرون الله ولا ينكرون المسيح وما قال أحد عنهم انهم يثلثون, وقال الله تعالي (مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ) وقال ( قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) والآيتين تعطيان مدلول نص يوحنا وما قال أحد من المسلمين بالتثليث أما نص رسالة يوحنا الأولي 5/7 ( والذين يشهدون في السماء ثلاثة ) هذا النص الذي يستشهد به القمص دليل آخر علي بطلان عقيدته فقد أقر بتحريفه علماء النصارى بجميع طوائفهم باستثنا قلة من الأقباط ومن رفض النص من الأقباط الاب متي المسكين الذي ترك هذا النص ولم يفسر في تفسيره .. والأب متي المسكين هو الرهيب الوحيد الذي ترجمت كتبه إلي اللغات الأخرى وتدرس كتبه في كليات اللاهوت العالمية وهذا ما لم ينله حتى البابا شنودة .. الأب تادريس يعقوب ملطي اعتمد في تفسيره علي تفاسير آباء الأوائل ونقل عنهم كما هائلا من الأقوال لكنه لم يجد قولا واحدا ينقله عن الآباء بخصوص نص الرسالة الأولي ليوحنا والسبب في ذلك ان الآباء لم يعرفوا هذا النص فالنص أضيف إلي الكتاب المقدس قبل اقل من عدة قرون باعتراف كل الدارسين وهذا ما يجعلنا نقول ان هذا النص دليل علي عدم ورود التثليث في الكتاب المقدس مما دفع بعض إلي إضافته

يقول القمص إبراهيم لوقا

" ويظن البعض خطأ أن الإسلام قد حارب هذا التعليم الأساسي وأنكره وكفَّر القائلين به, ولكن الباحث المدقق في موقف الإسلام إزاء هذا التعليم تتضح له حقائق تخالف الظن والمفروض. وهذه هي الحقائق التي تتجلى واضحة لكل من يبحث هذا الأمر بحثاً دقيقاً بعيداً عن التحزب والتعصب: "

عجب أمر النصارى فهم يفهمون العهد القديم أكثر من اليهود ويفهمون القرآن أكثر من المسلمين ويفهمون كيف تعبد الحيوانات أكثر من أتباع الديانات الهندية واخشي أن يأتي يوما يجيد فيه الكهنة اللغة الصومالية أكثر مني

ويقول
" أثبت علماء الإسلام للمسيحيّة فكرتها الصحيحة "
ويقول
" نظر الإسلام إلى المسيحيّين وتكلم عنهم كقوم موحِّدين غير مشركين."
ويقول
ً" تكلم الإسلام عن الثالوث الأقدس كما تعلّم به المسيحيّة، وفي ذلك مصادقة منه لها على صحة هذه العقيدة. "

وأقول سلاما


من مواضيعي
0 هل افتدانا المسيح على الصليب
0 المشروبات
0 نظرة اسلامية لفلسفة العلوم الطبيعية
0 انجيل برنابا
0 انفوجرافيك آثار الحرمان من النوم
0 الثالوث .. الوهم الأكبر..
0 من روائع الكتاب المقدس
0 دليلك الذهبي لحماية أسرارك

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس